مسؤول في حكومة صنعاء نحمل الأمم المتحدة والتحالف المسؤولية عن توقف العمل بالمطار

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

© AFP 2020 / Mohammed Huwais

وقال في حديث لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء: "إن الموضوع ليس متعلقا بالمنع، لكن القضية هي توقف وصول المشتقات النفطية إلى المحافظات الشمالية ما أدى إلى توقف المستشفيات باليمن والتي تقدم الخدمات الإنسانية الضرورية، وقد توقفت بالكامل بسبب الحصار الذي طال المشتقات النفطية من دول العدوان، وبتواطؤ من الأمم المتحدة التي لم تسع للضغط على التحالف للسماح بدخول المشتقات النفطية الضرورية لتشغيل المستشفيات والمطارات والموانئ".

وأضاف عامر، أن وزير النقل في حكومة الإنقاذ أعلن ان توقف مطار صنعاء جاء نتيجة نفاذ كميات الوقود ولم يعد به ما يمكنه من العمل، لذا توقف المطار عن العمل، وهذا راجع لتخاذل الأمم المتحدة وعدم ضغطها على دول العدوان لدخول المشتقات النفطية عن طريق ميناء الحديدة.

وحول ما أعلنه المبعوث الأممي مارتن غريفيث خلال الأيام الماضية عن التوصل إلى اتفاق يضمن تدفق المشتقات النفطية إلى الشمال، قال وكيل وزارة الإعلام، لم تدخل أي سفينة منذ إعلان المبعوث الأممي إلى الآن، وحاول المبعوث الأممي وقتها تسويق مسوغات وأسباب لمنع دخول المشتقات النفطية إلى المحافظات الشمالية، وما ساقه غريفيث للرأي العام هي مبررات واهية في ظل إعلان وزارة الصحة في صنعاء عن توقف المستشفيات والتي هي أهم من المطار والموانئ، حيث أن توقف الخدمات الصحية يلحق ضررا بالغا بالناس والنساء والأطفال سواء المرضى أو من يتلقون خدمات صحية.

وأوضح عامر أن المنظمات الإنسانية في اليمن أعلنت منذ فترة أنها خفضت المساعدات التي لم يكن يصلنا منها سوى القليل هذا من ناحية، ومن الناحية الاخرى توقف المطار ليس بيدنا وإنما بسبب الحصار المفروض على ميناء الحديدة والذي يمنع دخول المشتقات النفطية، ما أدى إلى نفاذ الوقود بالمطار، وقد حذرنا وحذرت وزارة النقل قبل أسابيع بأن الوقود سوف ينفذ في مطار صنعاء.

وطالب الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إن كانوا حريصين على الناس وعلى المستشفيات والمطارات والتي هي مغلقة في الأصل إلا بالنسبة للطائرات الأممية ان يضغطوا على دول العدوان لفتح الطريق أمام دخول المشتقات النفطية لتشغيل المستشفيات والمطار، وإلا فمن أين نحصل على الوقود لتشغيل المطار.

وأكد عامر أن منع دخول المشتقات النفطية إلى المحافظات الشمالية هو الأسوأ هذه المرة منذ بداية العدوان على اليمن نظرا لطول فترة المنع، فقد كانت هناك أزمات نفطية في السابق بسبب المنع، لكن كانت تدخل بعض السفن، لكننا الآن نمر بأطول مدة بدون وقود، وشركة النفط اليمنية تصدر بشكل شبة يومي تحذيرات وبيانات حول نفاذ مخزونها والذي يهدد بإغلاق المستشفيات، وهو ما حدث بالفعل بأن أغلقت المستشفيات أبوابها تلاها مطار صنعاء.

ولفت وكيل وزارة الإعلام إلى أن نفاذ مخزون النفط أثر بشكل كبير على الحياة اليومية وأدى إلى توقف الكثير من الأعمال وشلل الحياة اليومية، وإذا توفر القليل من المشتقات النفطية يكون بأسعار باهظة لأنه يدخل عبر التهريب وهو قليل جدا ولا يكفي المنشآت الكبيرة مثل المطارات والمحطات الكبيرة، كما توقفت بعض المنشآت التي تحتاج لكميات كبيرة من الوقوف والباقي أوشك على التوقف، كما أن بعض السيارات التي تحتاج للقليل من الوقود هي التي تتحرك بعد شراء الوقود المهرب من بعض المحافظات الجنوبية.

وعن العلاقة بين قضية ناقلة النفط "صافر" والأزمة الحالية، قال عامر: "نحن من نطالب بإصلاح السفينة صافر ويفترض أن نعاقبهم على ذلك، من البداية هم من منعوا الوقود عن السفينة وهم أيضا من منعوا دخول دول أخرى من أجل صيانتها، لكن الآن هناك تقدم في هذا الملف وجرت محادثات بين فريق فني من صنعاء وأيضا وزير النفط والمعادن في حكومة الإنقاذ مع فريق فني في الأمم المتحدة وكانت هناك تفاهمات جيدة جدا وتفهم لوجهات نظرنا بشكل كامل".

قالت حكومة الإنقاذ الوطني في صنعاء المشكّلة من جماعة "أنصار الله"، في بيان لها، إنهم سيعلقون كل رحلات الأمم المتحدة والرحلات الإنسانية إلى مطار صنعاء الدولي بسبب نقص الوقود، وذلك اعتبارا من يوم الأربعاء.

وكانت صنعاء قد حذرت، الأسبوع الماضي، من التوقف الكلي لكافة المنشآت الصحية بسبب نفاد الوقود جراء "احتجاز قوى العدوان" لسفن المشتقات النفطية.

وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014.

وبالمقابل تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات بطائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق