- الثلاثاء, 24 سبتمبر, 2024 - 12:32 ص
طارق عبد الحميد
وما زلنا في حضرة مرور (40) عامًا على صدور كتاب "جبرتي الستينات" لأديبنا الكبير يوسف إدريس، حيث نتطرق في هذه الحلقة الأخيرة لذلك "اللقاء التاريخي" بين إدريس وفيلسوف الوجودية بالقرن العشرين الأديب والمفكر الفرنسي "جان بول سارتر"، والذي تم على هامش أحد المؤتمرات الثقافية الكبرى بقاعة "الكونزرت هاوس" في فيينا منتصف الستينيات، بحضور فيلسوف الاشتراكية الأديب الروسي "إليا أهرنبورج"، الذي قام بدور المترجم بين إدريس.. الذي يجيد الإنجليزية ولا يعرف الفرنسية، و"سارتر".. الذي يتحدث الفرنسية ولا يعرف الإنجليزية، بينما يجيد "أهرنبورج" اللغتين.
ومن أبرز ما دار بين الأديبين المصري والفرنسي سؤال "سارتر" لـ "إدريس": هل أعجبتك كتاباتي، ولماذا؟، فكان رد إدريس البليغ: "هل تريد الحقيقة؟.. أعجبتني لما فيها من فن، وليس لما فيها من رأي. إن فيها فنًا مذهلًا رائعًا هو فيها البطل المجهول المتواضع الذي يختفي وراء الكواليس ليترك الفلسفة والآراء تقف وحدها أمام المتفرجين وتحظى بالمجد والتصفيق. إني لأتساءل: ماذا يسعد رجلًا عظيمًا مثلك، أن يقرأك الناس ككاتب أم كفيلسوف؟".
وهنا، ضحك "سارتر" وقال: "أعتقد أن الإنسان يسعد لمجرد أن يقرأ الناس إنتاجه، سواءً أكان فنًا أو فلسفة"، فرّد إدريس: "إذن.. أحيانًا يكون النعيم هو رأي الآخرين"، في إشارة إلى معارضة إدريس لـ "سارتر" الذي كان له رأي وجودي مشهور يقول: "إن الجحيم هو الآخرون".
- "لامارتين".. خلود الرومانسية - بوابة المساء الاخباري
- بمشاركة محمد عبد المنعم.. التعادل يخيم على مباراة نيس ولانس بالدوري الفرنسي - بوابة المساء الاخباري
- محمد عبد المنعم أساسيًا في تشكيل نيس ضد لانس بالدوري الفرنسي - بوابة المساء الاخباري
- من على كرسيه المتحرك.. «يوسف» 14 سنة يحصد بطولات عالمية في السباحة - بوابة المساء الاخباري
- تكليف طارق عبد الحميد برئاسة الإدارة المركزية لشؤون مكتب وزير الأوقاف - بوابة المساء الاخباري





