فيديو| فيضان النيل بالسودان.. مزيد من الضحايا واستقرار في المناسيب 

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استمرارًا لخسائر فيضان النيل بالسودان هذا العام الذي تسبّب مفجعة وموجعة في الأرواح والممتلكات بالبلاد أعلنت السلطات السودانية اليوم ارتفاع حصيلة ضحايا السيول إلى 95 وفاة و46 إصابة، منذ بداية فصل الأمطار الخريفية في يونيو الماضي.

 

بينما أعلنت لجنة الفيضانات بوزارة الري والموارد المائية أن محطة شندي سجلت اليوم (18.17متر) والتي تفوق أعلى قمة مسجلة (18.07 متر) بـ10 سم، بينما تظل الخرطوم مستقرة على منسوب الأمس (17.52 متر) والتي تفوق أعلى قمة مسجلة (17.26 متر) بـ26 سم،  وسوف تستقر على المناسيب العليا الحالية.

 

من جانبها، أفادت وزارة الداخلية السودانية في بيان نشر اليوم بأن الوفيات ارتفعت إلى 95، والإصابات 46، موضحة أن 20.957 منزلا تعرضت لانهيار كلي، و37.516 لانهيار جزئي، بجانب تضرر 152 مرفقا، و318 من المتاجر والمخازن، ونفوق 5.479 من المواشي، و59 من الدواجن".


وبلغ حجم الضرر في القطاع الزراعي مساحة 3.266 فدانا، "65" منها في ولاية الخرطوم، و3.201 في ولاية القضارف، وأصاب الضرر 79 قطاعا تعليميا، و9 قطاعا صحيا، 3 قطاعات خدمية، و50 مسجدا.

 

وبحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا) قالت لجنة الفيضانات بوزارة الري والموارد المائية في بيانها اليومي إن متوسط الأمطار التي هطلت في أعلى حوض النيل الأزرق في أيام  29، 30 و31 أغسطس ستؤدي لارتفاع في وارد محطة الديم عند الحدود السودانية - الأثيوبية ليوم غد (الأربعاء) ليكون في حدود 985 مليون متر مكعب، بينما تؤدي الأمطار التي هطلت في حوض العطبراوي في يومي 30 و31 أغسطس إلى استقرار في إيراد أعالي نهر عطبرة في اليومين القادمين.

 

وأشارت التنبؤات الى استقرار النيل في المنسوب العالي في معظم الاحباس ليوم غد الأربعاء عدا قطاع  خشم القربة - عطبرة والذي يشهد إرتفاعاً ( في حدود 3 سم).


وتوقعت لجنة الفيضانات أن تستقر المناسيب في محطة مدني على 20.51 مترا للثلاثة الأيام القادمة، وفي محطة الكاملين تستقر على 19.08 متراً، كما تسجل محطة الخرطوم استقرارا على 17.52 مترا للثلاثة أيام القادمة، وفي شندي تستقر المناسيب عند 18.17 متراً خلال الثلاثة الايام القادمة.

 

بينما سجلت محطة عطبرة اليوم 15.25 مترا وترتفع غدا الأربعاء الى 15.28 متراً  وبعد غد الخميس الى 15.33 وتسجل ويوم الجمعة القادم 15.34 متراً، وسجلت محطة دنقلا اليوم 15.16 متراً وترتفع غدا الأربعاء الى 15.18 متراً، وتستقر على 15.16 مترا يومي الخميس والجمعة.



 

ودعت لجنة الفيضانات الجهات المختصة والمواطنين لإتخاذ الحيطة والحذر حفاظا على أرواحهم  وممتلكاتهم وسوف تواصل الإدارة العامة متابعة موقف الفيضان.

 

وكان رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، صرّح بأن فيضان النيل هذا العام أدَّى إلى خسائر مفجعة وموجعة في الأرواح والممتلكات بالبلاد،  وقال حمدوك على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر": "مناسيب النيل وروافده هذا العام، بحسب وزارة الري والموارد المائية غير مسبوقة منذ 1912.. فيضان هذا العام أدى لخسائر مفجعة وموجعة في الأرواح والممتلكات".

 

 

 

مناسيب النيل وروافده هذا العام وبحسب وزارة الري والموارد المائية غير مسبوقة منذ ١٩١٢م، فيضان هذا العام أدى لخسائر مفجعة وموجعة في الأرواح والممتلكات. pic.twitter.com/NG8QSggF6Z— Abdalla Hamdok (@SudanPMHamdok)

ووجّه حمدوك، باستمرار للتنسيق الفعَّال بين كل مؤسسات وأجهزة الدولة، وعلى رأسها المجلس القومي للدفاع المدني، وتعزيز التنسيق الكامل مع قطاعات المجتمع المدني، لحشد كافة الموارد المادية والبشرية، للتخفيف من حدة الفيضان.
وتدفقت مياه النيل فجر الأحد، وحاصرت جزيرة "توتي"، وغمرت شارع النيل، وتدفقت إلى محيط القصر الرئاسي، ومجلس الوزراء.

 

 


والسبت، وجّه رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، السلطات المختصة، بإنشاء غرف طوارئ خاصة لترتيب مساعدات للمتضررين من السيول والفيضانات.


ويبدأ موسم الأمطار الخريفية في السودان من يونيو، ويستمر حتى أكتوبر وتهطل عادة أمطار قوية على البلاد في هذه الفترة، ويواجه السودان فيها سنويا فيضانات وسيول واسعة. 


 

وارتفع منسوب المياه إلى أكثر من 17 مترًا، في أمر لم يحدث منذ 100 عام، بحسب ما أعلنته وزارة الري والموارد المائية السودانية، الأربعاء الماضي، داعية إلى أخذ الحيطة والحذر من مغبة تصاعد ارتفاع فيضانات النيل خلال الأيام الثلاثة المقبلة.

 

وقال وزير الري والموارد المائية  السوداني ياسر عباس: إنّ "فيضانات النيل هذا العام غير مسبوقة مقارنة بفيضانات 100عام"، موضحًا أن "معدل تزايد ارتفاع منسوب النيل من المحتمل أن يصل من 17.38 (مترًا) حاليًا إلى 17.42"، مشيرًا إلى أنّ "حجم تدفق المياه الواردة قد يصل إلى 800 مليون متر مكعب".


وأضاف عباس "نتابع تدفقات الأمطار عبر الأقمار الصناعية في الهضبة الإثيوبية، وعند محطة الديم، وكذلك كافة قطاعات الري على النيل عند مدينة شندي، وعطبرة، وقطاع سد مروي".

وزارة الري والموارد المائية تدعو الى اخذ الحيطة والحذر من مغبة تصاعد ارتفاع فيضانات النيل خلال الايام الثلاثة المقبلة https://t.co/9f7YiIpCsi#سونا #السودان pic.twitter.com/f8EQDhh5ty— SUDAN News Agency (SUNA) ???????? (@SUNA_AGENCY)


 

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية ( سونا) أشار عباس إلى أنه "ليس لسد النهضة (الإثيوبي) هذا الموسم أي تأثير سبب عدم اكتمال البناء فيه، كما أن المرحلة الأولى للتخزين كانت خلال شهر يونيو".

 

ودعا وزير الري السوداني المواطنين، إلى أخذ الحيطة والحذر من مغبة تصاعد ارتفاع فيضانات النيل خلال الأيام الثلاثة المقبلة.


وفي 5 أغسطس الجاري، أعلنت السلطات ارتفاع ضحايا السيول الناجمة عن أمطار غزيرة إلى 10 وفيات منذ يوليو الماضي، وانهيار 3380 منزلاً، بينها 1872 انهيارًا كليًا، و1508 آخرين انهارت بشكل جزئي.


وينتهي موسم الأمطار والسيول بالسودان، في أكتوبر من كل عام؛ وتعرضت الخرطوم وعددًا من الولايات على مدار الأيام الماضية لأمطار غزيرة، فيما ضربت سيول مناطق "شرق النيل"، شرقي العاصمة.

 

وتسببت السيول في مصرع العشرات، وتدمير آلاف المنازل والمرافق الخدمية بالسودان في السنوات الماضية. 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق