أكد الشيخ أحمد ترك، أحد علماء الأزهر الشريف، أن جريمة سرقة المال العام أكبر من نظيرتها المتعلقة بالمال الخاص، موضحًا أن نهب شخص فردا واحدا يعني التجاوز في حق فرد على عكس التجاوز في حقوق عشرات الملايين، متابعًا أن المظاهر السلبية الموجودة داخل المجتمع والمتمثلة في استحلال المال العام بدوافع مختلفة لا شك إنها جريمتين السرقة وخيانة الأمانة.
وأضاف "ترك"، خلال حواره ببرنامج "صباح الخير يا مصر" عبر القناة الأولى، اليوم الثلاثاء، أن ارتكاب الذنوب والكبائر في حق الآخريين لا تغتفر إلا بإرجاع الحقوق إلى أصحابها، وهذا الأمر غاية في الصعوبة، فمثلا الشخص السارق لتيار كهربائي كيف يرجعه؟.
وتابع، أن الجريمة التي لا يكمن الرجوع بها أو رد حقها صعبة، وصاحبها يكون في مشكلة عظيمة، مستشهدا بالحديث النبوي، "أتدرون من المفلس؟ قال رسول الله "إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بحسنات من الجبال، وقد ضرب هذا وشتم هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرِحَتْ عليه، ثم طرح في النار".
- اجتماع موسع لـ «البورصة المصرية» و«مصر للمقاصة» لدعم التكامل وتطوير سوق رأس المال
- "رضوان": جذب الكيانات الناجحة والضخمة على رأس الأولويات الاستراتيجية للبورصة
- إقبال 40 صندوق استثماري على دخول السوق المصرية من خلال طرح "إم تي حالا" بالبورصة
- رئيس البورصة المصرية يشارك في المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال اليورو آسيوي بمسقط
- اعتماد زيادة رأس مال "الشركة المصرية لنقل الكهرباء" لدعم البنية التحتية






