بيلاروسيا ترسل شحنة مساعدات دوائية إلى سوريا... فيديو

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وقال سفير جمهورية بيلاروس في دمشق، يوري سلوكا، لوكالة "سبوتنيك" خلال مراسم استلام شحنة المساعدات، التي وصلت بحرا إلى مرفأ اللاذقية: "هذه المساعدات تعبير رمزي عن دعم حكومة بيلاروس وشعبها للشعب السوري الذي عانى 11 عاماً من الحرب الإرهابية".

وأضاف سلوكا: "تضم المساعدات أصنافا متعددة من الأدوية التي تم إنتاجها في بيلاروس، إذ أننا نسعى في كل حملة مساعدات إنسانية نقدمها للشعب السوري أن تحتوي على الأدوية، وذلك لثقتنا الكبيرة بنوعية وجودة الدواء الذي يتم تصنيعه في بيلاروس".

وأشار سلوكا إلى وجود مواد غذائية أساسية، ومولدات كهربائية، وأكد أن سوريا بأمس الحاجة اليوم إلى مولدات كهرباء في ظل الحصار الذي تتعرض له.

سلوكا الذي أكد حرص بلاده على الاستمرار في برنامج التعاون البيلاروسي- السوري الذي يتم برعاية الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، أعرب عن تمنياته للشعب السوري بالنصر النهائي على الارهاب والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها.

بدوره، بيّن معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس، معتز قطان، الذي كان في استقبال شحنة المساعدات في مرفأ اللاذقية، أنه سيتم توزيع هذه المساعدات الإنسانية وفق خطة اللجنة الفرعية للإغاثة في اللاذقية، ووزارة الصحة.

وأضاف قطان: "هذه المساعدات ليست الأولى التي تقدمها حكومة جمهورية بيلاروس إلى سوريا للتأكيد على استمرار علاقات التعاون بين البلدين، ووقوف بيلاروس إلى جانب الشعب السوري في حربه ضد الإرهاب وصموده بمواجهة العقوبات الاقتصادية الجائرة".

وأضاف قطان: "نتطلع للمزيد من علاقات التعاون مع الجانب البيلاروسي، خاصة بعد ما سمعناه من السفير البيلاوسي حول مساهمة شركات بيلاروسية في عملية إعادة الإعمار".

من جهته، نوّه مدير الصحة، الدكتور هوازن مخلوف، بأن شحنة الأدوية وصلت في وقت تتعرض فيه سوريا لحصار جائر وهي بحاجة لهذه الأدوية، مبيناً أنها تضم مجموعة من الأدوية الفموية، والوريدية، والأدوية ضمن المفاصل من مسكنات الألم والالتهاب والتحسس والحروق.

وأشار مخلوف إلى أنه سيتم تقسيم هذه الأدوية في اللاذقية وتوزيعها على باقي المحافظات وفق توصيات وزارة الصحة، حيث ستكون رافداً لعدد كبير من المواطنين سواء من خلال المشافي أو من خلال المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة في جميع المحافظات.

وتعاني سوريا اضطرابا نسبيا في سوق الأدوية، فالدولة التي لطالما كانت مكتفية ذاتيا بما يزيد عن 95% من احتياجاتها المصنعة محليا، باتت اليوم تعاني خللا متواترا جراء الحصار الاقتصادي الأمريكي على توريد مستلزماته الأساسية من جهة، وما يكرسه ذلك الحصار من ارتفاع كلفته على المستهلكين من جهة أخرى.

إخترنا لك

0 تعليق