مجلّة "روافد ثقافية مغربية" تصدر العدد الثلاثين

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هسبريس - وائل بورشاشن

الأربعاء 09 شتنبر 2020 - 00:14

بملفّ خاصّ حول "التربية والفلسفة"، يصدر العدد الثلاثون من مجلّة "روافد ثقافية مغربيّة"، في السنة الجارية 2020.

ويتضمّن هذا العدد الجديد مقالات حول التربية على التفلسف، وأخرى تقارب الدرس الفلسفي كمجال للتعلم الذاتي، وأوجه الاشتراك بين الفلسفة والتربية في بناء الإنسان.

كما يتضمّن مقالات حول التراث الصوفيّ بالمغرب، وحول اللغة، والكتابة للطّفل، وكتابات حول الفنون، والأدب، ونصوصا أدبية، وملحقا يعرّف ببعض المنشورات الجديدة التي وقّعها كتاب وباحثون مغاربة.

وتتطرّق المجلّة في افتتاحيتها إلى المرحلة الجديدة من تاريخ البشرية التي نلِجها، والتي من أهمّ ملامحها "الخوف، واللايقين، والقلق، وتراجع القيم الإنسانية التي ناضلَت المجتمعات البشريّة من أجلها في العصور الحديثة".

وتنبّه المجلّة إلى حاجة التحوّلات الراهنة إلى "وقفة تأمّل"، في "المصير الذي يتهدّد الفرد" بعدما "تهاوَت الكثير من اليقينيّات والحقائق والقيم التي هيمنت لزمن طويل". كما تسجّل أنّ الإنسان قد صار "أكثر يقينا أنّ إيمانه المطلَق بالعلم لم يعد كافيا، بعد أن تحوَّل التطوّر التكنولوجيّ والمعلوماتيّ الهائل إلى آلة مدمّرة للكثير من القيم الإنسانية النبيلة، بل وللكائن الإنسانيّ".

وتزيد المجلّة: "إذا كان الفنّ والأدب والفلسفة خطابات تولّدت عن الحلم بمستقبل أفضل، ومقاومة "الحالة الراهنة"، عبر التاريخ، فإنّ الإيمان بأنّ الأدب والفنّ والفكر ضروراتٌ، لا يمكن للإنسان أن يحيا مِن دونها"؛ فهي التي "تقدِّمُ لنا أدواتٍ للاستمرار في ترسيخ نفس القيم التي دافعت عنها الفلسفات والأفكار الكبرى، وتبقى الصرخة الصّامتة في وجه آلة التّدمير الّلاإنسانية".

كما يضيف المقال الافتتاحي ذاته، الذي وقّعه خالد سليكي، عضو هيئة تحرير مجلّة روافد ثقافية: "ما يَحدث اليوم، يُلزِمنا جميعا، كأفراد ومؤسّسات، مثقّفين وباحثين وطلبة، بأن نعيد فهم الواقع، مِن منظور مغايِر" ومِن واجب الجميع أن يواجه "الراهن التراجيدي المثير للسّخرية" بـ"الكثير من الوعي، والتّأمّل، والإرادة في أن نكون دائما ذلك الكائن الذي يحلم بالحرية بـ"إرادته" أن يكون ما يُريد"..

أخبار ذات صلة

0 تعليق