عاجل
تحركات موسعة لـ شريف فتحي لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية«العالمى للسياحة»: الإنجازات السياحية تعكس توجه واضح للدولة نحو تهيئة بيئة داعمة للاستثمارالأوبرا تحتفل بمرور 38 عاما على إنشائها بعرض وثائقى عن تاريخها الحديثجاريدو لمصراوي: الأهلي المرشح الأوفر حظا للفوز بالقمة.. وهذه المباريات تحظى بأهمية خاصةالزمالك يختتم استعداداته لمواجهة الأهلي في القمةاستثمارات جديدة وتحركات دولية كبرى.. ماذا يحدث في قطاع الغاز المصري؟ (إنفوجراف)شادي صفوت: حماية الطبيب وتحسين أوضاعه ضرورة لاستكمال إصلاح الصحةنابولى يقابل فروزينونى.. كيف عانى نجم الفريق واحتاج تدخلا جراحيا بالقلب؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

3 حيل تساعدك على العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ فجأة.. «هتنام في ثواني» - بوابة المساء الاخباري

2024/09/25

نرصد اليكم عبر موقعكم "بوابة المساء الاخباري " تفاصيل

يستيقظ بعض الأشخاص فجأة دون وجود سبب لذلك، ليجدوا صعوبة في العودة إلى النوم مجددًا، الأمر الذي يسبب لهم الكثير من الإزعاج، ويحاولون إيجاد طرق سريعة وحيل بسيطة تساعدهم على الاستغراق في النوم والتخلص من الأرق والتي قدمها موقع «ذا صن» ويمكن تناولها في التقرير التالي..

عدم النظر إلى الوقت

في بعض الأحيان،  ربما يستيقظ بعض الأشخاص في الليل فجأة دون وجود سبب لذلك، لذا وجب قدر الإمكان عدم مراقبة الساعة، فكلما وجدت فرصك في النوم أقل، سيقلل رغبتك في العودة إلى النوم مرة أخرى، لهذا وجب عدم الانتباه إلى ذلك الأمر، لأنه يؤثر على جودة نومك، وذلك عبر عدم النظر إلى هاتفك أو المنبه.

تقليل وقت استخدامك للهاتف

يخصص الكثير من الأشخاص وقتًا قبل النوم لتصفح الأجهزة الإلكترونية، فذلك الأمر يؤثر بطبيعته على جودة النوم، وذلك أمر خاطئ وهو الذي يتسبب في عدم عودتك إلى النوم مجددًا في حال استيقاظك فجأة.

الضوء الأزرق المنبعث من هاتفك من الممكن أن يؤثر على إفراز إنتاج الميلاتونين وهو الهرمون المسؤول عن التحكم في دورة نوم الجسم، لهذا وجب قدر الإمكان التوقف عن استخدام هاتفك قبل ساعة من ذهابك إلى النوم، وفي حال كون الأمر ضروريًا من الأفضل خفض درجة السطوع، لأن هذا يساعد عقلك على إنتاج الميلاتونين الضروري للنوم بشكل طبيعي.

مغادرة مكان نومك والعودة مرة أخرى

ذهب الكثير من خبراء النوم، إلى أنه في حال فشلك للعودة إلى النوم بعد الاستيقاظ فجأة، يمكنك تجربة تغيير مكانك، وذلك عبر الذهاب إلى مكان آخر بخلاف غرفة النوم، ومحاولة القيام بأي شيء لتهدئة الأعصاب مثل حل الكلمات المتقاطعة أو قراءة كتاب أو الاستماع إلى الراديو، أو أي شيء آخر يجعلك تشعر بالاسترخاء، أو القيام بنشاط كنت تراه مملًا فيحفزك ذلك على الغفوة ومن ثم الاسترخاء في النوم.

ومن جانبه أشار لويس بوينافير، أستاذ الطب النفسي والعلوم السلوكية في جامعة جونز هوبكنز، إلى ضرورة القيام بهذه الأنشطة في غرفة أخرى بدلًا من القيام بها على السرير: «فسيؤدي ذلك إلى ربط عقلك وجسدك بالسرير ويجعلك مستيقظًا أكثر بدلًا من النوم».

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة