أكد الفنان مصطفى شوقي أنه يسعى دائماً إلى تقديم ألحان مختلفة وتجارب غنائية جديدة في السوق المصري، مشيرا إلى أنه يعتبر نفسه حالة فنية مختلفة، ويحرص على التنوع في اختياراته الغنائية، وذلك خلال تصريحاته الخاصة لبرنامج «لمن يهمه الفن»، الذي تقدمه الإعلامية أميرة نور على إذاعة نغم إف إم.
وقال مصطفى شوقي: «أنا حالة مختلفة، وبحاول دايمًا أغذي السوق المصري بألحان مختلفة وتجارب جديدة، وكل غنوة عندي ليها رزقها، وأغنية "ملطشة القلوب" نجحت جدًا وكان رزقها واسع».
وأضاف أنه يمر حاليًا بمرحلة يسعى خلالها إلى تغيير لونه الغنائي، موضحًا أنه كان متشوقًا لتقديم أغنيات درامية، وهو ما تحقق من خلال أغنيتي «عجيبة الدنيا دي» و«مجاريح»، مؤكدًا اعتزازه بهما.
مصطفى شوقي يكشف كواليس «إلعب يا سمك»
وتحدث مصطفى شوقي عن كواليس أغنيته الجديدة «إلعب يا سمك»، كاشفًا أنه ضحى بتسريحة شعره من أجل الظهور بالشكل المناسب للشخصية التي يقدمها في الكليب، قائلًا: «حلقت شعري وكانت فكرة المخرج شريف تيمور، وهو اللي اتصل بيا وقالي على فكرة أغنية "إلعب يا سمك"، واتشجعت جدًا ليها بتركيبتها المختلفة، وتخيلت شكل الشخصية فيها».
وكشف عن استعداده لطرح أغنية جديدة تحمل اسم «إزي الحال»، وهي من ألحان محمد حمزة وكلمات مصطفى حسن، مشيرًا إلى أنها أصبحت جاهزة للعرض، لكنه لم يطرحها حتى الآن، معربًا عن أمله في أن تنال إعجاب الجمهور عند إطلاقها.
مصطفى شوقي: المسرح له رهبة كبيرة والوقوف عليه شيء مرعب
وعن تجربته في التمثيل، أوضح مصطفى شوقي أنه يركز حاليًا على هذا المجال، بعدما انتهى من آخر عروض مسرحية «ابن الأصول»، من قصة وإخراج مراد منير، مؤكدًا أن تجربة المسرح الغنائي صعبة، لكنها في الوقت نفسه شيقة وممتعة للغاية.
وأضاف: «المسرح له رهبة كبيرة، والوقوف على المسرح شيء مرعب، ومن عوامل ضعف الممثل إنه يُخرج عن النص»، مشيرًا إلى أنه لم يتخيل يومًا أن يقف على خشبة المسرح، لولا تشجيع ودعم المخرج مراد منير والفنان ياسر الطوبجي.
وأشاد شوقي بدور الدولة المصرية في دعم المسارح، قائلًا إن الدولة لها دور مهم جدًا في دعم مسارحها، وإن الفترة الحالية تشهد اهتمامًا أكبر بالمسرح.
مصطفى شوقي: مش أي ممثل يقدر يبدع في الأغاني الاستعراضية
وتطرق مصطفى شوقي إلى تجربته في تقديم الأغاني ذات الطابع الطربي، موضحًا أنه أحيا حفلًا على مسرح البالون قبل عام برفقة المايسترو سليم سحاب، قدم خلاله موشحات للمطرب فؤاد عبدالمجيد، وحرص على حفظها استعدادًا للحفل.
وأوضح أنه خرج من هذه التجربة في حالة من الشجن، وهو ما دفعه إلى التفكير في إضافة اللغة العربية الفصحى المبسطة التي يسهل على المستمع فهمها إلى أغنية «مجاريح»، لافتًا إلى أن تقديم الأغاني الاستعراضية يحتاج إلى قدرات خاصة، قائلًا: «مش أي ممثل يقدر يبقى مبدع وهو بيأدي أغنية استعراضية».
مصطفى شوقي: أتمنى أن يتذكرني الجمهور بشكل جيد
وعن طموحاته الفنية، أكد مصطفى شوقي أن حلمه الأساسي يتمثل في النجاح بالغناء، موضحًا أنه لا يمتلك أحلامًا محددة في مجال التمثيل، لكنه لا يمانع خوض تجارب سينمائية إذا عُرضت عليه أدوار مناسبة يستطيع إقناع الجمهور بها.
وأضاف أن المطرب يجب أن يمتلك حسًا في اختيار الأدوار التي تناسبه، مشيرًا إلى أنه لا يشترط أن يكون موفقًا في جميع أعماله، فمن الطبيعي أن يحقق عمل نجاحًا بينما لا يحقق آخر النجاح نفسه.
وتابع: «أتمنى من ربنا سبحانه وتعالى في المستقبل اللي يذكر أو يؤرخ مطربين الفترة الحالية يفتكرني فيها بشكل كويس»، مؤكدًا أنه يحرص على استشارة زوجته زينب في اختياراته الفنية، نظرًا لامتلاكها حسًا موسيقيًا عاليًا.
مصطفى شوقي يكشف عن مشروعاته الغنائية الجديدة
وعلى جانب آخر، كشف مصطفى شوقي عن انتمائه إلى نادي الزمالك، معربًا عن تمنياته بالخير لكرة القدم المصرية بشكل عام، مشيرًا إلى أنه قدم أغنية للقلعة البيضاء تحمل اسم «ألعب يا زملكاوي».
كما أعلن أنه يعمل حاليًا على مشروع فني يتضمن إعادة تصوير وإخراج 8 أغنيات قديمة، مؤكدًا أن هذه الأعمال ستُطرح قريبًا، معربًا عن ثقته في أنها ستنال إعجاب الجمهور.
- انتهاء المشاركة فى مسابقة المهرجان القومى للمسرح المدرسى المصرى
- مجدى بغدادى يقود السيمفونى فى "عبق إيطالى" على المسرح الكبير.. السبت
- كل ما يجب أن تعرفه عن فيلم حدوتة للفنان أحمد حلمى
- أغنية تجمع آيتن عامر وأحمد البرازيلى وخالد فيرناس ومودى سعيد وتطرح قريبا
- بعد غياب 9 سنوات.. بالية الأوبرا يجسد حكاية القرصان على المسرح الكبير






