ارتفعت أسعار الذهب والفضة مع بداية تداولات عام 2026، بعد تحقيق أفضل أداء سنوي لهما منذ عام 1979.
ارتفعت أسعار السبائك مقتربة من مستوى 4400 دولار للأونصة، فيما صعدت الفضة بنسبة 3%. وبينما يرى متداولون أن المعادن قد تحقق أداءً جيداً خلال 2026 في ظل خفض أسعار الفائدة الأميركية بشكل إضافي وضعف الدولار، تلوح في الأفق مخاوف قريبة المدى من أن تؤدي إعادة موازنة المؤشرات العامة إلى ضغوط على الأسعار. وبالنظر إلى ارتفاع أسعار المعادن، قد تتجه صناديق التتبع السلبية للمؤشرات إلى بيع جزء من العقود لمواءمة الأوزان الجديدة عند اعتمادها.
كتب دانيال غالي، كبير استراتيجيي السلع في "تي دي سيكيوريتيز" (TD Securities)، في مذكرة: "نتوقع بيع نحو 13% من إجمالي العقود المفتوحة في أسواق الفضة ببورصة كومكس خلال الأسبوعين المقبلين، ما قد يفضي إلى تراجع حاد في الأسعار". وأضاف أن ضعف السيولة عقب العطلات قد يضاعف حدة تحركات الأسعار.
- عام المعادن النفيسة.. الفضة والبلاتين يقودان طفرة تاريخية والذهب يواجه تحديات التكاليف - الفجر سبورت
- كيف استثمر القدماء فى المعادن الثمينة؟ الذهب والفضة استثمارات آمنة - الفجر سبورت
- بعد مكاسب تاريخية.. خبير يكشف سبب انخفاض سعر الذهب - الفجر سبورت
- نادي نجيب: الفضة تحقق أرباحًا.. لكنها تحتاج إلى الصبر - الفجر سبورت
- نادي نجيب: تراجع ملحوظ في أسعار الذهب لهذا السبب - الفجر سبورت





