عاجل
السودان يعلن توثيق 70 هجوما بطائرات مسيرة من إثيوبيامصدر يكشف لمصراوي حقيقة حصول محمد صلاح على الجنسية التركيةكيف يحصل أصحاب المعاشات على قرض بنك ناصر الاجتماعي؟"العمل": 108 فرصة عمل جديدة في 11 تخصصًا برواتب تصل إلى 20 ألف جنيهبنك الشفاء المصري عضو التحالف الوطني يقدم خدمات طبية مجانية لـ3242 مواطنًا بأسوان​"المجلس الدولي للمطارات": مقر القاهرة منصة لتوسيع الدعم الفني والتدريب في إفريقيا"النيابات والمحاكم" تطلق برنامجًا لتأهيل القيادات العمالية وتناقش مخاطر الشائعات​منظمة العمل العربية: نسعى لتحويل وقف إطلاق النار بغزة إلى سلام حقيقي ونطالب بإعادة الإعمار
الإضافة إلى المصادر المفضلة

استشارى تدريب: الإعلام لعب دورًا حاسمًا في تشكيل الرأي العام حول قضية الإيدز وأطفال الشوارع - بوابة المساء الاخباري

2024/08/18
  1. الرئيسية
  2. مـحـافـظـات
  • الأحد, 18 أغسطس, 2024 - 2:11 م
استشارى تدريب: الإعلام لعب دورًا حاسمًا في تشكيل الرأي العام حول قضية الإيدز وأطفال الشوارع

جانب من الفعاليات

بيشوي ادور

قال الدكتور ياسر بدرى، استشارى التدريب و بناء القدرات و محاضر تنموى، أن قضية أطفال الشوارع و انتشار الإيدز في مصر تعتبر قضية معقدة تتطلب جهودًا متضافرة من قبل الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص. من خلال اتخاذ إجراءات شاملة ومدروسة، يمكننا الحد من انتشار الإيدز وتحسين حياة الأطفال المعرضين للخطر.

وأكد إن الإعلام لعب دورًا حاسمًا في تشكيل الرأي العام حول قضية الإيدز و أطفال الشوارع. غالبًا ما ترتبط هذه القضايا بصور نمطية و سلبية، مما يؤدي إلى وصم المصابين بالإيدز وتهميش أطفال الشوارع. هذا الوصم يزيد من معاناة هؤلاء الأفراد ويجعلهم أقل استعدادًا للبحث عن المساعدة.

وأضاف خلال كلمته في الورشة التي استضافها مركز الصحة الإنجابية في بولكلى بالاسكندرية علي مدار يومين عن قضايا الوصم والتمييز ونقص المناعة البشرى، تحت عنوان «مناصرة قضايا التصدي للوصم والتمييز المرتبط بالاصابة بفيروس نقص المناعة البشرى» أن الوصم والتمييز يأتيان بنتائج عكسية، لأن ذلك يعرّض الأفراد للعنف والمضايقة والعزلة، ويعترض طريقهم نحو الحصول على خدمات الصحة، ويحول دون السيطرة على الجوائح بطريقة فعّالة، مشيرًا إلى أن الأشخاص الذين يتعرّضون للوصم أو يتخوّفون من التعرّض للوصم يميلون لعدم التوجه للحصول على خدمات الرعاية الصحية، مما يؤدي إلى تفاقم الجائحة ويزيد من المخاطر، داعياً ال معاملة المتعايشين مع المرض بكرامة وتعاطف شديد لأنه من الممكن أن يصاب الشخص بالمرض بطريق الخطأ ويصبح حامل للفيروس للأسف الشديد.

وأضاف أن الوصم هو عملية اجتماعية معقدة تتمثل في تطبيق لافتة سلبية أو وصمة عار على فرد أو مجموعة من الأفراد، مما يؤدي إلى تهميشهم واستبعادهم عن المجتمع. هذه الوصمة عاليا ما ترتبط بسمات معينة، سواء كانت هذه السمات حقيقية أو منصورة مثل الإصابة بمرض معين، أو الانتماء إلى مجموعة اجتماعية معينة، أو ممارسة سلوك معين.

وأكد أن أنواعه هو الوصم المجتمعي يتحلى الوصم المجتمعي في نظرات الشفقة أو الخوف التي يتعرض لها المصابون، مما يدفعهم إلى إخفاء حالتهم الصحية خوفا من ردود أفعال المجتمع و الوصم المؤسسي حتى المؤسسات الرسمية تساهم في تعزيز الوصم من خلال سياسات وتمييز مؤسسي ضد المصابين، مما يحرمهم من حقوقهم الأساسية و الوصم الذاتي ليس فقط المجتمع من يمارس الوصم، بل يقع الكثير من المصابين. في الوصم الذاتي، حيث يبدأون في تصديق الأحكام المسبقة عن أنفسهم، مما يؤدي إلى الاكتئاب والعزلة والتفكير في الانتحار أو قد يصبح الأمر دافعا لهم لنشرهم المرض بين الزملاء والاقران.

وأشار أن التمييز يعتبر من أهم أنواع التي تأثر علي الأشخاص المصابين بالمرض المناعي وأنه نواع ينقسم الي التمييز المباشر هو التمييز الواضح والصريح، مثل رفض توظيف شخص بسبب جنسه أو دينه و التمييز غير المباشر هو التمييز الذي يبدو محايدا في الظاهر ولكنه يؤثر سلبا على فئة معينة من الناس بشكل غير متناسب مثل وضع شرط ) تعليمي - سن معين ( لوظيفة معينة، مما يحرم الأسخاص من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة من الحصول عليها.

وعن التمييز السلبي أضاف أن هو إجراء يتضمن بطريقة أو بأخرى تعرفه تعسفية في معاملة الأشخاص على أساس النوع أو السن أو العرق أو الدين أو الحالة الصحية المؤكدة أو المسببة فيها ويؤدي التمييز إلى حرمان الأشخاص من حقوقهم الأساسية و القانونية وهو سلوك ظالم ومدمر يتبناه شخص ما أو مؤسسة أو مجتمع تجاه الآخرين دون وجه حق.

وأكد أن أسباب الوصم والتمييز المرتبط بالإصابة بـ HIV الأحكام المسبقة وفي معتقدات سلبية عن المرض أو لتفصيل بعض الأشخاص لأنفسهم عن الآخرين، غالباً ما تكون تلك الأحكام مبنية على معلومات خاطئة أو قوالب نمطية و الخوف من "الآخر" أو من المجهول، فمعظم الناس ليس لديهم الدراية الكافية بطرق انتقال العدوى مما يجعلهم في خوف من انتقال العدوى اليهم من المصابين. انعدام الوعي بالمرض أو بالتنوع الثقافي والاجتماعي أحد أسباب التمييز و ربط الإصابة بسلوكيات مرفوضة دينيا أو مجتمعيا واعتبار المريض هو معاقب من الله و قلة المعرفة بجدية تداعيات الوصم والتمييز واثارهما السلبية على الفرد والمجتمع مؤكداً أن المسؤولون الحكوميون يتحملون مسؤولية كبيرة في مكافحة انتشار الإيدز، من خلال توفير العلاج المجاني، وتقديم الدعم النفسي للمصابين، وتنفيذ برامج توعية واسعة النطاق.

310f0c997b.jpg
✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة