عاجل
مهرجان القاهرة للطفل العربى يكرم الفنان على كمالو فى دورته الرابعةعاجل.. إجلاء آلاف السكان بعد فيضانات "مفاجئة" في ولاية فلوريدامواجهة قوية بين بيراميدز وسموحة في كأس عاصمة مصر اليومهل يعاقب حارس مرمى أندورا الإسباني جنائيا بعد تسببه في وفاة لاعب تنيريفي؟حمزة عبد الكريم ضمن قائمة برشلونة لمواجهة أستون فيلا في دوري أبطال أوروبادراسة صادمة تحذر: مشروبات الطاقة وراء ارتفاع النوبات القلبية بين الشبابعبد الرحيم كمال يكشف تعرضه لأزمة صحية: كنت يوم عيد ميلادى بين يدى اللهذكرى عرضه الـ 40.. مدام شلاطة يجمع شريهان وفريد شوقي في حكاية لا تُنسى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مصر والسودان.. ما لناش غير بعض

منذ 56 دقيقة

كلما أكتب عن العلاقات السودانية- المصرية، أشعر بأننى ما زلت أحتاج إلى مزيد من الكتابة، ورغم ما يكتبه كثيرون فى السودان ومصر عن هذه العلاقة التى لا يوجد لها مثيل، لا فى التاريخ القريب والبعيد معًا، وليس من باب الغرور ولا الكبر، ولكن عندما يكتب أمثالنا من السودانيين الذين عاشوا الحياة فى مصر فى أبهى عهودها على أيام الرئيسين الراحلين، السودانى جعفر محمد نميرى، والمصرى محمد أنور السادات، يكون الأمر مختلفًا تمامًا. لذلك، عندما طلب منى أحد الأصدقاء المصريين العاملين فى هذا الملف، والعالمين بخباياه وخفاياه، أن أكتب عن العلاقات السودانية- المصرية، لم أستغرب الطلب، رغم أن مداد مقالاتى الذى كتبت به عن تعزيز العلاقات المصرية- السودانية، لم يجف بعد.

وعندما أفكر فى الكتابة عن العلاقات السودانية- المصرية، أتذكر مقولة الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى فى وصف الحالة: «نحن ما لناش غير بعض»، ولقد أثبت التاريخ منذ آلاف سنين مضت، أن مصر لا تجد فى محنها وملماتها غير السودان، ولا يجد السودان فى نكباته غير مصر، صديقًا صدوقًا، والأمثلة لذلك، كثيرة، لا تحصى، ولا تعد، ولكن إلى متى نظل أسيرين للماضى، لا نتجاوز محطة الصديق وقت الضيق، فلقد آن الأوان لنصنع من الضيق، فرجًا لا ضيق بعده.

وكارثة الحرب التى ألمت بالسودان أخيرًا، أتاحت فرصة للسودانيين والمصريين معًا، لإعادة اكتشاف ما بينهم من وشائج وروابط تحديات، اختصرها الرئيس السيسى فى مقولته الحكمة: «ما لناش غير بعض».

وهذه المقولة تستحق أن تترجم الى برنامج عمل وسياسات، تحصن هذه العلاقة وترويها بمصالح ومنافع مشتركة، تستثمر الميزات التكاملية التى حبا الله بها السودان ومصر، فما تفتقده مصر يفيض خيره فى السودان، وما يحتاجه السودان، يجده مدخورًا، ومكنوزًا فى مصر.

ونكتب فى مقالات قادمة بإذن الله تعالى، عن هذه المدخورات المتكاملة، وكيفية الاستفادة منها، لجعل مصر والسودان قوة لا يستهان بها، ونكتب كذلك عن العوائق التى تحول دون تحقيق ذلك او تعطله، وكيفية تجاوزها.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة