عاجل
مجدي الهواري يكشف تفاصيل «جريمة في الزمالك» بطولة صبا مبارك وموعد عرضهمع تطور الأحداث العالمية.. تعرف على سعر الذهب والدولار اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026منال عوض: بناء القدرات الفنية ركيزة أساسية لتطوير منظومة التقارير المناخية في مصرتامر شوقي: تطوير 160 منهجًا وخفض كثافات الفصول والتوسع في تعيين المعلمين أبرز إنجازات التعليمهيئة تنمية الصعيد: مجمع الصناعات الحرفية بمرزوق يدعم تمكين المرأة اقتصاديًا (صور)حالة الطقس اليوم الأحد في مصر.. أسوان تسجل 39 والأجواء حارة نهارا ومائلة للبرودة ليلا"الزراعة": تحسين التربة بـ"المليون ونصف فدان" وغرب المنيا وتوشكي والوادي الجديدحالة الطقس اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026.. درجات الحرارة في القاهرة والمحافظات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

صُنع في الثلاثين من يونيو الفجر سبورت

2024/06/20
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 قالوا: "يمكنك أن تسجن الثائر ولكن ليس بمقدورك سجن الثورة"، ارتبط اسم  ثورة الثلاثين من يونيو في أذهاننا بكثير من المشروعات القومية والأنفاق والمحاور الحيوية، وكأن تلك الثورة صنعت مقدرات اقتصادية جديدة للأمة، صنعت جمهورية جديدة، صنعت حياة جديدة لوطن كادت الهزيمة أن تنال منه وتنهش في مفاصله وأطرافه.

 ولكن ما لا تعرفه عزيزي القارئ إن ثورة الثلاثين من يونيو ناهضت صناعات عدة بل قضت على صناعات أكثر!.. نعم، فقد قضت على صناعة الإرهاب بشكل تام وقاطع، تلك الصناعة التي بدأت بدعوة المسلحين وتحويل سيناء إلى ساحة معركة يتدرب على أرضها كافة الفصائل المسلحة من أفغانستان والشيشان وسوريا ومن كافة التنظيمات المختلفة وكأن تلك الأرض الطاهرة التي رواها المصريون بدماء زكية لتطهيرها من الاحتلال الصهيوني، كادت أن تتحول إلى جمرات من النيران الملوثة لتغتال روح تلك الأرض الطيبة فتنتهي بين رحى الحرب حكايتها، وتنطلق منها كل الفصائل المسلحة كالجراد لتدمر الأخضر واليابس في إفريقيا والوطن العربي منفذة مخطط الشرق الأوسط الجديد كما رسمته أجندات الغرب، ولكن يا لحكمة الله! فبثورة الثلاثين من يونيو تحولت سيناء إلي بؤرة هادئة وعادت أرضها الزكية الطاهرة لتكون خيرًا لكل قاطنيها وأهلها الشرفاء وتتحول إلى مشروعات تنموية  لتخلد في تاريخ العصر الحديث أكبر حكاية تنمية تتم على أرضها، تثمر الخير وتحكى عن التجلي الأعظم ؛ المشروع السياحي الديني الأضخم على الإطلاق وتبرز جمال جبال سانت كاترين وأديرتها الطاهرة.

ليس هذا فحسب، بل أن تلك الثورة ناهضت صناعة الفتنة والانقسام التي حاولوا إقامتها وإتقانها وإنتاج منها أقوى الحروب الداخلية الأهلية فينشغل أهل الأرض في تلك الحرب الآثمة وينسون وطنهم وحدود وطنهم وثرواته التي كانت تُنهب.

كما أوقفت صناعة الفوضى؛ الفوضى الخلاقة التي تثير الفوضى في كل مكان داخل ربوع الدولة وتفكك المؤسسات وتكسر هيبة الدولة، فما أسهل أن يصل السارق إلى مبتغاه في الفوضى والعبث والمشهد المبُعثر ! وكأن تلك الثورة أغلت يد الفوضى الخلاقة بل قطعت ذراعها ورتبت أوراقها وصنعت الرأي ونشرت الاستقرار والأمان حتي أصبحت مصر ملاذا أمنا لكل الضيوف من كل أنحاء الإقليم.

أمّا عن صناعة طمس الهُوية، فحدث ولا حرج، حيث كانت الفاشية الدينية تحاول طمس الهوية المصرية سنوات عديدة حتى تصبح كل شعوب المنطقة تشبه بعضها البعض، بلا تاريخ ليس بهدف التكامل بل التشابه حتى يسهُل السيطرة على تلك الشعوب، فشعب بلا تاريخ أو حضارة أو هوية يُساق وينقاد كيفما شاءوا ! ولكن حرصت الدولة المصرية على توطيد الهوية المصرية، وتاريخ وحضارة مصر وإحياء الجذور وإحياء الحضارة الفرعونية القديمة وإبراز كل القيم الدينية والمواطن والرموز الدينية القديمة من أجل تثبيت تاريخ وحضارة هذا الشعب العريق.

كل تلك الصناعات الآثمة تم إبادتها إلى الأبد يوم 30- 06- 2013 لنعيش واقعًا جديدًا، صُنع في الثلاثين من يونيو.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة