عاجل
الوعي المجتمعي.. كيف تُسهم في إنقاذ الأشخاص بلا مأوى من التشرد؟الزراعة: تجهيز 61 منفذًا لبيع السلع الغذائية واللحوم والدواجن بتخفيضات 20% (خاص)هل يجب الصيام قبل كل فحص دم؟ باحثون يقدمون إجابة مفاجئةسبوتيفاى توسّع عالم الكتب الصوتية إلى أكثر من 180 سوقًا حول العالمذكرى رحيله.. طلعت زكريا ابن المسرح الذى صنع الضحكة ورحل فى هدوءقرار جديد في السعودية يهم المقيمين بشأن استقدام أفراد الأسرة للعمل.. الفئات والشروط كاملةتصاعد مظاهرات «طلاب الثانوية» فى فرنسا لتحسين «أوضاع المدارس»«الدفاع الروسية» تستهدف منشآت لإنتاج صواريخ ومسيرات فى كييف
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"كسرة الفرحة".. كاتبة تروي وقائع "الإحراج العلني" على منصة جائزة ساويرس - الفجر سبورت

منذ 9 شهر

يبدو أن أزمة حجب الجائزة الأولى في فرع شباب الأدباء (القصة القصيرة) بجائزة ساويرس الثقافية لعام 2025، لا تزال تلقي بظلالها على الأوساط الثقافية المصرية، وسط حالة من الجدل حول خطاب لجنة التحكيم الذي رأى فيه البعض تعاليًا على الكاتبات اللواتي تم اختيارهن في القائمة القصيرة، وتناقضًا في مفهوم فن القصة القصيرة غاب عن اللجنة التي لا ينتمي معظم أعضائها إلى فن القصة، على حد تعبير عدد كبير من المثقفين.

موجة غضب سادت الأوساط الثقافية بعد حجب الجائزة

وتسبب قرار لجنة التحكيم، الذي ألقاه الشاعر والناقد المسرحي جرجس شكري، في هجوم شديد اعتراضًا على اللجنة التي هي بنفسها من اختارت القائمة القصيرة، فلماذا تحجب فيما بعد الجائزة الأولى؟ وهو ما تسبب في إحراج كافة الكاتبات اللواتي كن في القائمة، وهو الأمر الذي استدعى الكاتبة رانيا هلال أن تروي موقفًا محرجًا تعرضت له أثناء تسلمها شهادة تقدير عن تواجدها في القائمة القصيرة عام 2015، وهو العام الذي شهد حجب الجائزة الأولى أيضًا في جائزة القصة القصيرة فرع شباب الأدباء.

وقالت رانيا هلال عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "كسرة الفرحة دي أنا عارفاها.. الحقيقة اللي حصل مع الصديقة الكاتبة هدى عمران، مش أول مرة يحصل في جائزة ساويرس. الواقعة دي فكرتني باللي حصل معايا وقت استلام جائزة ساويرس الأدبية فرع القصة القصيرة لشباب الأدباء سنة 2015 عن مجموعتي القصصية الأولى والحاصلة على منحة آفاق (دوار البر).

وقتها فوجئت بحجب المركز الأول برضو، بس اللي زاد الموضوع غرابة، الخطاب اللي ألقاه الكاتب حلمي النمنم في إعلانه عن الجائزة.
واللي صرح فيه بإن مستوى القصص القصيرة اللى اتقدمت للجائزة كانت ضعيفة ولا ترقى، وإنهم اضطروا يحجبوا المركز الأول آسفين، وقال كلام كتير مهين مكنتش مجرد جملة عابرة.

وكان بيتكلم بانفعال وغضب لدرجة إنه نسي يقول أي حاجة عن مجموعتي، بل إنه نسي يقدمني كفائزة بالجائزة أصلاً، ونزل!!

وتعالت أصوات لجنة التحكيم ورايا وهما بيقولوا: (رانيا يا حلمي)، وواحد فيهم قال: (ده لو رضيت تطلع أصلاً).

الله أعلم هما كانوا متفقين على البيان ده وبالشكل ده ولا لأ. هما ميعرفونيش شكلاً طبعًا، وإلا كانوا خدوا بالهم إني قاعدة في الصف اللي قدامهم.

طبعاً أنا كنت في موقف لا أُحسد عليه، لأني كنت حامل وتعبانة وجايه عشان أفرح بشغلي ومجهودي، لكن اللي حصل العكس تمامًا، واضطريت أطلع أستلم الجائزة من باب إني مبوظش الحفلة على باقي الناس، ومنكدش على نفسي أكتر من كده.
لكن كل ما أفتكر اللي حصل طبعاً بحس بغصة ومرارة، لأن ببساطة في ذكرى حلوة بقا طعمها مُر.

أتمنى من المُحكمين المُحترمين يقدروا إن طالما اختاروا فائزين، يدوهم حقهم في التشجيع المستحق، مش يجيبوهم عشان يدوهم درس علنًا

ويخسفوا بفرحتهم الأرض ويحولوها لذكرى مُرة توجعهم كل ما يفتكروها.
كل الدعم للصديقة الكاتبة هدى عمران".


رانيا هلال تروى موقف محرج لها على منصة جائزة ساويرس الثقافية
✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة