عاجل
محافظة سوهاج تنفى وفاة معلمة نتيجة تعرضها للتعنيف من قبل «الأتوبيس الطائر»كيلو الفراخ بكام؟.. أسعار الدواجن بكفر الشيخ الخميس 8 أكتوبر 2026بصافرة حكم أجنبي.. قصة أقصر مباراة قمة في تاريخ الأهلي والزمالكبدء تركيب أول مولد بخار بالوحدة الأولى بمحطة الضبعة النوويةوفاة عاملة في مختبر روسي تثير مخاوف من الطاعون.. ماذا تعرف عن المرض؟قبل أن تملأ خزان سيارتك.. خرائط جوجل تكشف أرخص محطات الوقودOpenAI تضيف نموذج GPT-6 إلى ChatGPT وتطلق واجهة المستخدم الذكيةجهود مكثفة لإصلاح خط مياه الشرب بقرية النجاح بالبحيرة.. اعرف التفاصيل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أحمد كريمة يكشف كيف قُتل سيدنا الحسن ومن وضع له السم .. بوابة الفجر سبورت

منذ 10 شهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، عن جوانب عظيمة من شمائل وأخلاق سبط النبي صلى الله عليه وسلم، الإمام الحسن بن علي عليه رضوان الله، مسلطًا الضوء على مواقف من النبل والتضحية فاقت حدود العقل، خاصة في التعامل مع مكائد السلطة والغدر.

نبل الإمام الحسن في حفظ كرامة الأعراض وحمايتها 

روى “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، قصة توضح مدى نبل الإمام الحسن في حفظ كرامة الأعراض وحمايتها من مكائد السياسة، معقبًا: في حادثة غدر دبرها يزيد بن معاوية لرجل، جعله يطلق زوجته الجميلة بدافع أن يتزوجها يزيد، وبعد أن تبينت المأساة والخديعة، تزوج الإمام الحسن هذه المرأة، لكنه لم يدخل بها، عقد ولم يدخل، وعندما عاد مطلقها المخدوع ليأخذ أمانة كانت عنده، ورأى زوجته السابقة وتبين له الغدر الذي تعرض له، بكى الاثنان، وهنا، قال لهما الإمام الحسن: "والله ما تزوجتها لجمالها ولا رغبة فيها، ولكن لأحفظها لك، لأني أعلم أنك غدر بك، سأطلقها وتتزوجها".

وأشار إلى أن هذه الواقعة محل خلاف فقهي حول عودة المطلقة بينونة لزوجها بعد زواجها من آخر (مُحلِّل)، حيث يرى بعض العلماء، بناءً على فعل الإمام الحسن، أن العقد فقط قد يكفي دون اشتراط الدخول.

تفاصيل المؤامرة التي أودت بحياة الإمام الحسن

وكشف عن تفاصيل المؤامرة التي أودت بحياة الإمام الحسن، واصفًا إياها بأنها "جريمة ثلاثية" دُبّرت في الشام، موضحًا أن أحد المدبرين، لعلمه بحب الإمام للعسل، أرسل رسالة مُشفّرة إلى معاوية مفادها: "إن لله جنوداً منها العسل"، وتم إرسال عسل مسموم إلى خادمة الإمام الحسن (التي وعدوها بالذهب ومتاع الدنيا)، فدسّت السم له، مما أدى إلى سريان السم في جسده، وعندما أرسل الإمام الحسن إلى أخيه الإمام الحسين قائلاً: "لقد سُممت وأكلت سمّاً ولا أبرا منه"، سأله الحسين ملحّاً: “أتعرف من سممك؟ ألا تخبرني به حتى أثأر لك قبل أن تدفن؟”، وكان جواب الإمام الحسن في نبل يفوق التصور: "لا والله يا أخي، لن أعلمك.. أنا أعلم، وعند الله تجتمع الخصوم".

وأكد أن الإمام الحسن رفض الإفصاح عن اسم قاتله حتى لا تكون فتنة ما بين المسلمين، خوفًا على دماء الأمة، على الرغم من أن من سممه كان هو نفسه من غدر به في صلح مشروط.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة