عاجل
سعر اليورو اليوم في مصر.. أعلى سعر للبيع بالبنوك 62.31 جنيهارتفاع أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة 23 أكتوبر 2026: تحديثات الأعيرة والسبائكتحديث أسعار الريال السعودي في البنوك المصرية اليوم الجمعةالقناة يضع شرطاً مالياً ضخماً لرحيل مودي شلاطة.. ماذا عن مفاوضات الأهلي؟أكاديمية الفنون تمنح عمر خيرت الدكتوراه الفخرية تقديرًا لمسيرته الموسيقيةهدي الإتربي ودعاء حكم وجهاد حسام الدين أول الحضور فى ختام مهرجان الجونةأبو وزوجته ونجله وناهد السباعي وركين سعد على السجادة الحمراء لختام مهرجان الجونةمحمد الشرنوبي وياسمين العبد يقدمان أغنية «سيدي» في ختام مهرجان الجونة السينمائي (موعد طرحها)
الإضافة إلى المصادر المفضلة

173 مليون زيارة و240 مشروع ترميم.. حصاد 12 عاما من تطوير قطاع الآثار أمام منتدى مصر

منذ ساعة

شهد قطاع الآثار بوزارة السياحة والآثار نقلة ملموسة خلال الفترة من يوليو 2014 حتى يونيو 2026، في إطار جهود الحفاظ على التراث الحضاري، وتطوير المواقع الأثرية والمتاحف ورفع كفاءتها، بما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويحقق التوازن بين إتاحة آثارها أمام الزائرين وصونها للأجيال المقبلة.

تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة

وكشفت مؤشرات أداء القطاع خلال هذه الفترة التي أعلنها شريف فتحي وزير السياحة والآثار في مشاركته بمنتدى مصر عن استقبال المواقع الأثرية والمتاحف المفتوحة للزيارة نحو 173 مليون زيارة، وتنفيذ قرابة 240 مشروعا في مجالات حفظ وصيانة وترميم الآثار، فضلا عن استرداد نحو 30 ألف قطعة أثرية من الخارج، خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، وهي نتائج تعكس تعدد مسارات العمل في حماية التراث المصري وإدارته وتطوير الاستفادة منه.

وسجلت المواقع الأثرية والمتاحف على مستوى الجمهورية نحو 18 مليون زيارة خلال عام 2026، بما يعكس استمرار أهمية المقومات الحضارية المصرية في جذب المهتمين بالتاريخ والآثار، ويؤكد الدور الذي يؤديه المنتج الثقافي في تنويع التجربة السياحية، عبر إتاحة الفرصة للتعرف على حضارات مصر المتعاقبة وشواهدها التاريخية الممتدة عبر آلاف السنين.

يأتي المتحف المصري الكبير في مقدمة المشروعات التي تعزز التطور الذي يشهده قطاع الآثار، باعتباره إضافة نوعية للبنية المتحفية المصرية، ومركزا رئيسيا لعرض جانب مهم من كنوز الحضارة المصرية القديمة في إطار تجربة متحفية متكاملة، ويمثل المشروع خطوة مهمة في تطوير أساليب تقديم الآثار للجمهور، من خلال الجمع بين القيمة التاريخية للمقتنيات والإمكانات الحديثة للعرض المتحفي، بما يعزز جاذبية المقصد الثقافي المصري ويرفع قدرته على استقطاب الزائرين من مختلف أنحاء العالم.

ويتكامل ذلك مع دور المتحف القومي للحضارة المصرية، الذي يقدم رؤية أوسع لتاريخ مصر عبر عصورها المختلفة، بما يسهم في إبراز التنوع الحضاري الذي تتميز به البلاد، وتقديم تجربة ثقافية لا تقتصر على حقبة تاريخية واحدة، بل تمتد لتشمل مراحل متعددة من تطور المجتمع المصري وإسهاماته الحضارية.

ويمثل تطوير المتاحف وتحديث تجربة الزيارة أحد المسارات المهمة لتعظيم الاستفادة من المجموعات الأثرية، إذ يتيح تقديم المقتنيات في سياق تاريخي ومعرفي يساعد الجمهور على فهم دلالاتها، ويعزز دور المؤسسات المتحفية في نشر الوعي بالتراث والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية.

وعلى صعيد حماية الآثار، شهدت الفترة من يوليو 2014 حتى يونيو 2026 تنفيذ نحو 240 مشروعا في مجالات الحفظ والصيانة والترميم، في إطار جهود حماية المواقع والمباني والقطع الأثرية من عوامل التلف والتدهور، وضمان استمرارها باعتبارها شواهد مادية على تاريخ مصر وتطور حضارتها.

وتكتسب هذه المشروعات أهمية خاصة بالنظر إلى اتساع النطاق الجغرافي للمواقع الأثرية المصرية وتنوع طبيعتها، بما يتطلب أعمال صيانة وترميم مستمرة، وتدخلات فنية تتناسب مع الخصائص التاريخية والمعمارية لكل موقع.

كما تسهم أعمال الحفظ في دعم استدامة الزيارة، والحفاظ على القيمة العلمية والتاريخية للآثار، وإتاحة الفرصة أمام الباحثين والدارسين والجمهور للتعرف على هذا الموروث الحضاري.

ولا تنفصل جهود الترميم عن تطوير المواقع الأثرية وتهيئتها لاستقبال الزائرين، إذ يشكل الحفاظ على سلامة الأثر أساسا لأي عملية تطوير، ويضمن ألا يأتي التوسع في إتاحة التراث للجمهور على حساب حمايته، بما يحقق التوازن بين متطلبات الزيارة السياحية وضرورات الصون والحفظ.

وفي ملف استرداد الآثار المصرية من الخارج، نجحت الجهود المعنية في إعادة نحو 30 ألف قطعة أثرية خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة. ويعكس هذا الرقم أهمية التحرك لاستعادة الممتلكات الثقافية المصرية، وحماية التراث الوطني من التهريب والاتجار غير القانوني، فضلا عن إعادة القطع المستردة إلى سياقها الحضاري والتاريخي.

ويعد استرداد الآثار أحد المحاور الأساسية لصون الممتلكات الثقافية، لما يمثله من حماية لحقوق مصر في تراثها الحضاري، ودعم للجهود الرامية إلى الحد من الاتجار غير المشروع بالقطع الأثرية، وتعزيز التعاون اللازم لاستعادة ما خرج من البلاد بصورة غير قانونية.

وفي سياق توسيع نطاق الاستفادة من المقومات الأثرية بالمحافظات، يبرز مشروع المتحف الآتوني بمحافظة المنيا ضمن المشروعات التي تستهدف تنويع التجارب الثقافية وتوسيع خريطة المقاصد الأثرية.

وتتمتع المنيا بمواقع ذات أهمية تاريخية وحضارية، ما يمنح تطوير البنية المتحفية بها أهمية في إبراز جوانب متنوعة من تاريخ مصر، وعدم تركيز التجربة الثقافية على عدد محدود من الوجهات المعروفة.

ويسهم التوسع في تطوير المواقع والمتاحف بالمحافظات في تعزيز التكامل بين المقاصد الأثرية، وإتاحة مسارات متنوعة للزيارة، بما يدعم التعريف بالموروث الحضاري المصري في مختلف مناطق الجمهورية، ويعزز فرص الاستفادة من المواقع التي تمتلك قيمة تاريخية وثقافية كبيرة.

وتعكس حصيلة الفترة الممتدة من 2014 إلى 2026 اعتماد تطوير قطاع الآثار على مسارات متكاملة تشمل زيادة الإقبال على المواقع والمتاحف، والحفاظ على الآثار وترميمها، واسترداد القطع المهربة، وتطوير المؤسسات المتحفية والمشروعات الجديدة.

وتمثل هذه المسارات مجتمعة ركيزة للحفاظ على التراث المصري وتعزيز حضوره الثقافي، وضمان استدامة هذا المورد الحضاري الذي يشكل أحد أبرز عناصر الهوية الوطنية المصرية.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة