عاجل
رئيس فرنسا: نشعر بالغضب والعار من عنف المتظاهرينلافروف يبحث مع ملك البحرين تعزيز التعاون الثنائي والقضايا الإقليميةتاريخ مواجهات الزمالك وبترول أسيوط قبل مباراة الثلاثاء المقبلاستثمارات تتجاوز 1.5 مليار دولار.. تفاصيل مجمع الأسمدة الفوسفاتية الجديدجامعة الدلتا التكنولوجية تناقش أحدث تقنيات إدارة بطاريات السيارات الكهربائية في سيمنار تسجيل رسالة ماجستيرمنى زكي: «وحيد حامد كان له فضل كبير عليّ وساهم في تشكيل شخصيتي»دعم الطلاب غير القادرين في مطروح بسداد المصروفات الدراسيةلوبان: الاضطرابات فى فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

دراسة: اصطدام النيازك هو المفتاح إلى الغلاف الجوى للقمر وليس الرياح الشمسية - المساء الاخباري

2024/08/13

لسنوات عديدة، تساءل العلماء عن أصول الغلاف الجوي الخافت للقمر، والمعروف باسم الغلاف الخارجي، وتقدم الأبحاث الحديثة إجابة واضحة: اصطدامات النيازك هي المصدر الأساسي للغلاف الجوي للقمر، وتحدث هذه العملية التي تسمى "التبخر الاصطدامي"، عندما تصطدم النيازك بسطح القمر، ما يتسبب في تبخر المواد التي إما تهرب إلى الفضاء أو تبقى في الغلاف الخارجي للقمر، وفقاً لموقع gadgets360.

تسلط الدراسة، التي قادتها نيكول ني من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الضوء على أن هذا التبخر الاصطدامي كان يجدد الغلاف الجوي للقمر لمليارات السنين، عندما تضرب النيازك القمر، فإنها ترفع تربة القمر، مما يخلق طبقة رقيقة من البخار تعمل على تجديد الغلاف الخارجي.

القصف القمري وآثاره

يعد سطح القمر المليء بالحفر دليلاً على تاريخه الطويل من اصطدامات النيازك، خلال النظام الشمسي المبكر، كانت النيازك الكبيرة تقصف القمر بشكل متكرر، بمرور الوقت، تحولت هذه التأثيرات إلى جزيئات أصغر تُعرف باسم النيازك الدقيقة، وعلى الرغم من حجمها، فإن هذه التأثيرات الأصغر حجمًا تستمر في المساهمة في تجديد الغلاف الجوي للقمر.

كان العلماء يشتبهون في البداية في أن تبخر التأثير كان عملية رئيسية لكنهم كانوا بحاجة إلى تأكيد، واقترحت الأبحاث السابقة، بما في ذلك البيانات من مستكشف الغلاف الجوي والغبار القمري التابع لوكالة ناسا (LADEE)، أن كل من تبخر التأثير و"الرش الأيوني" (وهي عملية تقوم فيها جزيئات الرياح الشمسية بتنشيط ذرات القمر) لعبوا دورًا في تكوين الغلاف الخارجي للقمر.

فحص تربة القمر بحثًا عن أدلة

لتحديد العملية السائدة، قام الباحثون بتحليل عينات من تربة القمر من بعثات أبولو التابعة لوكالة ناسا، وركزوا على البوتاسيوم والروبيديوم، وهما عنصران يتبخران بسهولة عن طريق تأثيرات النيازك أو الرش الشمسي، من خلال مقارنة نظائر هذه العناصر في تربة القمر، حدد الفريق أن تبخر التأثير هو المصدر الأساسي للغلاف الجوي للقمر.

وتكشف النتائج التي توصلوا إليها أن نحو 70% من الغلاف الخارجي للقمر ناتج عن اصطدام النيازك، في حين تعزى النسبة المتبقية البالغة 30% إلى تفاعلات الرياح الشمسية، ولا يعزز هذا البحث فهمنا للعمليات الجوية للقمر فحسب، بل يوفر أيضًا رؤى قد تكون ذات صلة بالأقمار والكويكبات الأخرى.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة