عاجل
الوعي المجتمعي.. كيف تُسهم في إنقاذ الأشخاص بلا مأوى من التشرد؟الزراعة: تجهيز 61 منفذًا لبيع السلع الغذائية واللحوم والدواجن بتخفيضات 20% (خاص)هل يجب الصيام قبل كل فحص دم؟ باحثون يقدمون إجابة مفاجئةسبوتيفاى توسّع عالم الكتب الصوتية إلى أكثر من 180 سوقًا حول العالمذكرى رحيله.. طلعت زكريا ابن المسرح الذى صنع الضحكة ورحل فى هدوءقرار جديد في السعودية يهم المقيمين بشأن استقدام أفراد الأسرة للعمل.. الفئات والشروط كاملةتصاعد مظاهرات «طلاب الثانوية» فى فرنسا لتحسين «أوضاع المدارس»«الدفاع الروسية» تستهدف منشآت لإنتاج صواريخ ومسيرات فى كييف
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ماذا تريد أمريكا؟ - بوابة المساء الاخباري

2024/09/15

تشعل الولايات المتحدة الأمريكية الحروب في كل أنحاء العالم وكأنها قررت أن تبيد البشرية كلها لتبقى هى وحيدة دون أن يشاركها أحد.

أمريكا قررت ضرب المدن الروسية بالصواريخ من أوكرانيا وهو ما يعني في أقل الاحتمالات أن الشعب الروسي 150مليونا والشعب الأوكراني 40مليونا سوف يختفون تحت رماد القنابل والصواريخ المدمرة التي قرر العجوز بايدن أن يلقي بها دون أن يبالي.

وفي الاحتمال الثاني أن يتسبب "بايدن" في تدمير الكون كله إذا ما أطلق بوتين صواريخه النووية ردا على التهور الأمريكى وتنفيذا لمقولة بوتين: إنه "لاوجود لهذا العالم بعد روسيا".

أمريكا تريد تدمير روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران وفنزويلا وباكستان وتركيا وهى تبيد الآن الشعب الفلسطيني وتحضر لإبادة الشعب السوداني وتضع أسباب الفتنة لحرب إقليمية كبرى ضد جميع الدول العربية لتدشين إسرائيل دولة كبرى وسيدا على بقايا العرب المهزومين الذين لا تري مصيرا لهم إلا مصير الهنود الحمر.

والولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها إسرائيل هى من تدفع إثيوبيا لتحدي القانون الدولي والإنساني لمنع المياه عن مصر والسودان تحضيرا لحرب وجودية شاملة يمكنها أن تقضي على كل البشر في تلك الدول.

العراق لم يتعاف من ضربات أمريكا حتى الآن وسوريا تستباح صهيونيا على مدار الساعة بحراسة القوات الأمريكية التي تحتل جزءًا من الأراضي السورية بحجة الحرب على داعش بينما تسلح انفصاليون أكراد يسعون إلى تقسيم سوريا وتركيا والعراق.

أما قوات دلتا الأمريكية في إفريقيا فهي تعمل على إشعال الفتنة والصراعات الأهلية في ليبيا وجميع الدول الإفريقية.

هذا جزء صغير جدًا من رصد تحركات الولايات المتحدة الأمريكية لتدمير العالم و هناك أن حقيقة أمريكا الدولة الأكثر تقدما عسكريا واقتصاديا تسعى للسيطرة على أسواق العالم وبيع منتجاتها حتى تحصد مزيدا من الرفاهية لشعبها ولا يتوافق هذا الهدف مع تدمير الدول الكبرى والصغرى التى تشتري منتجات البطل الأمريكى.

وهناك حقيقة أخرى هي أن مخزن شرور العالم يتشكل من التحالف الصهيو- أمريكى حيث يسيطر اليهود على جميع دوائر صنع القرار السياسي والعسكري والاقتصادي والإعلامى في أمريكا وهو ما يعني أن اليهود هم مصدر كل تلك الشرور الأمريكية الحاقدة على كل البشرية جمعاء. وإذا كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطوني جوتيرش قد أعلن - الجمعة الماضي - أنه لا يتوهم أن أمريكا ستوقف دعمها لإسرائيل على الاطلاق، فإن إنقاذ العالم من الخراب والتدمير الأمريكي لن يتحقق إلا بتحرير الشعب الأمريكي من سطوة اليهود.

وعلى الرغم من أن كثيرا من المراقبين يرى استحالة تحقيق هذا الهدف الآن بسبب السيطرة اليهودية الكاملة على كل مفاصل الدولة الأمريكية فإن ما تقوم به إسرائيل في غزة ومن تحدٍ للمجتمع الدولي واستهانة بكل دول العالم وبالإنسانية جمعاء يشكل بداية ونقطة انطلاق نحو التخلص من مخازن شرور العالم في واشنطن وتل أبيب خاصة أن المجرم الدولى "نتنياهو" وأجهزته الأمنية قد قدموا للبشرية فرصة نادرة لمعرفة من هو الشيطان الذي يحرك كل تلك الشرور والأحقاد في العالم.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة