حزب الله وحركة أمل يعلقان على أحداث الطيونة ويحذران من جر لبنان لفتنة مقصودة

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وقال حزب الله وحركة أمل، إنه "على إثر توجه المشاركين في التجمع السلمي أمام قصر ‏العدل استنكاراً ‏لتسييس التحقيق في قضية المرفأ، وعند وصولهم إلى منطقة الطيونة ‏تعرضوا لإطلاق نار مباشر ‏من قبل قناصين متواجدين على أسطح البنايات المقابلة ‏وتبعه إطلاق نار مكثف أدى إلى وقوع ‏شهداء وإصابات خطيرة حيث أن إطلاق ‏النار كان موجها إلى الرؤوس".

وأكد البيان، أن "هذا الاعتداء من قبل مجموعات مسلحة ومنظمة يهدف إلى جر البلد لفتنة ‏مقصودة يتحمل ‏مسؤوليتها المحرضون والجهات التي تتلطى خلف دماء ضحايا ‏وشهداء المرفأ من أجل تحقيق ‏مكاسب سياسية مغرضة".

وطالب حزب الله وحركة أمل، في ختام بيانهم، الجيش اللبناني بالتدخل السريع من أجل توقيف مطلقي النار في الطيونة، داعيا إلى الهدوء وعدم الانجرار إلى الفتنة.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، في وقت سابق اليوم، بأن حالة من التوتر تسود حي الطيونة ببيروت إثر إطلاق نار ووقوع ضحايا ومصابين، وذلك بالقرب من وقفة احتجاجية نظمها أنصار "حزب الله" وحركة "أمل" للمطالبة بكف يد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت.

من جهته، أعلن الجيش اللبناني، أن عناصره ستطلق النار على أي مسلح في حي الطيونة ومحيطه بالعاصمة اللبنانية بيروت، وقال الجيش اللبناني، في بيان له، إن "وحدات الجيش المنتشرة سوف تقوم بإطلاق النار باتجاه أي مسلح يتواجد على الطرقات وباتجاه أي شخص يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر وتطلب من المدنيين إخلاء الشوارع".

وكان رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، دعا الجميع الى الهدوء وعدم الانجرار وراء الفتنة لأي سبب كان، وقال، إنه "تابع مع قائد الجيش العماد جوزيف عون الإجراءات التي يتخذها الجيش لضبط الوضع في منطقة الطيونة- العدلية وتوقيف المتسببين بالاعتداء الذي أدى إلى وقوع قتلى جرحى".

وأضاف أنه "تواصل أيضا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزيري الداخلية بسام مولوي، والدفاع موريس سليم"، داعيا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن المركزي لبحث الوضع.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار لبنان عبر سبوتنيك.

أخبار ذات صلة

0 تعليق