صحفي إسرائيلي يكشف خبايا لقاء الرئيس الفلسطيني بوفد "ميرتس"

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وفي وقت سابق من مساء اليوم، التقى عباس في مقر الرئاسة برام الله وزير الصحة الإسرائيلي نيتسان هوروفيتش ووزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج وعضو الكنيست ميخال روزين.

وقال باراك رافيد المراسل الدبلوماسي لموقع "واللا" العبري إن الرئيس الفلسطيني طلب من الوفد الإسرائيلي نقل رسالة منه إلى وزيرة الداخلية أيليت شاكيد.

وأضاف رافيد نقلا عن مصدرين شاركا في اللقاء إن عباس نقل رسالة إلى شاكيد عبر الوفد مفادها أنه يريد لقاءها.

وقال الصحفي الإسرائيلي في تغريدات على تويتر: "قال أبو مازن (محمود عباس) لوزراء ميرتس: أبلغوا أيليت شاكيد بأنني أريد أن أقابلها. لماذا يخافون من الحديث معي؟ فلتأت ولتقل كل ما تريد وكلي أذان صاغية. أعلم أن لديها آراء متصلبة للغاية ولكن حتى لو اتفقنا على واحد في المائة فسيكون ذلك بمثابة تقدم".

وشاكيد هي رقم "2" في حزب "يمينا" بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، وهي معروفة بمواقفها المتعنتة ضد الفلسطينيين والمؤيدة للاستيطان، والشهر الماضي، اعتبرت أن الرئيس الفلسطيني "ليس شريكا"، مستبعدة عقد لقاء يجمعه برئيس الوزراء نفتالي بينيت.

وبحسب رافيد قال الرئيس الفلسطيني للوفد الإسرائيلي إنه نقل رسائل خلال المفاوضات التي جرت العام الماضي لتشكيل الائتلاف الحكومي الحالي إلى رئيس القائمة العربية الموحدة في إسرائيل منصور عباس وشجعه على الانضمام إلى الائتلاف بقيادة بينيت.

كما أبلغ الرئيس الفلسطيني وفد ميرتس بأنه سيكون سعيدا إذا التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيت في أي وقت يريده الأخير.

وقال عباس بحسب ما نقله الصحفي الإسرائيلي: "نعلم أنه لن تكون هناك مفاوضات لكن تعالوا نلتقي ونتحدث عما هو ممكن حتى لو لم نتفق على أي شيء".

وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، قالت إن الرئيس عباس أكد خلال اللقاء على أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاستيطان وسياسة هدم البيوت وترحيل الفلسطينيين من القدس.

كما أكد على أهمية "تحقيق السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية"، محذرا من "سياسة تصعيد الاجراءات ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال".

من جانبه، أكد وفد حزب ميرتس، على مواقفهم الداعمة لحل الدولتين وإنهاء الاحتلال، وأهمية التعاون في مجال الصحة.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيت المعارض لإقامة دولة فلسطينية، قد تجنب تماما الحديث عن الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني خلال كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، ما أثار موجة انتقادات في أوساط اليسار بإسرائيل.

وسبق أن قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، إنه يؤيد حل الدولتين لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إلا أنه اعتبر أن تحقيق ذلك في الوقت الراهن "غير ممكن".

وتوقفت المفاوضات بين الجانب الفلسطيني وإسرائيل منذ عام 2014، على خلفية إصرار تل أبيب على الاستمرار في سياسة الاستيطان ورفضها حل الدولتين.

للاطلاع على المزيد من أخبار إسرائيل اليوم عبر سبوتنيك

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق