علقت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية، على الوثيقة الأمريكية الخاصة بالسعي للحصول على موافقة الأمم المتحدة لتشكيل قوة دولية لإدارة قطاع غزة حتى عام 2027، قائلة: "إن نجاح هذه المرحلة الانتقالية مرهون بتحديد طبيعة القوة الدولية بوضوح، لأنها ليست قوات حفظ سلام".
وقالت "تمارا" في مداخله عبر تطبيق "سكايب" على فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الثلاثاء، إنه قد تشكل وفق البند السادس المتعلق بفض الاشتباك، أو البند السابع الذي يسمح باتخاذ تدابير عسكرية لمنع الانتهاكات الإسرائيلية، موضحة، أن غياب تعريف واضح لعمل هذه القوات قد يؤدي إلى خلافات داخل مجلس الأمن.
وأردفت، أن ربط القوة الدولية بنزع سلاح حركة حماس قد يستخدم ذريعة لفرض السيطرة الدولية على غزة، وأن نجاح أي صيغة سيبقى مرتبطًا بتوحيد الموقف الفلسطيني، وتوفير رؤية واضحة تربط بين غزة والضفة الغربية في إطار وطني جامع، لتجنب فرض حلول خارجية قد تفقد الفلسطينيين سيادتهم على القطاع.
وأشارت إلى أن إسرائيل تسعى لقوات دولية شكلية تخضع لرقابتها الأمنية، بينما تميل الولايات المتحدة إلى تدويل غزة تحت قيادتها، مع إشراك الشرطة الفلسطينية في الجانب المدني.
- وزير الدفاع الإسرائيلي: نعيد توجيه تركيزنا الأمني من غزة إلى الشمال .. بوابة الفجر سبورت
- تمارا حداد: مجلس الأمن الدولي أثبت فشله في تنفيذ قراراته ضد إسرائيل .. بوابة الفجر سبورت
- "اتحاد أكسفورد": إسرائيل تهديد أكبر من إيران .. بوابة الفجر سبورت
- مستشفى ناصر في غزة: تسلمنا جثامين 15 شهيدًا من إسرائيل بموجب الاتفاق .. بوابة الفجر سبورت
- اليابان: الحزب الحاكم يبدأ محادثات لصياغة تعديلات على دستور البلاد السلمي لما بعد الحرب .. بوابة الفجر سبورت



