خرج آلاف الإسرائيليين أمس السبت في احتجاجات مطالبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقبول اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة "حماس" يشمل إعادة الرهائن الإسرائيليين المتبقين من قطاع غزة.
وقال أقارب وأنصار أكثر من 130 رهينة ما زالوا في غزة وفي تجمع حاشد في تل أبيب، بالتزامن مع اجتماع مسؤولين من حماس مع وسطاء مصريين وقطريين بالقاهرة، إنه يجب فعل كل ما هو ممكن لإعادتهم إلى إسرائيل.
وجاءت الاحتجاجات قبل يومين من يوم ذكرى المحرقة الذي يوافق السادس من مايو أيار هذا العام، وكذلك مع اقتراب الحرب في غزة من نهاية شهرها السابع وسط ضغوط دولية متزايدة لوقف القتال.
كما أكد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش في رسالة لنتنياهو أن "صفقة الاستسلام التي تنهي الحرب دون نصر كامل هي كارثة".
ووجه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تهديدا لنتنياهو بدفع "الثمن" إذا أبرم صفقة مع حماس ولم يدخل رفح.
- «جولة تحت سيطرة الاحتلال».. بي بي سي ترصد الدمار الشامل في غزة - الفجر سبورت
- حماس تنفي علاقة الحركة بحادث إطلاق النار في رفح الفلسطينية - الفجر سبورت
- أردوغان يهاجم إسرائيل: حماس هي الطرف الوحيد الملتزم بوقف إطلاق النار - الفجر سبورت
- حماس : باب التوبة والعفو العام مفتوح حتى مساء الأحد المقبل - الفجر سبورت
- "أسوشيتد برس": الفزع يسيطر على الفلسطينيين وسكان القطاع يتساءلون: هل يُنسى أمرنا؟ الفجر سبورت

