نرصد اليكم عبر موقعكم "بوابة المساء الاخباري " تفاصيل
بعد أن انشغل أولادها الثلاثة فى دراستهم الجامعية، قررت العودة إلى شغفها السابق وبدأت مشروعها الذى كانت تحلم به منذ نعومة أظافرها، بإعادة تدوير الأثاث القديم، دون أن تلتفت مريم السيد، صاحبة الـ65 عاماً، لاستنكار البعض من خطوتها فى هذا العمر المتقدم.
إعادة تدوير الأثاث القديم
«كان عندى 50 سنة، وقررت أملأ وقت فراغى، لكن جوزى كان بيعارض الفكرة من زمان، فبدأت أساعد الناس القريبة منى فى فرش الأثاث، وبعدها بفترة أقتنع بشغفى، وبدأت فى مشروعى الخاص»، بهذه الكلمات بدأت «مريم» حديثها لـ«الوطن»، لتنتقل من تلك المرحلة إلى تحقيق حلمها فى تصميم وإعادة تدوير الأثاث القديم، وبعدها مباشرةً بدأت فى صقل موهبتها من خلال دراسة كل شىء متعلق بالمجال، وعلمت نفسها بنفسها كيفية تصميم جميع أنواع الأثاث.
تعشق «مريم» قطعة الأثاث منذ أن ترسمها على الورق، ثم تذهب بها إلى الورشة، وتتعامل مع العمال بكل طاقة وحيوية، وبسبب حبها الكبير للأثاث والتصميم، اختارت التخصص فى إحياء الأثاث الذى انتهت صلاحيته لتعيده جديداً، وبتصميم خاص له طابع «الفينتدج»، رغم أن البعض نصحها بالابتعاد عنه، حتى لا تفشل وهى فى الـ60 من عمرها، حسب حديثها.
تحفة فنية جديدة فى المنزل
بين ليلةٍ وضحاها كبر المشروع وزاد الطلب على الأثاث الذى تعيد «مريم» تدويره، وأصبح لها زبائن من كل مكان، بسبب جمال تصميمه وأشكاله المختلفة، ويعتبرونها تحفة فنية جديدة في المنزل، ما مكَّنها من افتتاح جاليرى خاص به، وزاد طموحها فى المجال.
- أحمد موسى يكشف بالأرقام تكلفة إعادة إعمار غزة - بوابة المساء الاخباري
- السفارة البريطانية بالقاهرة تشكر الرئيس السيسي لاستضافة قمة شرم الشيخ للسلام - بوابة المساء الاخباري
- طلاب روس يبتكرون طريقة لإعادة تدوير الأشياء بالاعتماد على حشرة - بوابة المساء الاخباري
- محكمة يابانية تبرئ شخصا من تهمة القتل بعد 58 سنة.. حكم عليه بالإعدام عام 1980 - بوابة المساء الاخباري
- إعادة ترتيب أولويات وأدوات الدعم بشكل يضمن وصوله للفقراء.. ضرورة ملحة - بوابة المساء الاخباري



