عاجل
موعد مباراة مصر واليمن للناشئين والقنوات الناقلةريادة الأعمال وقضايا المصريين بالخارج تتصدر مناقشات اليوم الخامس من منتدى مصرالذهب يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أكثر من 4 أشهرموعد حفل فضل شاكر الثاني بالرياض والقنوات الناقلةاستقرار في تشكيل الزمالك أمام الجيش الرواندي وغياب جديد بسبب الإصابةالتوقيت الشتوي في مصر 2026.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة وماذا يتغير في حياة المواطنين؟موعد معرض الكتاب 2027.. وضيف الشرف للدور الـ58حالة الطقس اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026.. ودرجات الحرارة في القاهرة والمحافظات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

نزيف بعد انقطاع الطمث.. علامة لا يجب تجاهلها لهذا السبب

منذ 49 دقيقة

لا يُعد سرطان بطانة الرحم من الأمراض التي تبقى صامتة لفترات طويلة في العادة، حيث يظهر غالبًا في صورة نزيف رحمي غير طبيعي، ما يجعل الانتباه إلى العلامات التحذيرية والتقييم الطبي المبكر من أهم عوامل اكتشافه في مراحله القابلة للعلاج، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".

ويبدأ هذا النوع من السرطان في بطانة الرحم، وتتزايد معدلات الإصابة به في مناطق مختلفة من العالم، وبحسب أحدث تقديرات GLOBOCAN لعام 2024، سُجلت عالميًا نحو 434,620 حالة جديدة من سرطان بطانة الرحم و100,680 وفاة مرتبطة به، ما يجعله من السرطانات الأكثر شيوعًا عالميًا.

النزيف غير الطبيعي علامة مهمة لا يجب تجاهلها
 

يُعد النزيف الرحمي غير الطبيعي أبرز علامات سرطان بطانة الرحم، ويكتسب النزيف أهمية خاصة بعد انقطاع الطمث.

وقد تظهر الأعراض في صورة:

- نزيف أو إفرازات مهبلية غير طبيعية، خاصة بعد انقطاع الطمث.

- دورات شهرية غزيرة أو غير منتظمة لدى النساء قبل انقطاع الطمث.

- إفرازات مهبلية مائية أو ممزوجة بالدم.

- ألم أو ضغط في منطقة الحوض.

- فقدان وزن غير مبرر أو تعب مستمر في المراحل المتقدمة.

ويجب عدم اعتبار النزيف بعد انقطاع الطمث أمرًا طبيعيًا بسبب التقدم في العمر، بل يستدعي تقييمًا طبيًا لمعرفة سببه، حتى وإن لم يكن السرطان هو السبب.

من الأكثر عرضة للإصابة؟
 

يرتبط سرطان بطانة الرحم في كثير من الحالات بالتعرض المرتفع لهرمون الإستروجين لفترات طويلة دون توازن كافٍ مع هرمون البروجسترون، ومن أبرز عوامل الخطر:

ـ السمنة.
- داء السكري من النوع الثاني.
- ارتفاع ضغط الدم.
- متلازمة تكيس المبايض.
- عدم الحمل.
- بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة.
- تأخر انقطاع الطمث.
- استخدام العلاج الهرموني بالإستروجين وحده.
- استخدام دواء تاموكسيفين في بعض الحالات.

وفي المقابل، تشير الدراسات الرصدية إلى ارتباط بعض العوامل بانخفاض خطر الإصابة، مثل النشاط البدني المنتظم، والحفاظ على وزن صحي، وتعدد مرات الحمل، واستخدام بعض أنواع حبوب منع الحمل المركبة.

الوراثة قد تلعب دورًا أيضًا

لا تقتصر عوامل الخطر على نمط الحياة والعوامل الهرمونية، حيث يمكن أن يزيد الاستعداد الوراثي من احتمالية الإصابة، وتبرز متلازمة لينش، وهي حالة وراثية مرتبطة بخلل في جينات إصلاح عدم تطابق الحمض النووي، ومن المعروف أنها ترفع خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم لدى النساء المصابات بها.

ولهذا السبب، أصبح تقييم الأورام للكشف عن وجود خلل في نظام إصلاح عدم تطابق الحمض النووي جزءًا مهمًا من تقييم بعض حالات سرطان بطانة الرحم.

كيف يتم تشخيص سرطان بطانة الرحم؟

يبدأ التقييم الطبي عادةً عند ظهور نزيف رحمي غير طبيعي، وقد يستخدم الطبيب الموجات فوق الصوتية عبر المهبل لفحص بطانة الرحم.

ولا يكفي التصوير وحده لتأكيد الإصابة، حيث تُجرى عادةً خزعة من بطانة الرحم لفحص الأنسجة والتأكد من وجود خلايا سرطانية.

وفي بعض الحالات، إذا كانت الخزعة غير حاسمة أو استمر النزيف رغم نتيجة غير مقلقة، قد يلجأ الطبيب إلى تنظير الرحم وأخذ خزعة موجهة أو إجراءات أخرى وفق الحالة.

وبعد تأكيد التشخيص، يُقيّم الورم من حيث النوع والدرجة والمرحلة، كما أصبح التصنيف الجزيئي عنصرًا مهمًا بصورة متزايدة في تحديد خصائص الورم واختيار العلاج المناسب.

دور التصوير في تحديد مدى انتشار المرض

قد يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي للحوض لتقييم مدى انتشار الورم وعمق وصوله إلى جدار الرحم، وفي الحالات الأكثر خطورة أو المتقدمة، يمكن أن يطلب الطبيب فحوصات إضافية، مثل التصوير المقطعي أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، للتحقق من احتمال انتشار المرض خارج الرحم.

كيف يُعالج سرطان بطانة الرحم؟

يعتمد العلاج على مرحلة المرض ونوع الورم وخصائصه الجزيئية والحالة الصحية العامة للمريضة، وغالبًا ما يكون استئصال الرحم مع إزالة قناتي فالوب والمبيضين جزءًا أساسيًا من العلاج الجراحي، مع تقييم العقد الليمفاوية وفق درجة خطورة الحالة.

وفي المراحل المبكرة منخفضة الخطورة، قد تكون الجراحة وحدها كافية للعلاج، أما الحالات الأعلى خطورة أو الأكثر تقدمًا فقد تحتاج إلى علاجات إضافية، مثل العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو العلاج المناعي، بحسب خصائص الورم.

العلاج المناعي يفتح آفاقًا جديدة
 

أصبح العلاج المناعي من الخيارات المهمة في بعض حالات سرطان بطانة الرحم المتقدمة أو عالية الخطورة، خاصةً عندما تظهر خصائص جزيئية معينة في الورم، ومع تطور فهم الخصائص الجزيئية للسرطان، أصبحت هذه المعلومات تساعد الأطباء بصورة أكبر في اختيار العلاج الأكثر ملاءمة لكل حالة.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة