عاجل
أى نوع من المكسرات هو الأكثر فائدة لجسمك وصحتك؟.. تعرف على أفضل الخياراتالجيش اليمني يعلن تنفيذ 1292 عملية استهداف ومقتل 168 حوثيًا في تعزمصر تبحث مع تركيا والأمم المتحدة و«التعاون الإسلامي» خفض التصعيد في المنطقةتصعيد روسي ضد منشآت الطاقة والصلب بأوكرانياموعد مباراة السويحلي والترجي التونسي في دوري أبطال أفريقيا والقناة الناقلةمش الأرق بس.. 6 اضطرابات فى النوم لا يجب تجاهل أعراضهاخالد سليم يلتقى بجمهور مهرجان الموسيقى العربية فى الأوبرا.. 26 أكتوبرإنفيديا تطلق 3 نماذج AI جديدة لتحليل المستندات وتنفيذ المهام
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"مصر التي في خاطري".. طلبة إماراتيون يروون ذكرياتهم في القاهرة الفجر سبورت

2024/04/30
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 حكايات وذكريات طلبة الإمارات في القاهرة، كانت حاضرة بقوة داخل أروقة معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2024، عبر جلسة حوارية استثنائية حملت عنوان "مصر التي في خاطري"، شارك فيها سعادة بدور البدور، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، والمحامي حسين الجزيري. وأدار الجلسة الإعلامي المصري شريف عامر.

في بداية الجلسة كشف شريف عامر عن تذكرة الطيران التي يحتفظ بها حسين الجزيري، منذ سفره إلى القاهرة للمرة الأولى عام 1972، وتتزين بصورة الملكة الفرعونية "نفرتيتي"، وممهورة باسم الجمهورية العربية المتحدة، وهو الاسم الذي كان يطلق على دولتي مصر وسوريا خلال فترة الوحدة بينهما التي دامت ثلاث سنوات من عام 1958 وحتى 1961.

وعبّر الجزيري، عن امتنانه لاختيار عنوان للجلسة، والذي يؤكد أن مصر تعيش في قلب كل عربي، حيث ألقى قصيدة تعبر عن تعلق أبناء العالم العربي بمصر عبر الأزمنة المتلاحقة. ولفت إلى أن الصورة الذهنية التي لا تفارقه دوماً عن مصر هي شكل الأهرامات، إضافة إلى العديد من معالم القاهرة مثل حديقة الميريلاند في منطقة مصر الجديدة، كاشفاً عن أنه كان ضمن أول بعثة دراسة اتحادية تابعة لوزارة التربية والتعليم الإماراتية عقب إعلان الاتحاد عام 1971، برفقة 40 طالباً توجهوا إلى مصر لدراسة مختلف التخصصات، ومنها الشريعة والقانون التخصص الذي درسه.

وأوضح المحامي الإماراتي، أن العلاقات الاجتماعية مع أفراد المجتمع المصري مثلت له الشيء الكثير، كما توثقت علاقات الشباب الإماراتي بعضهم ببعض خلال تجربتهم الأولى خارج الدولة.

ورحب البدور بوجود مصر ضيفاً للشرف في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، معتبراً  أنها "ليست ضيفاً وإنما دار في دار". وتذكر وصوله إلى مصر عام 1971، حين كانت النوافذ مطلية باللون الأزرق والسواتر مقامة أمام البنايات لظروف الحرب آنذاك، ولكن الشعب المصري كان يعيش حياته في بساطة وبهجة وسرور على الرغم من تلك الأيام الصعبة، موضحاً أنه درس في مصر اللغة العربية في جامعة الأزهر ليكون الطالب الإماراتي الأول الذي يدرس اللغة العربية في مصر.

وأوضح البدور أنه استفاد كثيراً من التعايش مع الشارع المصري، والاستماع إلى حكايات المجتمع المصري وتجاربه الثرية، ومنهم طلبة جامعة الأزهر القادمون من مختلف محافظات مصر. إذ استطاع من خلال هذه التجربة تكوين فكرة جيدة عن الشعب المصري، معتبراً تجربة الحياة في مصر بناء حقيقي للشخصية.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة