عاجل
العوضى ينقذ طفلة من زحام عين شمس خلال احتفاله بسلطان الديب.. فيديو وصورالطماطم بـ20 جنيها.. أسعار الفاكهة والخضروات بكفر الشيخ الجمعة 6 نوفمبر 2026انتفاخ يد الملك تشارلز يثير التساؤلات.. متى يكون تورم اليدين خطيرا؟GPT-6 Cyber.. نموذج ذكاء اصطناعي يكتشف الثغرات الأمنية ويعزز حماية الأنظمةميرهان حسين بلوجر خلال أحداث فيلم الحارس مع هانى سلامةأكشن فى محل جزارة.. كيف تفاعل العوضى مع المعجبين فى عين شمس.. فيديو وصورأجواء غائمة فى الشيخ زويد وتوقعات بسقوط أمطار مع انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارةأسعار الدواجن البيضاء والبلدى بالأقصر اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

علي جمعة: القلب له بابان.. وعلى كل مسلم بدء صفحة جديدة مع الله - الفجر سبورت

2024/05/09

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، انه علينا أن نبدأ صفحة جديدة مع الله تعالى ولو مائة مرة في اليوم، فسيد المرسلين ﷺ الذي غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ورفعه الله مقاما عليّا قال: (إِنَّهُ لَيُغَان عَلى قَلْبِي، وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كلَّ يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ), استغفاره من جنس آخر غير استغفارنا، لكنه يعلمنا الاستغفار الذي يتواءم ويتناسب مع طبيعتنا ورتبتنا؛ فالقلب له بابان: باب مفتوح على الخلق ، وباب مفتوح على الحق - سبحانه وتعالى - .

الباب المفتوح على الحق تدخل منه الأنوار وتنكشف به الأسرار.

والباب المفتوح على الخلق يتعامل به الإنسان مع الناس في مصالح الدنيا ومشاغلها.

وسيد الخلق وإمام المرسلين ﷺ أُمر بتبليغ الدعوة من ربه وأرسله الله رحمة للعالمين وللناس كافة، فهو مأمور أن يتعامل مع الناس، فكانت الأنوار تدخل من شدة العبادة والتعلق بالله فتُغلِق باب الخلق، ريح من الأنوار يدخل فيغلق باب الخلق فلا يريد أن يرى أحد، يريد أن يعتزل ؛ لأن مَنْ كان أنسه بالله لا يطيق الناس، وهذا لا يجوز في حقه ﷺ لأن هناك رسالة لابد أن يبلغها، فيستغفر الله - سبحانه وتعالى - لانغلاق باب الخلق عنده حتى يفتح.

أما نحن فغين الأغيار هي التي تغلق باب الحق؛ فننشغل بالأشياء والأشخاص والأحوال والأحداث وننشغل بكل شيء دون الله عز وجل؛ فيجب أن نستغفر حتى تدخل الأنوار  ويُفتح باب الحق.

سيدنا أبو الحسن الشاذلي استشكل الحديث, فمعنى "يُغان" أن تأتي سحابة أو شيء من هذا القبيل ، وقال : كيف يغان على قلب سيدنا رسول الله ﷺ إذا كان أنا لا يغان على قلبي ؟ فرأى النبي ﷺ في المنام وقال له : يا عَليّ غَين أنوار لا غَين أغيار.

غين أنوار دخلت من باب الحق فأغلقت باب الخلق.

فالغَين نوعان: غَين أغيار؛ يغلق باب الحق، وغَين أنوار؛ يغلق باب الخلق، وفي كليهما نستغفر ربنا، لأن إغلاق أي منهما يُعْتَبَرُ نقصا، ولذلك سيدنا النبي ﷺ من اشتغاله بربه وشدة تعلق قلبه بالله تعالى تغيب عنه الرسوم -الاكوان-، فسهى في الصلاة - وهذا في الظاهر - حتى يعلمنا عندما نسهو في الصلاة ماذا نفعل، قالوا :
يا سائلي عن رسول الله كيف سها ** والسهو من كل قلب غافل لاهي
قد غاب عن كل شيء سره فسها ** عما سوى الله فالتعظيم لله
يعني سيدنا رسول الله ﷺ استغرق مع الله، إلى أن ظهر بمظهر النسيان أمام الخلق؛ إِلَّا أن قلبه لم يغفل عن الله، بل غفل عن الرسوم.
أين هذا من نسياني في الصلاة؟
أنا أنسى؛ لأني منشغل بالدنيا.
وهو ينسى؛ لأنه منشغلٌ بالله.
فكلانا يصدق عليه السهو؛ ولكن أين السهو هذا من هذا؟. 

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة