وزير خارجية قطر في بيروت...مبادرة فردية أم توافق عربي؟

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ويلتقي الوزير القطري اليوم، اليوم الثلاثاء، كلا من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري إضافة الى رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب. 

واختلفت التكهنات في لبنان حول طبيعة هذه الزيارة، فهل التحرك القطري المستجد على الساحة اللبنانية يأتي بمبادرة فردية من دولة قطر أم يحظى بغطاء عربي وخليجي، لا سيما سعودي. 

إضافة إلى ذلك تحوم أسئلة أخرى حول الرسالة التي يحملها الزائر القطري الى بيروت، وحول ما إذا كانت رسالة تضامنية تقدم خلالها قطر مساعدات عينية للبنان في ظل ما يمر به البلد من ضائقة إقتصادية، أم أن الزيارة تحمل مبادرة على صعيد إنهاء الأزمة السياسية المتمثلة بعدم تشكيل حكومة جديدة. 

رئيس تحرير صحيفة اللواء صلاح سلام، يرى أن هذه الزيارة تأتي في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين، وهي خارج إطار كل المبادرات والمساعي المبذولة من قبل باريس وعواصم أخرى في المنطقة لمعالجة الأزمة اللبنانية. مضيفاً:"لأن قطر ليست على خط التنسيق مع العاصمة الفرنسية ولا مع العاصمة الأمريكية ولا مع أي عاصمة إقليمية أخرى، وكما نعلم أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستعد لزيارة الرياض وأبو ظبي في إطار المساعي التي يبذلها من أجل مساعدة لبنان لإخراجه من المأزق الذي يتخبط به، لذلك الزيارة القطرية تأتي فقط في إطار العلاقات الثنائية وقد تحمل اقتراحاً لاستعداد قطر استضافة مؤتمر مصالحة لبناني في الدوحة على غرار ما حصل عام 2008 ولكن الظروف مختلفة جداً لأن قرار الذهاب إلى الدوحة لم يكن قراراً لبنانياً فقط بل كان توافقاً دولياً عربياً".

وأشار سلام إلى أنه "حتى الآن ليست هناك أي بوادر تقدم على صعيد تشكيل الحكومة، لأن العقد ما زالت على حالها بين الأفرقاء المحليين، ولكن جولات رئيس الحكومة المكلف في الخارج هو يضعها لتأمين شبكة أمان عربية ودولية للبنان وتأمين دعم عربي ودولي للبنان للمساعدة الفورية فور تشكيل الحكومة، وهذا يؤكد من جديد على أن الرئيس المكلف يحاول أن يستثمر في علاقاته الخارجية لمساعدة لبنان في مرحلة ما بعد تشكيل الحكومة". 

ورأى أن "الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لن يأتي إلى لبنان إذا لم تكن الحكومة جاهزة أو تم إعلانها، ولن يتكل هذه المرة على وعود أحد من الأطراف السياسية، لأن كل الأطراف السياسية التي وعدته في اجتماع قصر الصنوبر نكست بوعودها وتراجعت عن التزاماتها، وبالتالي الرئيس الفرنسي لن يأتي إلى لبنان إلا إذا كانت زيارته ستحقق نتائج ناجحة ومضمونة". 

وعن تداعيات تأخر تشكيل الحكومة اللبنانية قال سلام: "بشرنا رئيس الجمهورية منذ أشهر أنه في حال عدم تشكيل حكومة سنذهب إلى الجحيم، نحن حالياً في جهنم فعلاً ولكن في الوادي المتوسط وهناك أودية أكثر قعراً ولكن للأسف ستزداد الأمور تدهوراً في حال تأخرت تشكيل الحكومة". 

أخبار ذات صلة

0 تعليق