هل تواجه دعوات حماس لاستئناف المواجهات في القدس برفض من فلسطينيي الداخل؟

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وكان الناطق الرسمي باسم حماس في مدينة القدس، محمد حمادة، قد صرح أن معركة سيف القدس لم تنته، ما لم يتوقف الجانب الإسرائيلي عن ممارسة سياساته العنصرية تجاه الفلسطينيين في حي الشيخ جراح وحي سلوان.

وصرح حمادة لإذاعة صوت الأقصى بقوله "معركة سيف القدس لم تنتهِ بعد وإن فصولها ما زالت مستمرة، وساحات المعركة ممتدة في الضفة والقدس والداخل المحتل وغزة، وكل فصائل المقاومة في غزة جاهزة وعلى أُهبة الإستعداد للرد على جرائم الاحتلال".

وأضاف "الاحتلال يعبر عن حالة العجز والنقص من خلال إطلاق العنان لمستوطنيه في المسجد الأقصى، وعليه أن يعي أن شعبنا جاهز للتصدي له والذي ندعوه للزحف نحو القدس والأقصى لمنع استفراد الاحتلال ومستوطنيه فيها".

هذا وتشير مصادر محلية في القدس إلى أن تجار البلدة القديمة وأصحاب الفنادق السياحية، مستاؤون مما اعتبروه تعامل بعض الفصائل معهم، كورقة ضغط لتحقيق أهداف سياسية معينة دون مراعاة وضعهم الاقتصادي والاجتماعي الصعب، الذي تأثر بشكل ملحوظ منذ معركة سيف القدس الأخيرة.

وبحسب آخر الدراسات المسحية يعتقد 65 بالمئة من الفلسطينيين، أن سكان القدس هم الحماة الحقيقيون للحق الفلسطيني في المدينة، وفي المسجد الأقصى، أمام العدوان الاسرائيلي، وتأتي الفصائل المقاومة والسلطة الفلسطينية في مرتبة متأخرة.

ويحاول الفلسطينيون في القدس الشرقية المحتلة هذه الفترة استئناف حياتهم الطبيعية، بعد أسابيع من الاشتباك اليومي مع قوات الاحتلال، رفضا لسياسات السلطات الإسرائيلية العنصرية ضد سكان حي الشيخ جراح ومحاولات تهجيرهم قسريا.

ويأمل الفلسطينيون في القدس أن يساهم الهدوء النسبي، الذي تعيشه المدينة منذ أيام في تحسين وضعهم المادي، واستئناف أعمالهم سواء في البلدة القديمة أو في حي الشيخ جراح وحي سلوان اللذان يضمان عددا من الفنادق والمحلات التجارية الموجهة للسياح.

أخبار ذات صلة

0 تعليق