عاجل
ماذا تعني ترقية موديز لتصنيف مصر وهل يستفيد الجنيه؟.. مصرفي يجيبعلماء الفلك يكتشفون أول نجم أخضر على الإطلاق.. تفاصيل الاكتشافإصابة الركبة تُثير القلق في الزمالك.. فحوصات جديدة تحسم موعد عودة محمد إسماعيل ( خاص)رغم رفض الجهاز الفني.. مصدر يكشف سبب العقوبة المغلظة على ناصر منسي في الزمالكفرقعة الأصابع لا تسبب الخشونة.. 5 خرافات شائعة عن التهاب المفاصلجون ليجويزامو وإنديا مور ودارسى كاردن يتلقون تكريما فى مهرجان دنفر السينمائىسعر الفراخ البيضاء والساسو وطبق البيض اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 في الأسواقلماذا رفعت موديز العالمية تصنيف مصر الائتماني؟.. تعرف على الأسباب
الإضافة إلى المصادر المفضلة

باريس تسير على خطى برشلونة بشأن الشعلة الأولمبية

2024/08/11

باتت الشعلة الأولمبية، التي ترتفع في سماء باريس كل ليلة تحت منطاد ضخم، مشهدًا شعبيًا يُمكن أن يُصبح دائمًا في "مدينة النور".

باريس تسير على خطى برشلونة بشأن الشعلة الأولمبية

تتميز هذه النسخة الفريدة من الشعلة الأولمبية، الموجودة في حدائق تويلري بين متحف اللوفر ومسلة الكونكورد، بأنها واحدة من العديد من الابتكارات التي شهدتها الألعاب هذا العام.

في الواقع، إن هذا الطوق الناري البالغ طوله 7 أمتار في أسفل المنطاد، ليس نارًا، بل عبارةً عن سُحب من الضباب مضاءة بأشعة "ليد"، من تصميم شركة كهرباء فرنسا (EDF) وتعمل بشكلٍ كامل من الطاقة المتجددة.

كل ليلة عند غروب الشمس، تُطلق الشعلة في السماء لمدة ساعتين بواسطة منطاد هيليوم يبلغ ارتفاعه 30 مترًا، مُغطىّ بطلاء لامع يعكس الضوء.

حُجزت جميع الأماكن البالغ عددها 10 آلاف يوميًا لمشاهدة هذا المشهد عن قرب حتى نهاية الألعاب الأحد، وستعود الشعلة مجددًا خلال الألعاب البارالمبية في نهاية الشهر.

الآن، يتحدث العديد من السياسيين عن جعل هذه الشعلة جزءًا دائمًا أو تقليديًا في سماء باريس، وذلك كما حصل في مدن أولمبية أخرى مثل برشلونة الإسبانية وسوتشي الروسية وجرونوبل الفرنسية.

وهذا القرار في يد حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي أخبر الصحفيين الأسبوع الماضي أن الفكرة "ستكون حلمًا للكثير من الناس" وأن فريقه "سيدرس كل ذلك في الوقت المناسب".

كانت هذه الفكرة قد طرحت لأول مرة من قبل رئيسة بلدية باريس، آن هيدالجو التي أخبرت قناة فرنسا 2 بأنها "مهتمة جدًا" بالحفاظ عليها.

وقالت "لست أنا من يقرر ذلك، لأنها موجودة في موقع اللوفر الذي يخص الدولة، لذا، كتبت للرئيس".

وأثارت هذه الفكرة بعض المنافسة، حيث اقترحت رئيسة منطقة باريس الكبرى، فاليري بيكريس، أنه يمكن نقلها إلى حديقة لا فيليت على أطراف المدينة إذا لم تبق في حدائق تويلري.

وأعرب مصمم هذا المعلم الجديد، ماتيو لوأنّور، عن دهشته الكبيرة من الشعبية الهائلة التي حظيَ بها، حيث يتوافد الآلاف يوميًا لالتقاط الصور.

وقال لوكالة فرانس برس "هذا الأمر أثر فيَّ كثيرًا، ولم أكن أتوقعه بهذه الدرجة".

وأضاف "إنه غروب شمس مقلوب، طقوس يومية لرفع الشمس الأولمبية، كان الدعم فوريًا. لقد فكرنا في تصميمه بحيث يكون قابلًا لإعادة التدوير تمامًا بعد الألعاب، والآن نحن نفكر في مستقبلٍ طويل الأمد له".

واستلهم لوأنور الشعلة مستندًا من "تاريخ" منطاد الهواء الساخن، وهو اختراع فرنسي ما قبل الثورة عام 1783 وشدّد على أن برج إيفل، الذي لم يكن موجودًا في البداية ليدوم طويلًا "لا يزال موجودا في النهاية وأصبح رمزًا قويًا للغاية".

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة