عاجل
"من اتهامات الزمالك إلى نظرية المؤامرة".. القصة الكاملة لأزمة مخرج القمة30 نوفمبر.. آخر موعد للتسجيل في مسابقة هواوي العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالاتجهاز أخميم الجديدة يكثف حملات النظافة لرفع كفاءة الخدمات والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينةلجنة رفيعة المستوى من هيئة المجتمعات تتفقد جهاز سوهاج الجديدةنهاية فيلم Hereditary.. كيف خططت الطائفة الشيطانية للتضحية بعائلة جراهام؟جنا عمرو دياب تحتفل بعيد ميلاد والدها بإعادة نشر صورة مع العائلةالقنوات الناقلة لمباراة بيراميدز وسيراميكا كليوباترا اليوم.. موعد اللقاء والمعلقالتوقيت الشتوي 2026.. تفاصيل تغيير الساعة يوم الجمعة 30 أكتوبر
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بسبب مغازلته لسيدة بيضاء..الذكرى الـ 70 لقتل طفل نتيجة العنصرية فى أمريكا - المساء الاخباري

2024/08/28

فى مثل هذا اليوم  28 أغسطس 1955، قتل إيميت تيل، البالغ من العمر 14 عامًا، وهو أمريكي من أصل أفريقي من شيكاغو، بطريقة بوحشية بسبب مغازلته لامرأة بيضاء، فى ولاية ميسيسيبي.

لقد أجبره زوج المرأة البيضاء وشقيقه على حمل مروحة تكسير القطن تزن 75 رطلاً إلى ضفة نهر تالاتشي وأمروه بخلع ملابسه، ثم ضربه الرجلان حتى كاد أن يفارق الحياة، ثم اقتلعا عينه وأطلقا النار على رأسه ثم ألقيا بجثته مقيدة بمروحة تكسير القطن بسلك شائك في النهر، وفقا لما ذكره موقع هيستورى.

نشأ تيل في حي للطبقة العاملة في الجانب الجنوبي من شيكاغو، ورغم أنه التحق بمدرسة ابتدائي، ونظرًا للفصل العنصرى لم يكن مستعدًا لاستكمال دراسته في ولاية ميسيسيبي.

وبدأت الحكاية، عندما كان إيميت تيل يقف مع أبناء عمومته وبعض الأصدقاء خارج متجر ريفي في موني، تباهى إيميت بأن صديقته في بلدته بيضاء البشرة، ولم يصدق رفاق إيميت من الأميركيين من أصل أفريقي كلامه، وتحدوه أن يطلب من المرأة البيضاء الجالسة خلف منضدة المتجر مواعدته.

دخل المتجر واشترى بعض الحلوى، وفي طريقه للخروج سمع صوته يقول للمرأة: "وداعًا يا حبيبتي".


الشباب والمرأة الأمريكية 

لم يكن هناك شهود في المتجر، لكن كارولين براينت - المرأة التي كانت تقف خلف المنضدة - ادعت لاحقًا أنه أمسك بها وقام بتحرشات فاحشة وأطلق صافرة استهزاء بها أثناء خروجه.

وبعد ثلاثة أيام، تم العثور على جثته، لكنها كانت مشوهة للغاية لدرجة أنه يصعب التعرف عليها إلا من خلال خاتم يحمل الأحرف الأولى من اسمه، أرادت السلطات دفن الجثة بسرعة، لكن والدة تيل، مامي برادلي، طلبت إعادتها إلى شيكاغو.

وبعد أن رأت رفات إيميت المشوهة، قررت إقامة جنازة مفتوحة حتى يتمكن العالم بأسره من رؤية ما فعله القتلة العنصريون بابنها الوحيد، ونشرت مجلة جيت الأسبوعية الأمريكية الأفريقية صورة لجثة إيميت، وسرعان ما التقطت وسائل الإعلام الرئيسية القصة.

في عام 2017، كشف تيم تايسون، مؤلف كتاب " دماء إيميت تيل" ، أن كارولين براينت (المعروفة لاحقًا باسم كارولين براينت دونهام) تراجعت عن شهادتها، معترفة بأن تيل لم يلمسها أو يهددها أو يضايقها أبدًا، وقالت: "لا شيء فعله هذا الصبي".

في عام 2022، رفضت هيئة محلفين كبرى في ولاية ميسيسيبي توجيه الاتهام إلى براينت لدورها في الجريمة التي وقعت قبل ما يقرب من 70 عامًا. 

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة