قال الدكتور شريف المحمدي، رئيس مركز بحوث المياه، إن التعامل مع نهر النيل يجب ألا يبقى مرهونا بالظروف، وإنما يجب أن يكون قائما على أسس علمية وفنية وتكنولوجية، في إطار متكامل، لتحقيق الإدارة الجيدة المستدامة لنهر النيل.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "استعادة وتأهيل نهر النيل.. التحديات والإجراءات"، ضمن فعاليات اليوم الرابع من أسبوع القاهرة التاسع للمياه، اليوم الأربعاء.
وأضاف "المحمدي" أن تلك الإدارة تطبق فعليا في المشروع القومي لحماية وتطوير نهر النيل وفرعيه، لحماية أهم مورد في مصر وشريان حياة المصريين، للأجيال المقبلة.
وشدد رئيس المركز القومي لبحوث المياه على ضرورة حماية هذا المجرى من أي رؤية ضارة أو تصرف سيء، فضلا عن ضرورة النظر لهذا المورد والشريان المهم للمصريين بشكل متكامل، فالنيل مصدر للمياه والزراعة والصناعة والتجارة، والنيل هو مصدر للتنزه والجمال.
ولفت إلى أن المشروع القومي لضبط نهر النيل متفرد ورائد على مستوى العالم، وليس على مستوى المنطقة، مشيرًا إلى وجود مبادرة عالمية لإعادة الأنهار إلى طبيعتها وأصلها، ولم تنجح المبادرة لغياب التصور، وأن مصر لديها فرصة لتحقيق ما عجز عنه العالم، للحفاظ على هذا المورد.
وأشار إلى التحديات الكبيرة التي تواجه نهر النيل داخليا وخارجيا، قائلا "على المستوى الداخلي لابد من مساندة النهر ووضع أسس قوية لاستمرار المشروع وفق علم وخبرة وبالاستعانة بتكنولوجيات حديثة لتحقيق التكامل ووضع رؤية وحلول مستدامة لهذا الشريان".
ويشهد "أسبوع القاهرة التاسع للمياه" مشاركة واسعة من المنظمات الدولية والإقليمية في تنظيم الجلسات الفنية والعلمية ورعاية المسابقات بإجمالي 137 جلسة، من بينها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، والمعهد الدولي لإدارة المياه، والشبكة الإسلامية لتطوير وإدارة الموارد المائية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والمجلس العالمي للمياه، وفي إطار توسّع الشراكات.
- "أسبوع القاهرة التاسع" يُناقش الأمن المائي وتغير المناخ في مصر
- التكنولوجيا الحديثة والابتكار لتعزيز كفاءة إدارة المياه في أسبوع القاهرة التاسع
- موقف مائي مطمئن.. وزير الري: مصر تشهد موسمًا أقل من المتوسط وسط جاهزية تامة للسد العالي
- غدًا.. انطلاق فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه 2026
- مشاركة دولية واسعة مرتقبة في أسبوع القاهرة التاسع للمياه 2026





