عاجل
بعد خماسية "بترول أسيوط".. موعد مباراة الأهلي المقبلة في الدوري والقنوات الناقلةسعر الريال السعودي اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 مقابل الجنيهبدء صرف الدعم النقدي " تكافل وكرامة" الخميس المقبلمصطفى يونس لـ"مصراوي": "معتمد جمال عمل الصح.. والقمة ملهاش حسابات"ميدو للاعبي الزمالك بعد ثلاثية زد: "كل التحية.. ارفعوا رؤوسكم"الصحة العالمية: بدء التجارب على علاجات ولقاح جديد لـ إيبولا قريبابرنت يتخطى 102 دولار.. اشتعال أسعار النفط بسبب حرب الخليج وتوترات باب المندب (تقرير)ارتفاع مفاجئ في أسعار الدواجن بالأسواق.. والفرخ الأبيض يقفز لـ92 جنيهاً بالقليوبية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عماد الدين زنكي.. حكاية قائد سبق صلاح الدين في محاربة الصليبيين - المساء الاخباري

2024/09/14

تمر اليوم ذكرى وفاة عماد الدين زنكي، وهو قائد عسكري وحاكم مسلم، حكم أجزاء من بلاد الشام وحارب الصليبيين، واحد من أهم القادة العسكريين والحكام فى التاريخ الإسلامى، والذى استطاع حكم أجزاء من بلاد الشام وحارب الصليبيين، وانتصر عليهم، واستعاد أجزاء واسعة من مناطق الشام التى سيطرت عليها الجيوش الصليبية.

يعد عماد الدين زنكي مؤسس الدولة الأتابكية؛ والتي امتد سلطانها مما بين النهرين إلى بلاد الشام، وبحسب كتاب "عصر الانحلال: تاريخ الأمة العربية (الجزء السادس)" تأليف محمد أسعد طلس، فأن "زنكي" هو هو ابن آق سنقر، وكان أبوه أحد مماليك ملكشاه، فلما تولَّى ملكشاه السلطنة كان لآق سنقر قدْر رفيع في الدولة فسماه قسيم الدولة، وأقطعه حلب، وأعمالها، وحماة ومنبج واللاذقية وتكريت إلى أن قتله تتش السلجوقي في سنة 487ﻫ، فلما قُتل تتش في سنة 488ﻫ تمكن عماد الدين زنكي بن آق سنقر من استرجاع مملكة أبيه.

ويوضح الكتاب أنه بعد ذلك لمع نجم عماد الدين زنكي فسيطر على واسط والبصرة بالإضافة إلى مملكته في الموصل والجزيرة ونصيبين، ولما استفحل أمر الصليبيين في سورية، ولم يبق بأيدي المسلمين فيها سوى حمص وحماة ودمشق، تطلع المسلمون إلى عماد الدين لإنقاذهم من براثن الصليبيين، فتمكَّن من استرداد حلب في سنة 522ﻫ كما استولى على حماة، وظلت الحروب بينه وبين الصليبيين إلى أن قُتل سنة 541ﻫ/1146م، وكان من أهدافه أن يسلط أصحاب الأطراف على السلطان مسعود السلجوقي ليصفو له الجو في مملكته ويتمكَّن من إتمام حروبه مع الصليبيين، واستطاع أن يستولي على الرها وينقذها من الصليبيين سنة 539ﻫ/1144م، وكان استيلاؤه عليها فوزا كبيرا للمسلمين؛ لأن سقوطها كان بداية نهاية النفوذ الصليبي في المشرق كما يقول "باركر".

وقد حاول عماد الدين أن يستولي على دمشق، ولكن الصليبيين كانوا يعينون أتابكة دمشق عليه فيرتد عنها فاشلًا إلى أن تمكَّن من الاستيلاء عليها سنة 549ﻫ/1154م. ولما مات عماد الدين خلفه ابنه سيف الدين غازي على القسم الشرقي من المملكة، واتخذ الموصل مقرًّا له، كما خلفه ابنه نور الدين محمود على القسم الغربي واتخذ مدينة حلب مقرًّا له، واتفق الأخوان على محاربة الصليبيين فحارباهم بعنف إلى أن تمكَّن صلاح الدين من الاستيلاء على الدولة الأتابكية وضم شملها إلى دولته.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة