عاجل
موعد إجازة نصف العام الدراسي 2027.. اعرف موعد البداية والنهاية وعودة المدارسالصين تطالب أمريكا بوقف توسيع القيود على استثماراتها في التقنيات الحساسةبرشلونة يطارد إنجازاً تاريخياً في الكلاسيكو.. ماهو؟بيراميدز يطيح بالمريخ بنتيو ويتأهل لدور المجموعاتموعد مباراة الزمالك المقبلة بعد الفوز على الجيش الرواندي بدوري الأبطال«زراعة المنيا» توضح أسباب ارتفاع أسعار البصل والطماطم (تفاصيل)معرض القاهرة الدولي للكتاب 2027.. موعد الانطلاق وسعر التذكرة وقطر ضيف الشرفجدول امتحانات 2026-2027 في مصر.. مواعيد الترم الأول والثاني والخريطة الزمنية كاملة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

شريف إبراهيم يكتب: خارج عباءة النمطية.. هل تعيد تارا عماد الهوية المفقودة لسحر الشرق؟

منذ 43 دقيقة

لطالما عانت السينما العالمية، وتحديدا هوليوود، من أزمة ثقة حقيقية عندما يتعلق الأمر بتناول الشرق وفنونه وتاريخه الفرعوني، إذ دأبت استوديوهات الإنتاج الكبرى على حصر ملامحنا وثقافتنا داخل قوالب نمطية جامدة، أو الاستعانة بوجوه غربية تخلو من الروح الشرقية الحقيقية لتقديم قصصنا، ومن هنا، لا يمكننا قراءة خبر انضمام الفنانة المصرية تارا عماد إلى بطولة الجزء الرابع من السلسلة الأسطورية الشهيرة تحت عنوان The Mummy: Book of the Dead، باعتباره مجرد إنجاز شخصى لنجمة شابة، بل هو اشتباك فنى حقيقى يعيد صياغة العلاقة بين السينما المصرية ومنصات الإنتاج العالمية الكبرى.

سقوط النمطية الغربية واكتشاف الملامح الأصيلة

القيمة الحقيقية لهذا الاختيار لا تكمن فى بريق السجادة الحمراء أو ميزانيات يونيفرسال بيكتشرز المليونية، بل فى التحول الفكرى المفاجئ لصناع العمل، فأن يدرك المخرجان مات بيتينيلى أولبين وتايلر جيليت أن سحر المومياء لا يكتمل دون ملامح مصرية شرقية تعيش الحكاية وتتنفس تاريخها، هو انتصار متأخر للهوية البصرية، إن وجود تارا عماد بجانب الرموز الكلاسيكية للسلسلة مثل النجم الحائز على الأوسكار بريندان فريزر وراشيل وايز، يمنح السيناريو الذى صاغه ديفيد كوجيشال شرعية فنية افتقدتها الأجزاء السابقة، ويجبر الغرب على رؤية التاريخ بأعين أصحابه الحقيقيين.

رهان الموهبة المنظمة فى مواجهة سينما الفرص العابرة

فى رأيي، لم يكن صعود تارا عماد إلى الشاشة العالمية وليد صدفة تسويقية أو رغبة عابرة فى إرضاء التنوع العرقي، بل هو نتاج طبيعى لمسيرة فنية تميزت بالذكاء والتنظيم التام داخل السوق العربي، فمن يتابع أدوارها السابقة فى أعمال ذات ثقل درامى وبصرى مثل تراب الماس والفيل الأزرق، يدرك أنها تمتلك مرونة أدائية قادرة على التمرد على ملامحها الهادئة وتقديم انفعالات مركبة، هذا الإنتاج الغربى الجديد يضع الموهبة المصرية فى تحد حقيقى لإثبات أن الوجوه الشابة القادمة من قلب القاهرة لا تبحث عن مجرد ظهور عابر فى "كاست" عالمى، بل تمتلك القدرة على قيادة الصراع الدرامى ومنافسة الكبار.

عهد جديد للممثل العربى خلف الكاميرا العالمية

أرى أن خطوة تارا عماد تعيد فتح الباب الموصد أمام جيل كامل من السينمائيين والممثلين العرب الذين حوصروا لسنوات طويلة فى أدوار هامشية وضاربة فى الأعمال المحلية، وأن تصوير الفيلم بين لندن والمغرب يعكس رغبة هوليوود فى الاقتراب أكثر من الجذور، ويؤكد أن المعيار القادم للنجاح الرقمى والتجارى فى شباك التذاكر سيعتمد على مدى واقعية التجربة، ويبقى الرهان الأكبر معلقاً على الشاشة الكبيرة فور صدور العمل، لنتأكد ما إذا كانت هوليوود قد تعلمت الدرس أخيراً وقررت ترك المساحة للمواهب الشرقية لتصنع سحرها الخاص، أم أنها ستظل متمسكة برؤيتها النمطية.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة