أكد باسم حلقة، نقيب العاملين بشركات السياحة، أن إطلاق وزارة السياحة والآثار حملة ترويجية متكاملة بالعاصمة البريطانية لندن يمثل تحركًا مهمًا لتعزيز حضور المقصد السياحي المصري في السوق البريطاني، أحد الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة إلى مصر، مشيرًا إلى أهمية توظيف الحملات الترويجية الحديثة في تحويل الاهتمام بالمقصد المصري إلى حجوزات فعلية وزيادة مستدامة في أعداد السائحين.
وأوضح أن الترويج السياحي لم يعد يقتصر على التعريف بالوجهات والمعالم الأثرية، بل أصبح يعتمد على تقديم تجربة سياحية متكاملة تعكس تنوع المنتجات التي تتمتع بها مصر، بدءًا من السياحة الثقافية والأثرية والشاطئية، وصولًا إلى سياحة المغامرات والسياحة البيئية والترفيهية، بما يتيح استهداف شرائح مختلفة من السائحين وفقًا لاهتماماتهم وتفضيلاتهم.
وأضاف أن السوق البريطاني يمثل أهمية استراتيجية لصناعة السياحة المصرية، الأمر الذي يتطلب مواصلة تنفيذ حملات ترويجية مبتكرة تتواكب مع تطورات الأسواق السياحية العالمية، مع تعزيز التواصل مع منظمي الرحلات وشركات السياحة والطيران، بما يدعم زيادة الطلب على الرحلات إلى مصر ويفتح المجال أمام توسيع برامج السفر إلى المقاصد السياحية المصرية.
وأشار نقيب العاملين بشركات السياحة إلى أن نجاح الحملات الخارجية يرتبط بمدى تكاملها مع جهود تطوير البنية التحتية السياحية والفندقية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للسائحين، مؤكدًا أن تحسين جودة التجربة السياحية يمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز القدرة التنافسية لمصر وتشجيع السائحين على تكرار الزيارة.
وشدد حلقة أن القطاع السياحي المصري يمتلك مقومات قوية تؤهله لتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التنسيق بين وزارة السياحة والآثار والقطاع الخاص وشركات السياحة والطيران، لضمان تحقيق أفضل عائد من الحملات الترويجية وتحويلها إلى نمو ملموس في الحركة السياحية الوافدة والإيرادات السياحية
- وزير السياحة: الدولة تستهدف استقبال نحو 30 مليون سائح سنويًا
- تحركات موسعة لـ شريف فتحي لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية
- رئيس"تنشيط السياحة": 230% زيادة عدد السياح الأتراك الوافدين لمصر .. بوابة الفجر سبورت
- الفجر سبورت .. رئيس الوزراء يبحث مع مُستثمرين سياحيين صياغة رؤية وطنية لدفع حركة السياحة
- انتعاشة سياحية مرتقبة فى «موسم الشتاء»: زوار من 42 دولة إلى مصر.. وأسواق شرق آسيا أولًا






