عبد الحميد الدبيبة يوجه رسالة إلى الليبيين… فيديو

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

© REUTERS / U.N. PHOTO

جاء ذلك في مقطع فيديو، نشرته قناة "ليبيا 218" اليوم السبت، قال فيه إن "فوز قائمته يمثل رمزا لانتصار الوحدة الوطنية ولم الشتات وتحقيق الديمقراطية المنشودة".

وقال الدبيبة إنه سيكون "حريصا على الوفاء بالتزاماته تجاه الاستحقاق الانتخابي".

وتابع: "التوافق على خارطة طريق سيكون مسارا لإنهاء النزاع والوصول للانتخابات لتنتهي معها المراحل الانتقالية".

وقال رئيس الوزراء الليبي الجديد: "سأكون مستعدا للعمل مع الجميع باختلاف أفكارهم ومكوناتهم وأطيافهم ومناطقهم".

وقال عبد الحميد الدبيبة إنه "ملتزم بتوثيق علاقات التعاون مع الدول الصديقة وتطوير علاقات الأخوة مع دول الجوار بما يخدم المصلحة الوطنية"، مضيفا: "ندعو كل الدول دون استثناء لتكون شريكة لنا في تحقيق الاستقرار بالمنطقة".

واختار منتدى ليبيا بقيادة الأمم المتحدة، أمس الجمعة، حكومة ليبية مؤقتة عن طريق التصويت أصبح فيها محمد المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي وعبد الحميد الدبيبة رئيسا للوزراء.

وفازت قائمة المنفي والدبيبة بـ 39 صوتا مقابل 34 صوتا لمنافسيهما رئيس برلمان الشرق عقيلة صالح ووزير الداخلية المقيم في الغرب فتحي باشاغا لمنصب رئيس الوزراء.

وكان الدبيبة يتزعم تيار ليبيا المستقبل الذي ينشط سياسيا ويشارك باسمه في ملتقيات الحوار الليبي، وهو أحد أبرز عناصر أسرة الدبيبة بمصراتة التي تدير ثروات طائلة، ورشحته الأسرة لمنصب رئيس حكومة الوحدة الوطنية.

يذكر أن البعثة الأممية في ليبيا، كانت قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، اللجوء لخيار تشكيل قوائم لمرشحي المجلس الرئاسي، بعد عدم حصول أي منهم النسبة المطلوبة من التصويت وفق آلية المجمعات الانتخابية للأقاليم الثلاثة، طرابلس وبرقة وفزان.

وقالت وليامز الاثنين الماضي، إن ما تسفر عنه عملية التصويت سلطة تنفيذية مؤقتة ذات اختصاصات محددة، ومهمتها الأساسية هي إجراء انتخابات (رئاسية وبرلمانية) في 24 ديسمبر/ كانون أول 2021، نافية أن يكون ما يتم مشروع تقاسم سلطة أو تقسيم كعكة.

وعانت ليبيا من فوضى أمنية وصراع على السلطة بين الحكومة في طرابلس المعترف بها من المجتمع الدولي، وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها مجلس النواب وقوات "الجيش الوطني" بقيادة المشير خليفة حفتر، منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق معمر القذافي في عام 2011.

© Sputnik

ليبيا: قبل وبعد القذافي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق