أكد الدكتور مصطفى الفقي ، المفكر السياسي، أن رسالة الدكتوراه التي حضرها رصدت تاريخ الأقباط في مصر ونسيج المجتمع المصري، مشيرًا إلى أنه مع رحيل الزعيم جمال عبد الناصر بدأت تظهر بعض التشققات في النسيج الوطني.
وقال مصطفى الفقي، خلال لقاء له في برنامج "يحدث في مصر" عبر فضائية MBC مصر، إن قبضة عبد الناصر كانت مريحة لجميع أطياف المجتمع المصري، مؤكدًا أن هناك البعض ممن في قلوبهم مرض يحاولون اختراق النسيج الوطني وإحداث انشقاق في المجتمع.
وتابع المفكر السياسي أن الأقباط أقلية بالمعنى التعددي، لكننا متساوون في كل الحقوق والواجبات، مؤكدًا أن الوسطاء هم من أفسدوا العلاقات بين السادات والبابا شنودة.
وأشار مصطفى الفقي إلى أنه غير صحيح أن الأقباط جميعهم أو المسلمون معظمهم متعصبون.
- ذاكرة اليوم.. جمال عبد الناصر يضع حجر أساس السد العالى وميلاد سيمون دى بوفوار - الفجر سبورت
- عبد الناصر ولومومبا.. الحقيقة الغائبة عن دور مصر في الكونغو - الفجر سبورت
- أمل سلامة: الوحدة الوطنية سر قوة المصريين - الفجر سبورت
- محافظ قنا يشارك أقباط قوص فرحتهم بعيد الميلاد ويؤكد: وحدة المصريين أقوى من كل التحديات - الفجر سبورت
- يوسف الشريف يهنئ الأقباط بمناسبة الميلاد المجيد - الفجر سبورت






