أرقام تفصيلية... ما حجم التبادلات التجارية بين لبنان والسعودية؟

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بعد الخطوات السياسية التي اتخذتها السعودية ودول من مجلس التعاون الخليجي، تبعتها خطوات أخرى اقتصادية تنعكس بدرجة سلبية كبيرة على لبنان الذي يواجه أزمة اقتصادية منذ فترة.

© REUTERS / MOHAMED AZAKIR

وفرضت السعودية حظرا على جميع الواردات من لبنان ضمن جملة إجراءات ردا على تصريحات قرداحي في وقت تسعى فيه العديد من الأطراف الدولية للوساطة وحل الأزمة.

تشير تقديرات إلى أن عدد الشركات الخليجية المسجلة في لبنان بلغت نحو 214 شركة، بحجم رأس مال يزيد على 10 مليارات دولار.

في البداية قال المستشار الاقتصادي السعودي عيد العيد، إن حجم التبادل التجاري بين السعودية ولبنان خلال السنوات الست الماضية بلغ نحو 600 مليون دولار سنويا، حيث تعد السعودية الوجهة الثانية للتصدير بعد دولة الإمارات.

وبحسب بيانات رسمية في العام 2016 فإن 30% من صادرات لبنان الخارجية تذهب للدول الخليجية، بإجمالي قيمة 3.3 مليار ريال (891 مليون دولار)، 44% منها تستقبلها السوق السعودية، بإجمالي قيمة 1.5 مليار ريال (388.5 مليون دولار).

السعودية تتصدر قائمة التجارة مع لبنان

وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن السعودية تصدرت قائمة الدول الخليجية من حيث حجم التجارة مع لبنان بإجمالي قيمة 790 مليون دولار، موزعة ما بين 401.7 مليون دولار، صادرات سعودية، و388.5 واردات سعودية من السوق اللبنانية.

يمثل حجم التجارة بين لبنان والسعودية نحو 35% من إجمالي حجم تجارة لبنان مع الدول الخليجية.

© REUTERS / DALATI NOHRA

إحصاءات دولية

وتشير قاعدة بيانات مركز التجارة العالمي التابع للأمم المتحدة إلى أن إجمالي قيمة التجارة الخارجية للبنان مع الدول الخليجية بلغ العام الماضي نحو 2.2 مليار دولار، تمثل نحو 10% من إجمالي التجارة الخارجية للبنان خلال نفس العام، والتي بلغت 21.7 مليار دولار.

ووفقا للهيئة العامة للإحصاء السعودية، فقد شملت السلع المستوردة من لبنان عام 2019 معادن ثمينة وأحجار كريمة، فواكه، وخضار، وكاكاو وزيوت عطرية ومستحضرات التجميل، بحسب المستشار السعودي.

أما صادرات السعودية للسوق اللبنانية فتتركز بشل كبير في اللدائن ومصنوعاتها بقيمة 555 مليون ريال (148 مليون دولار)، تشكل 37% من صادرات السعودية للبنان ثم المنتجات الصيدلانية بقيمة 91 مليون ريال، (24.3 مليون دولار) تشكل 6% من إجمالي صادرات السعودية للبنان خلال العام 2016.

ويشير المستشار السعودي إلى أن حظر التصدير وعبور الفواكه والخضار فقط، يهدد لبنان بخسارة 24 مليون دولار سنويا، ولن يكون هناك أي تأثير على المملكة من ذلك، نظرا لتوفر البدائل للاستيراد من عدد كبير من دول المنطقة، أو حتى من دول أخرى.

بدائل لبنان

من ناحيته قال الخبير الاقتصادي اللبناني عماد عكوش، إن أرقام وزارة المالية بلبنان لعام 2020، تشير إلى أن بيروت تصدر للمملكة العربية السعودية بضائع بقيمة 213 مليون دولار، بينما تستورد منها بضائع بقيمة 380 مليون دولار.

وبحسب عكوش تتضمن الصادرات السعودية للبنان الألبان، الأجبان، الفوط الصحية، مواد أولية لصناعة البلاستيك، الخضار وخاصة البطاطا، التمور، بينما تستورد الخضار، الفاكهة، صناعات غذائية، الذهب والأحجار الكريمة.

© REUTERS / KHALED ABDULLAH

وأوضح في حديثه لـ"سبوتنيك"، أنه يمكن للبنان استيراد معظم المواد والمنتجات التي كان يستوردها من السعودية من دول أخرى، حيث يمكنه استيراد التمور من العراق، في حين أن الألبان والأجبان والفواكه مؤمنة محليا، فيما يمكن استيراد المادة المتعلقة بصناعة البلاستيك من تركيا، أو مصر، أو حتى إيران.

ويشير إلى أن السعودية مضطرة لاستيراد الخضار والفاكهة من دول أخرى ليست أكثر جودة، وليست أقل سعرا من لبنان، بحسب قوله.

لبنانيون في السعودية

ويقطن في السعودية نحو 350 ألف لبناني بينهم آلاف المستثمرين، وتعمل فيها نحو 600 مؤسسة لبنانية.

ويملك اللبنانيون حصصا ومصالح في مؤسسات مقرها السعودية قيمتها الإجمالية تفوق 100 مليار دولار.

تبلغ تحويلات اللبنانيين من السعودية إلى لبنان 2.25 مليار دولار سنويا. بلغت صادرات لبنان الزراعية لدول الخليج العام الماضي 173 طنا، بينما تستورد السعودية 55% من إجمالي صادرات لبنان من الخضار والفواكه، بحسب "العربية".

ويواجه لبنان أزمة مالية محتدمة تمثل أكبر تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

>> يمكنك متابعة المزيد من أخبار السعودية اليوم مع سبوتنيك.

إخترنا لك

0 تعليق