عاجل
مصطفى يونس: حسين الشحات أفضل من زيزو وبن شرقي بفارق كبير (خاص)كأس عاصمة مصر | تشكيل الاتحاد السكندري أمام وادي دجلةقبل شراء الذهب.. كيف تحسب المصنعية والدمغة وتعرف السعر النهائي للمشغولات؟رئيس كوريا الجنوبية: «مصر هي المنارة.. والقاهرة مدينة وَثقت فيها الآمال الوطنية الأولى للكوريين»غدًا.. إعلان الفائز بـ جائزة نوبل للسلام 2026 وسط ترقب وضغوط سياسيةبعد موجة تراجع.. الذهب يرتفع إلى 4118 دولارًا للأوقيةدورية «الدراسات المتخصصة» ضمن أفضل 151 مجلة عربية في «أرسيف»محطة البحوث الزراعية بالإسماعيلية تستقبل وفدا من جامعة النيل والوكالة الإسبانية للتنمية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تدريب متمكن | قصة القرد الموظف بـ السكة الحديد في كيب تاون - الفجر سبورت

2024/05/04

في أواخر القرن التاسع عشر، عمل رجل يدعى جيمس وايد كرجل إشارة للسكك الحديدية في محطة بورت إليزابيث للسكك الحديدية في كيب تاون بجنوب إفريقيا.

القرد المعجزة

كان يعرف باسم "القافز" لأنه كان معتادًا على القفز بين عربات السكك الحديدية حتى عندما كانت القطارات تتحرك.

وفي أحد الأيام، قام بقفزة غير دقيقة، مما أدى إلى سقوطه تحت قطار بدا في التحرك من محطته.

وعلى الرغم من نجاته من الحادث، إلا أن ساقيه تعرضتا للبتر .

فكان بحاجة إلى تعيين شخص لمساعدته في وظيفته.

لذلك، قام بتعيين مساعد لم يكن موظفا عاديا لقد كان قرد البابون.

أين كان يعمل القرد بمحطات السكة الحديد؟

بعد الحادث، خدم وايد والقرد في السكك الحديدية في جنوب إفريقيا لمدة تسع سنوات.

وفوق كل هذا، لم يرتكب القرد خطأً واحداً.

التقى وايد بجاك لأول مرة في أحد الأسواق المحلية عام 1881، حيث رأى قرد البابون يقود عربة يجرها ثيران.

وهناك، اتخذ وايد  قراره. وتواصل مع صاحب القرد واكتشف أن الأخير قد تم تدريبه على طاعة العديد من الأوامر الأساسية مثل الدفع أو سحب الأثقال.

لذلك، اشترى وايد جاك لتدريبه كمساعد له.

جاك يتعلم

قام وايد بتدريب جاك على عدة مهام بمستويات متفاوتة من الصعوبة، بدءًا من دفع كرسيه المتحرك بين منزله وكشك الإشارة إلى الحصول على مفتاح من صندوق مغلق وتسليمه إلى سائقي القطار. لقد فهم جاك كل شيء بسرعة.

كما تعلم أيضًا الإشارات الصوتية التي يصدرها سائقو القطارات بصافراتهم وأصواتهم.

مكانة بين السياح والركاب

ومع ذلك، بعد أن قدم أحد الأشخاص شكوى بشأن قرد البابون الذي يدير خدمة السكك الحديدية، تم طرد جاك ووايد من الوظيفة.

وبدعم من بعض زملائه، وبعد ملاحظة قدرات جاك، قررت السكك الحديدية توظيف البابون رسميًا.

وعُرض عليه راتبًا قدره عشرين سنتًا يوميًا، مع مكافأة غذائية  نهاية الأسبوع بالإضافة إلى الوجبات الخفيفة على مدار أيام الأسبوع.

وسرعان ما اكتسب جاك مكانة مشهورة بين السياح والركاب.

وفي بعض الأحيان، كان من الممكن رؤيته وهو يقوم برعاية النباتات  الزراعية في المحطة.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة