عاجل
عُمان تعلن إنقاذ 25 شخصًا من طاقم سفينة تجارية تعرضت لاستهداف قبالة سواحلهازيادة التمثيل 64%.. ماذا فعلت القائمة العربية المشتركة في الكنيست منذ تأسيسها؟تقارير تكشف حقيقة انتقال ليونيل ميسي للدوري الأرجنتينيموعد قبض معاشات نوفمبر 2026.. موعد الصرف وأماكن الحصول على المستحقات بالزيادة السنويةمنافس الأهلي.. الرجاء المغربي يدعم جهازه الفني بعنصر جديد"الصحة" تكثف المتابعة الميدانية للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبةموعد عرض مسلسل الكرامة الحلقة 9.. القنوات الناقلة وطريقة مشاهدتها مجانًاإعلان على السوشيال مش روشتة..5 مخاطر لتناول الدواء دون إشراف طبى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

لماذا تختلف رحلة علاج سرطان الثدي من امرأة لأخرى.. 5 عوامل تحدد خطة العلاج

منذ ساعة

قد تُشخص امرأتان بسرطان الثدي في المرحلة نفسها، ومع ذلك تحصل إحداهما على علاج هرموني، بينما تحتاج الأخرى إلى العلاج الكيميائي أو الأدوية الموجهة أو مزيج من العلاجات. ولا يعني هذا الاختلاف أن حالة إحداهما أسوأ بالضرورة، لكنه يعكس حقيقة مهمة في علم الأورام، وهي أن سرطان الثدي ليس مرضًا واحدًا متطابقًا لدى جميع المريضات.

ووفقًا لتقرير نشره موقع «Hindustan Times»، فإن التقدم في تشخيص الأورام وفهم خصائصها البيولوجية ساعد الأطباء على اختيار علاجات تتناسب مع طبيعة الورم لدى كل مريضة، بدلًا من الاعتماد على تشخيص سرطان الثدي وحده.

1- مستقبلات الهرمونات تحدد الاستفادة من العلاج الهرموني

من أهم الفحوص التي تُجرى على عينة الورم تحديد وجود مستقبلات هرموني الإستروجين والبروجستيرون، ويُشار إليهما بالرمزين ER وPR.

عندما تكون الخلايا السرطانية إيجابية لمستقبلات الهرمونات، يمكن أن يساعد العلاج الهرموني في الحد من تأثير هذه الهرمونات أو تقليل إنتاجها، بما يحد من نمو الخلايا السرطانية المعتمدة عليها.

أما الأورام التي لا تحمل هذه المستقبلات، فلا يُتوقع أن تستجيب للعلاج الهرموني التقليدي بالطريقة نفسها، وهو ما يجعل نتائج الفحص عاملًا أساسيًا في اختيار الخطة العلاجية.

2- حالة HER2 قد تغير نوع العلاج بالكامل
 

يُعد بروتين HER2 من العوامل المهمة الأخرى التي يفحصها الأطباء، إذ يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوياته أو زيادة نسخ الجين المسئول عنه إلى تحفيز نمو الخلايا السرطانية.

في حالات سرطان الثدي الإيجابي لـHER2، يمكن استخدام أدوية موجهة تستهدف هذا البروتين، وغالبًا ما تُدمج مع علاجات أخرى بحسب مرحلة المرض وخصائص الورم.

أما الأورام السلبية لـHER2، فلا تستفيد عادةً من العلاجات الموجهة لهذا الهدف بالطريقة نفسها، ولذلك تساعد نتيجة الفحص على تجنب اختيار علاج لا يناسب طبيعة الورم.

3- سرطان الثدي الثلاثي السلبي يحتاج إلى نهج مختلف
 

يُطلق وصف سرطان الثدي الثلاثي السلبي على الأورام التي تفتقر إلى مستقبلات الإستروجين والبروجستيرون، ولا تُظهر زيادة في بروتين HER2.

ونظرًا إلى اختلاف خصائص هذا النوع عن الأورام الحساسة للهرمونات أو الإيجابية لـHER2، قد تشمل خيارات علاجه العلاج الكيميائي، والعلاج المناعي لبعض المريضات المؤهلات، وأدوية أخرى وفقًا لخصائص الورم ونتائج الفحوص.

وفي حالات محددة، قد تساعد الفحوص الجينية الموروثة، مثل اختبارات جيني BRCA1 وBRCA2، في تحديد خيارات علاجية إضافية، فضلًا عن تقييم المخاطر الوراثية التي قد تكون مهمة لأفراد الأسرة.

4- مرحلة المرض وحجم الورم والعقد الليمفاوية عوامل حاسمة

لا يعتمد اختيار العلاج على نوع الورم البيولوجي وحده، إذ يقيّم الأطباء أيضًا حجم الورم، ومدى وصول الخلايا السرطانية إلى العقد الليمفاوية، وما إذا كان المرض قد انتشر إلى أعضاء بعيدة.

وقد تحتاج بعض المريضات إلى الجراحة أولًا، تليها علاجات إشعاعية أو دوائية لتقليل خطر عودة المرض، بينما قد يُستخدم العلاج الكيميائي أو الموجه قبل الجراحة لتقليص حجم الورم في حالات أخرى.

وتؤثر درجة الورم، التي تعكس مدى اختلاف الخلايا السرطانية عن الخلايا الطبيعية وبعض خصائص نموها، في تقدير سلوكه واختيار العلاج المناسب.

5- الفحوص الجزيئية قد تساعد في تجنب علاج غير ضروري

تُستخدم بعض الاختبارات الجينية والجينومية لتحليل نشاط مجموعة من الجينات داخل الورم، بهدف تقدير احتمالات عودة السرطان والمساعدة في تحديد مدى الاستفادة المتوقعة من العلاج الكيميائي لدى فئات محددة من المريضات.

وتبرز أهمية هذه الاختبارات خصوصًا في بعض حالات سرطان الثدي المبكر الإيجابي لمستقبلات الهرمونات والسلبي لـHER2، لكنها لا تُستخدم بالطريقة نفسها لجميع الأنواع، ولا تُغني عن نتائج تحليل الأنسجة والفحوص السريرية.

ويشير تقرير «Hindustan Times» إلى أن الاختبارات المتقدمة يمكن أن تساعد في تحسين تقدير المخاطر وتوجيه خيارات العلاج، لكن قرار استخدامها يعتمد على الحالة الفردية ومدى ملاءمة الاختبار لنوع الورم.

هل اختلاف العلاج يعني أن إحدى المريضتين في حالة أخطر؟

ليس بالضرورة، فاختلاف العلاج لا يعني تلقائيًا اختلاف فرص الشفاء أو أن إحدى المريضتين تعاني مرضًا أكثر خطورة. فقد يكون الاختلاف ناتجًا عن وجود هدف بيولوجي يستجيب لدواء معين، أو عن اختلاف احتمالات عودة المرض، أو عن عوامل صحية أخرى تؤثر في تحمل العلاج والاستفادة منه.

ولذلك يختار طبيب الأورام الخطة العلاجية بناءً على مجموعة متكاملة من المعلومات، تشمل تحليل الأنسجة، ومستقبلات الهرمونات وHER2، ومرحلة المرض، ونتائج الفحوص الإضافية عند الحاجة، إلى جانب الحالة الصحية العامة وتفضيلات المريضة.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة