عاجل
كريم فهمي ينفي تعرضه لوعكة صحية ويستعد لمسلسل فى رمضان 2027أسعار السمك والمأكولات البحرية بأسواق الإسكندرية اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026مباراة الأهلي والسكة الحديد.. الموعد والتفاصيل قبل مواجهة كأس مصرجامعة العاصمة تنظم ورشة للتعريف بأحدث أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلميصرف مرتبات شهر نوفمبر 2026.. تعرف على موعد الصرف وأيام صرف المتأخرات الماليةمحمد رمضان فى رسالة مباشرة إلى أحمد العوضي: يا رب مسلسلك يكسر الدنيانور النبوى على القمة.. فيلم «ولا كان عالبال» الأول فى شباك تذاكر السينما الإثنينأسعار الخضار والفاكهة في أسواق الإسكندرية اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

450 ألف أوروبي معرضون للوفاة عام 2100.. ما علاقة تغير المناخ؟ - بوابة المساء الاخباري

2024/08/22

نرصد اليكم عبر موقعكم "بوابة المساء الاخباري " تفاصيل

توصلت دراسة إلى أن الوفيات الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا قد تتضاعف ثلاث مرات بحلول نهاية القرن، مع ارتفاع الأعداد بشكل غير متناسب في بلدان جنوب أوروبا، مثل إيطاليا واليونان وإسبانيا، بحسب ما جاء في صحيفة «ذا جارديان» البريطانية.

ماذا سيفعل الحر؟ 

ويقتل البرد عددًا أكبر من الناس مقارنة بالحر في أوروبا، وزعم البعض أن تغير المناخ سيفيد المجتمع من خلال الحد من هذه الوفيات، لكن الدراسة التي نُشرت في مجلة «لانسيت» للصحة العامة وجدت أن عدد الوفيات سيستجيب ببطء للطقس الدافئ، وقد يرتفع حتى مع تقدم الناس في السن وزيادة تعرضهم لدرجات الحرارة الخطيرة.

وخلص الباحثون إلى أنه إذا وصلت درجة الحرارة العالمية إلى مستوى كارثي قدره 3 أو 4 درجات مئوية، فإن الارتفاع في الوفيات الناجمة عن الحرارة سوف يفوق إلى حد كبير الانخفاض في الوفيات الناجمة عن البرد، كما قال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن تغير المناخ قد يشكل تحديات غير مسبوقة لأنظمة الصحة العامة، وخاصة خلال موجات الحر.

زيادة عدد الوفيات عام 2100

وقد تؤدي الوفيات الناجمة عن الطقس الحار إلى مقتل 129 ألف شخص سنويا، إذا ارتفعت درجات الحرارة إلى 3 درجات مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، فيما يبلغ عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة في أوروبا، اليوم، 44 ألف شخص.

ولكن الدراسة وجدت أن عدد الوفيات السنوية بسبب البرد والحر في أوروبا قد يرتفع من 407 آلاف شخص إلى 450 ألف شخص في عام 2100، حتى إذا حقق زعماء العالم هدفهم، المتمثل في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي بمقدار 1.5 درجة مئوية.

موجات الحر حول العالم

وتأتي هذه الدراسة في أعقاب سلسلة من موجات الحر الشديد التي أحدثت دمارًا هائلاً في مختلف أنحاء القارة، كما تشهد بلدان في آسيا وأفريقيا وأوقيانوسيا والأمريكتين درجات حرارة أشد فتكاً.

ووضع الباحثون نماذج لبيانات 854 مدينة لتقدير الوفيات الناجمة عن درجات الحرارة المرتفعة والباردة في مختلف أنحاء القارة، ووجدوا أن الحرارة ستقتل المزيد من الناس في جميع أنحاء أوروبا، لكن العبء الأثقل سيقع على دول جنوب أوروبا مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان، فضلاً عن أجزاء من فرنسا.

وتوقع الباحثون أن يرتفع عدد الوفيات الناجمة عن درجات الحرارة غير المريحة بنسبة 13.5% إذا ارتفعت درجة حرارة الكوكب بمقدار 3 درجات مئوية، وهو مستوى من الانهيار المناخي أعلى قليلا من المتوقع أن تتسبب فيه السياسات، ما يؤدي إلى 55 ألف حالة وفاة إضافية، على أن يكون أغلب من يموتون أكبر من 85 عاما.

وقامت الدراسة أيضًا باستقراء بيانات الوفيات الناجمة عن الحرارة من المدن إلى المناطق الريفية، التي تواجه ضغوطًا حرارية أقل.

وحث الباحثون الحكومات على النظر في سياسات للحد من أعداد الوفيات، مثل الاستثمار في المستشفيات، ووضع خطط عمل، وعزل المباني، كما سلطوا الضوء على أن الارتفاع المتوقع في أعداد الوفيات كان مدفوعًا بالتغيرات في التركيبة السكانية والمناخ في أوروبا.

وخلص الباحثون إلى أن جهود التكيف يجب أن تركز على المناطق التي تعاني من ارتفاع معدلات البطالة والفقر والتغيرات الاقتصادية البنيوية والهجرة والشيخوخة السكانية، وقالوا إن مثل هذه المناطق أقل قدرة على التكيف مع أضرار المناخ كما أنها تضررت بشدة من ارتفاع الوفيات بسبب الحرارة. 

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة