عاجل
محافظ المنوفية يقرر صرف مكافأة 70 ألف جنيه للأطقم بمستشفى الجراحات المتخصصةتحركات مبكرة في الزمالك استعداداً لدوري أبطال أفريقيا.. ماذا يحدث؟هيئة الدواء: الصحة النفسية والجسدية منظومة واحدة.. والعلاج المناسب خطوة نحو حياة أفضلفرقة باليه أوبرا القاهرة تتألق فى احتفالية عيد ميلاد دار الأوبرا الـ38ماذا حدث داخل غرفة الزمالك قبل مواجهة الأهلي؟الهند تستضيف القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة لعام 2027أمطار رعدية وسيول محتملة.. تفاصيل الظواهر الجوية المتوقعة غدًا الأحد في مصرأوركسترا القاهرة السيمفونى تحتفل بعيد الأوبرا الـ38 بأداء «الوطن الأكبر»
الإضافة إلى المصادر المفضلة

طبيب نفسي أزهري: الوعي الأسري يصنع شخصية واثقة لا خائفة - الفجر سبورت

منذ 11 شهر

قال الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، إن الإنسان يمر خلال حياته بعدة مراحل من الاستقلال النفسي والسلوكي، تبدأ منذ منتصف العام الثاني من العمر، حين يبدأ الطفل في التحرك بحرية، والمشي واللعب وتسلق الأثاث، فيشعر بأنه أصبح قادرًا على الاعتماد على نفسه.

وأوضح "المهدي"، خلال لقاء تلفزيوني، اليوم الأربعاء، أن هذه المرحلة الأولى تمثل البذرة الأولى للشعور بالاستقلال والذاتية، مشيرًا إلى أن الطفل في هذا السن يحب أن يأكل بيده، بينما تحاول الأم في كثير من الأحيان منعه خوفًا من الفوضى أو اتساخ الملابس، مما يخلق صراعًا بين رغبته في الاستقلال وخوفها عليه.

 وأضاف أن الأم الواعية تترك الطفل يعتمد على نفسه، حتى لو أسقط الطعام، لأن ذلك ينمّي لديه الإحساس بالقدرة والثقة، أما قمع هذه الرغبة فيؤدي لاحقًا إلى تكوين شخصية خجولة أو خائفة أو مشحونة بالشعور بالعار.

وتابع "المهدي" موضحًا أن المرحلة الثانية من الاستقلال تبدأ بين سن الثانية والسادسة، حيث يبدأ الطفل في محاكاة الكبار ومحاولة تقليدهم في أنشطتهم اليومية، سواء كان الولد يقلد والده أو البنت تقلد أمها.

 واعتبر أن هذه الفترة تمثل مرحلة المبادرة، التي يسعى فيها الطفل لإبهار الكبار والحصول على قبولهم واستحسانهم.

وأكد أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر أن تشجيع الأهل لهذه المبادرات بالابتسامة والاحتضان والكلمة الطيبة يرسّخ لدى الطفل روح المبادرة والثقة بالنفس، بينما يؤدي قمعها أو توبيخه على كل محاولة إلى تكوين إحساس دائم بالذنب، وشعور بأنه دائم الخطأ وغير محبوب.

ونبه إلى أن الاستقلال النفسي لا يبنى فجأة في المراهقة أو الشباب، بل هو نتاج تراكم مراحل تربوية مبكرة، تبدأ من ترك الطفل يأكل بيده، وتستمر بتشجيعه على المبادرة وتحمل المسؤولية، مؤكداً أن “الطفل الذي يُمنح حرية آمنة، يصبح راشدًا متوازنًا، قادرًا على اتخاذ القرار وتحمل تبعاته دون خوف أو تردد”.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة