عاجل
حركة قطارات المنيا ومحافظات الصعيد اليوم الخمبس 15 اكتوبر 2026 (أسعار التذاكر)موعد إعلان عقوبات مباراة القمة بين الأهلي والزمالكريمونتادا مثيرة.. ملخص مباراة ريال مدريد وروما في دوري أبطال أوروباباريس سان جيرمان يضرب مانشستر سيتي برباعية خارج ملعبه بدوري الأبطالمواعيد مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر والقنوات الناقلةثنائية أفريقية لرجال وسيدات اليد وقبول اعتذار شلبي.. ماذا حدث في الأهلي أمس الأربعاء؟نوبة قلبية فى الثلاثينيات.. علامات يجب الإنتباه لها5 عوامل تستنزف بطارية السيارة الكهربائية بسرعة.. كيف تحافظ على الشحنة لأطول مسافة؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ذكرى وضع قوانين "الكُتبخانة".. أكبر صرح فى تاريخ مصر الفكرى .. بوابة الفجر سبورت

2024/07/29
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تمر اليوم ذكرى وضع قوانين "دار الكتب المصرية" أو "الكُتبخانة"، في مثل هذا اليوم 29 يوليو 1870م،  والتى تُعد ثروة مصر الثقافية والعلمية وإرثها الفكري، حيث أسسها على باشا مبارك رائد التعليم في مصر الحديثة.

فكرة التأسيس

تأسست "الكُتبخانة" على يد على باشا مبارك، رائد التعليم في مصر الحديثة، وجاءت مع رغبة الخديو إسماعيل في إنشاء مكتبة عمومية على غرار المكتبة الوطنية في باريس لجمع شتات الكتب ونوادر المخطوطات، وتُرجمت بقرار الأمر العالي رقم (66) الصادر عن الخديو إسماعيل بتأسيس (الكتبخانة الخديوية المصرية)، وذلك في 20 ذي الحجة عام 1286هـ الموافق ليوم 23 مارس 1870م.

مراحل تطوير أكبر صرح فى تاريخ مصر الفكرى

وتم تغير اسم "الكتبخانة" على مدى أكثر من قرن ونصف، أكثر من مرة،  فمن "الكتبخانة الخديوي" إلى "دار الكتب السلطانية" (1914– 1922م)، ثم "دار الكتب الملكية" (1922- 1927م)، ثم دار الكتب المصرية (1927- 1966م)، ثم "دار الكتب والوثائق القومية" (1966- 1971م)، ثم "الهيئة المصرية العامة للكتاب" (1971- 1993م)، وأخيراً أطلق عليها "الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية" منذ 1993م وحتى الآن"، أما المكان فمن قصر الأمير مصطفى فاضل ـ شقيق الخديو ـ بدرب الجميز بحي السيدة زينب، إلى المقر الثاني بمنطقة باب الخلق بوسط البلد، وأخيرًا على كورنيش النيل.

بدأت الكتب خانة في أول عهدها في سنة 1870 تحت إشراف "ديوان المدارس"، الذي تغير اسمه في سنة 1875 إلى "نظارة المعارف العمومية"، ثم " وزارة المعارف" في سنة 1915، ثم "وزارة التربية والتعليم" سنة 1955، وفي سنة 1958 انتقلت تبعية دار الكتب المصرية من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة الثقافة والإرشاد القومي، ولا تزال تتبع وزارة الثقافة حتى الآن.

فى عام 1880 ضاقت الكتبخانة بمقتنياتها، ثم نقلت سنة 1889م إلى الطابق الأول (السلاملك)، من السراي نفسها، ومع تزايد رصيد الكتب خانة أصدر الخديو عباس حلمي الثاني في سنة 1896 أمراً بنزع ملكية الأرض وتخصيصها لبناء الكتبخانة الخديوية عليها.

وللتطور الكبير الذي مرت به مصر في بداية القرن العشرين أثره في نمو حركة التأليف والترجمة في مختلف نواحي المعرفة الإنسانية، حتى إذا كانت سنة 1930 ضاقت مخازن دار الكتب بمختلف أنواع المقتنيات، وبموظفيها وروادها من المطالعين. لذلك أخذت الدار منذ ذلك التاريخ تطالب بإنشاء مبنى جديد يساير التطور العالمي في نظم المكتبات الحديثة في ذلك الوقت، ففي سنة 1935 وقع الاختيار مبدئياً على أرض الحكومة بجهة درب الجماميز، واختير موقعا "بأول شارع تحت الربع".

تمويل مشروع دار الكتب والوثائق 

وفي سنة 1959، طالب ثروت عكاشة- وزير الثقافة ورئيس المجلس الأعلى لدار الكتب في ذلك الوقت- بتمويل مشروع المبنى الجديد للدار، من ريع أوقاف الدار، وفي 23 يوليو 1961، وُضع حجر الأساس للمبنى الجديد على كورنيش النيل برملة بولاق، وبالرغم من أن هذا المبنى خُصص في الأساس لدار الكتب المصرية ومراكزها العلمية ومطبعتها الملحقة بها، إلا أنه عند افتتاحه عمليا لم يخُصص لدار الكتب وشاركته الهيئة المصرية العامة للكتاب - التي أنشئت في سنة 1971 - لتضم دار الكتب المصرية ودار الوثائق القومية ودار التأليف والنشر.

وعلى الرغم من أن دار الكتب قد انفصلت عملياً بمقتضى القرار الجمهوري - سالف الذكر- عن الهيئة العامة للكتاب، وأصبح كل منهما هيئة مستقلة، إلا أنه منذ هذا التاريخ (1993) يشارك كل منهما الآخر في مبنى كورنيش النيل.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة