"كتاب المغرب": الميلودي شغموم في محنة صحية

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هسبريس - وائل بورشاشن

الأربعاء 09 شتنبر 2020 - 09:30

عقب الصعوبات الصحية التي يمرّ منها الكاتب والباحث المغربي الميلودي شغموم، أعلنت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي للاتحاد متابعتها بقلق وضعه الصحي.

وتقول اللجنة التحضيرية للمؤتمَر الاستثنائيّ لاتحاد كتاب المغرب، في بلاغ لها، إنّها تتابِع بقلق "الحالة الصحية للكاتب المغربيّ الكبير الدكتور الميلودي شغموم الذي نُقِل إلى إحدى مصحّات الرّباط، حيث يقيم، إثر وعكة ألمَّت به".

وتعلن اللجنة سالفة الذكر وقوفها إلى جانب الكاتب الميلودي شغموم في هذه المِحنة الصحية، متمنية أن تكون عابرة، وأن تنتهي بـ"عودته السريعة إلى إسهامه المعهود في إثراء المشهد الثقافيّ المغربيّ". كما التمست مِن "الجهات الرسمية المسؤولة عن الثقافة ببلادنا، وكل مَن له غيرة على هذا القطاع الحيويّ، توفير شروط العناية الصحية التي تليق بالوضع الاعتباريّ للميلودي شغموم، ومكانته الأدبية والفكرية المرموقة، حتى يَعبر هذه المحنة بسلام".

وفي حديث مع هسبريس، قال محمد مصطفى القباج، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي لاتحاد كتاب المغرب، إنّ اللجنة "تتابع وضع الميلودي شغموم عمليّا بشكل يوميّ".

ويزيد القباج: "بصفة مباشرة، ستكون لنا مساعٍ مع الدّولة لتتولّاه"، وستسير الأمور بشكل عاديّ إذا حقّقت الدولة هذا المسعى، وإلا "ستجد اللجنة حلّا آخر للتّكفّل به".

وتذكر اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي لاتحاد كتاب المغرب أنّ الميلودي شغموم أستاذ جامعيّ باحث تخرَّجَت على يديه أجيال مِن الباحثين في مجال الفلسفة والفكر المعاصِر، الذي اختصّ فيه وأنتج في إطاره مجموعة من المؤلَّفات التي تعتبَر مراجع أساسيّة في موضوعها؛ ومنها: "الوحدة والتّعدّد في الفكر العلميّ الحديث"، والمتخيَّل والقدسيّ في التّصوّف الإسلاميّ".

ويزيد البلاغ متحدّثا عن الميلودي شغموم الذي نال عضويّة الاتحاد في سبعينيات القرن الماضي: "يُعَدّ مِن أبرز الكُتّاب الذين أرسوا دعائم الكتابة السّرديّة بالمغرب، فكتب في مجال القصّة القصيرة "أشياء تتحرّك"، و"سفر الطّاعة"، وكتب في المجال الروائي أعمالا كثيرة، منها: "الضلع والجزيرة"، و"الأبله والمنسية وياسمين"، و"عين الفرس"، و"مسالك الزيتون"، و"شجر الخلاطة"، و"خميل المضاجع"؛ ممّا يجعله كاتبا مغربيّا كبيرا، بصَم بأعمالِه المتميّزة موضوعا وأسلوبا، الأدب المغربيّ المعاصِر، والثّقافة المغربيّة عامّة".

أخبار ذات صلة

0 تعليق