نرصد اليكم عبر موقعكم "بوابة المساء الاخباري " تفاصيل
يعيش الفلسطينيون أوضاعًا إنسانية صعبة، حيث يشهدون غياب الأدوية وقصفًا مستمرًا للمنازل والمستشفيات والكنائس من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي لا يحترم القوانين الدولية أو حقوق الأطفال والمسنين والنساء، الذين لا يشاركون في القتال.
تضامن الأطفال الفلسطينيين
وفي مشهد يعكس تضامن الفلسطينيين في ظل الأوضاع الصعبة، يتقاسم طفلان فلسطينيان حذاءً واحدًا، حيث يرتدي كل منهما فردة منه لتخفيف حرارة الشمس على قدميهما، وذلك أثناء نقلهما المياه إلى الأسرى المحاصرين في غزة للشرب.
يأتي ذلك، في ظل حرب دخلت يومها الـ314، والتي توقفت فقط لأسبوع واحد في نوفمبر الماضي، وفقًا لما ذكرته «شبكة القدس» الإخبارية.
نواقص لا تنتهي في فلسطين المحتلة
وبادر الطفل بخلع فردة من «الشبشب» ليرتدي رفيقه الفردة الأخرى، في مشهد يعكس قلة حيلة الفلسطينيين، فمع نقص الطعام والأدوية والكهرباء، أصبحت الأحذية ضمن قائمة النواقص في فلسطين المحتلة.
استمرار الحرب
تدخل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ314، فيما تبدأ غدًا، الخميس 15 أغسطس، جولة مفاوضات جديدة بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي بوساطة مصرية أمريكية قطرية، في محاولة لوقف إطلاق النار، خاصة مع اقتراب عدد الشهداء الفلسطينيين من 40 ألف شخص، أغلبهم من الأطفال والنساء.
في سياق موازٍ، تُجرى هذا الأسبوع مفاوضات مستمرة بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية بشكل غير مباشر، برعاية أمريكا ومصر وقطر.
- الفصائل الفلسطينية تدمر دبابة «ميركافا 4» في خان يونس - بوابة المساء الاخباري
- كيف يهرب يحيى السنوار من أعين الاستخبارات الإسرائيلية؟ - بوابة المساء الاخباري
- كيف أصبح معبر نتساريم فخا لجنود الاحتلال الإسرائيلي؟ - بوابة المساء الاخباري
- مسؤول بجيش الاحتلال الإسرائيلي: تحولنا إلى «ملطشة» الشرق الأوسط - بوابة المساء الاخباري
- 4 وسائل نقل يستخدمها الفلسطينيون للنزوح في غزة.. ما هي؟ - بوابة المساء الاخباري




