أحداث مثيرة وتداخل حاسم... الأمن المصري ينهي أسطورة "بلطجي الفيوم" بعد حصاره 30 ساعة.. فيديو

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وبحسب "بوابة الأهرام" المصرية، نجحت قوات إنقاذ الرهائن في قطاع الأمن الوطني، التابع للشرطة المصرية في مداهمة المنزل في إحدى المناطق التابعة لمدينة الفيوم، بعد محاصرته لمدة تجاوزت الـ30 ساعة، فشلت فيها كل محاولات التفاوض مع المتهم لتسليم نفسه والإفراج عن المحتجزين.

وأشارت الصحيفة إلى إصابة المتهم بعد تبادل إطلاق النار مع الشرطة ما مكن القوات من القبض عليه، ونشرت "بوابة الأهرام" صورة للمتهم بعد القبض عليه، وتظهر إصابة في فخذه.

وقصة "بلطجي الفيوم"، تحمل الكثير من الإثارة والغموض، إذ كانت البداية بتلقي أجهزة الأمن بلاغا بسماع صوت إطلاق أعيرة نارية في منزل على الطريق الدائري في مدينة الفيوم، فانتقلت على الفور إلى الموقع المبلغ عنه.

وأضافت أن "أجهزة الأمن فرضت كردونا أمنيا في محيط المنطقة التي يوجد فيها المنزل، حفاظا على الأرواح، واستمر الكردون الأمني، لليوم الثاني على التوالي".

وكان المتهم ويدعى أيمن عبد المعبود ظهر في مقطع مصور عبر صفحته على "فيسبوك"، وهو يستجوب زوجته وإلى جوارها أطفالها حول ارتكابها للأعمال المنافية للآداب.

وقال المتهم في مقطع مصور إنه "فوجئ باتصال هاتفي من رقم مجهول يخبره بأنّ زوجته تعمل في الدعارة، فبدأ في مراقبة هاتفها واكتشف صحة الواقعة، برفقة أسرتها وبمعرفة شقيقيه اللذين كانا يحصلان منهم على مبالغ شهرية مقابل التغاضي عما يفعلوه وتسهيل عملهم".

وكشف أنّه اختطف زوجته وأطفاله واحتجازهم كرهائن ليفضح شبكة الدعارة التي دام عملها لأكثر من 17 عاما، وتضم عددًا كبيرًا من السيدات والرجال.

وقال المتهم في مقطع مصور قبل القبض عليه إنه كان مسجونًا لفترة طويلة، وحينما خرج من السجن، أصر عليه شقيقاه بالزواج من فتاة أخبراه أنها ذات خُلق ودين، ولكنه فوجئ منذ فترة باتصال هاتفي من مجهول يخبره أنّ زوجته تعمل في "الدعارة" هي وأسرتها".

وأضاف أنه لم يواجهها وقرر التأكد بنفسه فبدأ يبحث في هاتفها، وعثر على صفحات فيسبوك عديدة لاستدراج الراغبين في المتعة الحرام.

>> يمكنك متابعة المزيد من أخبار مصر الآن مع سبوتنيك.

0 تعليق