عاجل
تغيير اضطراري في التشكيل المتوقع للزمالك أمام بترول أسيوط.. معتمد يحسم البديلأسعار اللحوم الحمراء البلدية اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026عميد "طب عين شمس": 124 مستشفى جامعيًا يقدم خدماته لـ32 مليون مواطنا.. وزيادة التمويل ضرورة لتطوير المنظومةوزير العمل يُصدر 5 قرارات تنفيذية لتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية"فلكية جدة": شُهب الجباريات تضيء السماء فجر الخميسبن أفليك يدافع عن فيلم "ديجر" ويحذر من انتشار الأفلام الرديئةمهرجان شرم الشيخ للمسرح يعقد مؤتمرا صحفيا الأحد لإعلان تفاصيل الدورة الـ11ضغوط فرنسية على منصات إعادة البيع لإزالة البضائع «المسروقة» بعد الاضطرابات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

اليوم العالمى لهشاشة العظام.. هل شرب الحليب يقوى عظامك فعلاً؟

منذ 40 دقيقة

يحتفل العالم باليوم العالمي للتوعية بمرض هشاشة العظام فى 20 أكتوبر من كل عام، والحليب من أكثر المشروبات التي تساعد على تقوية العظام، ولكن هل يكفي شرب الحليب فعلاً للوقاية من هشاشة العظام، وهي حالة تُضعف العظام وتجعلها أكثر عرضة للكسور؟.. هذا ما نتعرف على إجابته في السطور التالية، بحسب موقع "تايمز ناو".

الحليب يزود الجسم بالكالسيوم، وهو معدن أساسي ضروري لتكوين عظام قوية والحفاظ عليها مع ذلك، فإن تناول الكالسيوم وحده لا يضمن عظاماً صحية.
يحتاج الجسم إلى فيتامين د لامتصاص الكالسيوم، لذا من المهم الحصول على كميات كافية من كلا العنصرين الغذائيين، فبدون كمية كافية من فيتامين د، قد يواجه الجسم صعوبة في امتصاص الكالسيوم بكفاءة، حتى مع وجود أطعمة غنية بالكالسيوم في النظام الغذائي وهذا يعني أن إضافة كوب آخر من الحليب إلى روتينك اليومي قد لا يكون كافياً إذا تم إهمال الاحتياجات الغذائية الأخرى.

لماذا يُعد الكالسيوم أكثر أهمية مما تعتقد؟

الكالسيوم ليس مجرد عنصر غذائي آخر في قائمة احتياجاتك الغذائية، حيث يخزن ما يقارب 99% من كالسيوم الجسم في العظام، والعظام ليست هياكل ثابتة، بل تخضع باستمرار لعملية تُسمى إعادة تشكيل العظام، حيث يتم تكسير أنسجة العظام القديمة واستبدالها بأنسجة جديدة.
وعندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من الكالسيوم لفترة طويلة، فإنه قد يلجأ إلى الكالسيوم المُخزَّن في العظام لتلبية احتياجاته.
ومع مرور الوقت، قد يُسهم هذا الخلل في انخفاض كثافة العظام، مما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

يعد الحليب واللبن الرائب والجبن مصادر مفيدة للكالسيوم، لكنها ليست الخيارات الوحيدة، حيث أن الأشخاص الذين لا يتناولون منتجات الألبان يمكنهم الحصول على الكالسيوم من بذور السمسم، وبعض الخضراوات الورقية، والأطعمة المُدعمة بالكالسيوم. الأهم هو تلبية احتياجاتك من الكالسيوم باستمرار بدلاً من الاعتماد على مصدر غذائي واحد فقط.

فيتامين د هو الحلقة المفقودة

إذا كان الكالسيوم هو المادة الأساسية لبناء العظام، فإن فيتامين د يساعد الجسم على امتصاصه واستخدامه بكفاءة.
وبدون كمية كافية من فيتامين د، يصبح الحفاظ على صحة العظام أكثر صعوبة، بغض النظر عن كمية الكالسيوم التي يتناولها الشخص.
الأطعمة الغنية بالكالسيوم وحدها لا تكفي للحفاظ على قوة العظام، ففيتامين د ضروري لامتصاص الكالسيوم من الأمعاء، مما يجعل المستويات الكافية منه جزءًا أساسيًا من أي استراتيجية للحفاظ على صحة العظام.

يمكن الحصول على فيتامين د من خلال التعرض لأشعة الشمس وبعض الأطعمة وقد يُوصى بتناول المكملات الغذائية عند تشخيص نقص فيتامين د أو عندما يرى الطبيب ضرورة لذلك.

مع ذلك، فإن تناول كميات من الكالسيوم أو فيتامين د تفوق حاجة الجسم ليس بالضرورة أفضل، تختلف الاحتياجات الغذائية، ويجب تناول المكملات الغذائية تحت إشراف طبي وليس كبديل عن نظام غذائي متوازن.

العظام القوية تحتاج إلى أكثر من مجرد التغذية

صحة العظام لا تتحدد بالنظام الغذائي وحده، بل تؤثر عضلاتك ونشاطك البدني وعاداتك اليومية أيضًا على قدرة عظامك على تحمل متطلبات الحياة اليومية.
امتصاص الكالسيوم ليس سوى جزء من الصورة فتناول كمية كافية من البروتين وممارسة تمارين تحمل الوزن لا يقل أهمية عن ذلك للحفاظ على كثافة العظام وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام مع التقدم في السن.

تُساهم أنشطة مثل المشي وتمارين المقاومة في دعم قوة العظام، كما تُساعد تمارين المقاومة في الحفاظ على كتلة العضلات، وهو أمرٌ بالغ الأهمية للتوازن وتقليل خطر السقوط.

في المقابل، يُعد التدخين أحد عوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة، والذي يُمكن أن يُؤثر سلبًا على صحة العظام.
الحصول على كمية كافية من البروتين، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، كلها عوامل تُساعد في دعم صحة الجهاز العضلي الهيكلي بشكل عام.

الهدف ليس الاعتماد على نوع واحد من الأطعمة الخارقة أو المكملات الغذائية، بل بناء عادات تحمي صحة العظام مع مرور الوقت.

ما هي كمية الكالسيوم التي تحتاجها فعلاً؟

تختلف احتياجات الكالسيوم باختلاف العمر والجنس والحالة الصحية الاحتياجات اليومية تتراوح عادةً حول 1000 ملج لمعظم البالغين، بينما قد يحتاج بعض كبار السن والنساء إلى حوالي 1200 ملج، وذلك تبعًا للإرشادات الغذائية المعتمدة.
هذه الأرقام هي إرشادات عامة، وليست وصفة طبية موحدة، قد تختلف احتياجاتك بناءً على عمرك ونظامك الغذائي وتاريخك الطبي.

بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم من الكالسيوم من خلال الطعام، يمكن لأخصائي الرعاية الصحية تقييم مدى ملاءمة تناول المكملات الغذائية، حيث يمكن تناول مكملات الكالسيوم عند عدم كفاية المدخول الغذائي، ولكن يجب تناولها تحت إشراف طبي.
من المهم أيضًا تذكر أن هشاشة العظام قد تتطور دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها المبكرة وقد لا يُلاحظ فقدان العظام إلا عند حدوث كسر، مما يجعل الرعاية الوقائية والفحص المناسب ضروريين بشكل خاص للأشخاص الأكثر عرضة للخطر.

هل ينبغي شرب الحليب لتقوية العظام؟

نعم، إذا كنت تستمتع به ويتناسب مع احتياجاتك الغذائية، يُعدّ الحليب مصدرًا مناسبًا للكالسيوم والبروتين، ويمكن أن يكون جزءًا قيّمًا من نظام غذائي يُعزز صحة العظام لكنه ليس حلًا سحريًا ضد هشاشة العظام.

صحة العظام هي نتيجة لتضافر عدة عوامل، بما في ذلك الحصول على كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين د وممارسة تمارين تحمل الوزن.
قد يُساهم كوب من الحليب في تقوية العظام، لكنه لا يُغني عن اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نمط حياة صحي.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة