عاجل
استقرار في بورصة أسعار الدواجن البيضاء والبلدى بالأقصر.. اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026تقييمات أولى ثانوي 2026-2027 PDF.. رابط المنصة الرسمية وخطوات تحميل ملفات المواد الدراسيةتقييمات الصف الثالث الإعدادي 2026-2027 PDF.. رابط وزارة التربية والتعليم للتحميل المباشررابط تقييمات تالتة إعدادي 2026-2027..تحميل التقييمات عبر موقع وزارة التعليمالحكومة اليمنية: السيطرة على باب المندب تحول استراتيجيالأمم المتحدة تحتفي باليوم العالمي للطفلة.. ما السبب وراء إطلاق تلك الاحتفالية سنويًا؟الألواح الشمسية فوق المحاصيل.. هل تنقذ المزارع أم تخدم الشركات الكبرى؟بكين: تدريبات جيش التحرير الشعبي حول تايوان تهدف إلى ردع الأنشطة الانفصالية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

قتله الاحتلال وحرمها من جثمانه.. والدة يزن العجل توزع حلوى نجاحه بالثانوية العامة - بوابة المساء الاخباري

2024/08/02

نرصد اليكم عبر موقعكم "بوابة المساء الاخباري " تفاصيل

بينما يشعر الجميع بفرحة النجاح في الثانوية العامة، سلب الاحتلال هذه الفرحة من بين أيدي والدة الشهيد الفلسطيني يزن سامي العجل، الذي خطفه منها الرصاص قبل ظهور نتيجته، ولم تستطع وداعه، أو حتى استلام جثمانه، قبل أن تستلم «شهادة نجاحه» بعد استشهاده. 

ورقة صفراء دون عليها الطالب «يزن العجل» 87% في بداية عامه الدراسي، تعبيرًا عن حلمه في الالتحاق بكلية الهندسة، وفوجئت أمه بهذه الورقة بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة واتضح أنه حصل على نفس المجموع، قبل أن يسرق الاحتلال حلمه وينال الشهادة.

يزن ينجح بعد استشهاده

وحل يوم ظهور نتيجة الثانوية العامة، ومر ثقيلًا على قلوب أمهات الفلسطنيات بعد أن غابت الفرحة والزغاريد، وحلت مكانها الشهادة، فبين شوارع غزة المحتلة، تحديدًا بخيمة الصحفيين في مستشفى شهداء الأقصى، وزعت والدة يزن سامي العجل، بكل أسى الحلوى على أهالي مدينتها، وهي تحمل الورقة التي دونها بأول العام، وورقة نجاحه بعد اجتيازه السنة الأخيرة من التوجيهي. 

دموع حسرة، ونبرة شموخ، تحدثت بها والدة يزن العجل، لوسائل إعلام فلسطينية، مؤكدة أنها لم توزع الحلوى فقط بسبب نجاحه، ولكن لأنه نال الشهادة الكبرى، والاستشهاد في سبيل الله وسبيل وطنه، برصاص الاحتلال الغاشم. 

استشهد ومش عارفة جثمانه فين

تفاصيل تشيب لها الرأس، ترويها أم الشهيد يزن العجل، الذي قصفه الاحتلال رفقة صديقه في ديسمبر الماضي، إذ ظلت تبحث عنه بين الدفاع المدني والإسعافات والمشرحة، حتى وصلت لشخص رافقه في أحد المستشفيات، وأكد لها استشهاده بالقصف، ولكن دون معرفة مصير الجثمان، موضحة: «مش عارفة انجرف ولا اتدفن ولا فين، لأنه اتقصف في منطقة يصعب الوصول إليها».

أيام مرت كالدهر على السيدة حتى يوم النتيجة، إذ ظلت تبحث في هاتف نجلها، تنبش بين الذكريات والصور والفيديوهات، حتى عثرت على الورقة القديمة التي دون فيها مجموعه دون أن يلهمه القدر ويفرح بنجاحه: «قررت أفرحه وأوزع حلوى على روحه، دي اقل حاجة اقدمهاله، لأن الشهادة كرم من ربنا، وهو ربنا كرمه بشهادة للدنيا والآخرة».

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة