أصبحت المساعدات الذكية جزءًا من الاستخدام اليومي للهواتف، حيث يلجأ إليها المستخدمون للحصول على المعلومات وكتابة الرسائل وحل المشكلات وتنظيم المهام، لكن مع تكرار المحادثات، يطرح كثيرون سؤالًا مهمًا: ماذا يعرف المساعد الذكي عنك، وهل يمكن أن يتذكر تفاصيل حياتك الشخصية؟
1. معلومات تشاركها بنفسك
يعتمد ما يعرفه المساعد الذكي عنك في المقام الأول على المعلومات التي تكتبها أو تشاركها معه، مثل اهتماماتك وطبيعة عملك وتفضيلاتك وأهدافك، وقد يستخدم بعض هذه المعلومات لتقديم إجابات أكثر ملاءمة، وفقًا لخصائص الخدمة وإعداداتها.
2. تذكّر المحادثات السابقة
تتيح بعض خدمات الذكاء الاصطناعي خاصية الذاكرة، التي يمكنها الاحتفاظ بتفاصيل معينة من محادثات سابقة لاستخدامها في التفاعلات المقبلة، وتختلف هذه الخاصية من خدمة إلى أخرى، كما قد تتيح للمستخدم مراجعة الذكريات المحفوظة أو حذفها أو تعطيلها.
3. هل يعرف موقعك وهويتك؟
لا يعني استخدام المساعد الذكي أنه يعرف تلقائيًا كل تفاصيل هويتك أو موقعك الدقيق، وتعتمد المعلومات المتاحة له على ما تشاركه معه، والأذونات الممنوحة للتطبيق، والخصائص المستخدمة، وأي بيانات توفرها الخدمة في سياق المحادثة، لذلك، يُنصح بمراجعة أذونات التطبيق، خصوصًا ما يتعلق بالموقع الجغرافي والميكروفون والصور وجهات الاتصال.
4. هل تُستخدم محادثاتك في تحسين الذكاء الاصطناعي؟
تختلف سياسات التعامل مع المحادثات بحسب الخدمة ونوع الحساب وإعدادات الخصوصية، فقد تسمح بعض الخدمات باستخدام محتوى المحادثات لتحسين النماذج، وفقًا لسياساتها وإعداداتها، بينما توفر خيارات للتحكم في هذا الاستخدام، ومن المهم مراجعة سياسة الخصوصية وإعدادات البيانات الخاصة بالخدمة التي تستخدمها، وعدم افتراض أن جميع المساعدات الذكية تتعامل مع البيانات بالطريقة نفسها.
5. كيف تحمي خصوصيتك؟
* تجنب مشاركة كلمات المرور وأرقام البطاقات والبيانات البنكية.
* لا ترسل مستندات شخصية أو بيانات حساسة إلا عند الضرورة وبعد فهم طريقة التعامل معها.
* راجع إعدادات الذاكرة وسجل المحادثات وخيارات استخدام البيانات.
* احذف الذكريات أو المحادثات التي لا ترغب في الاحتفاظ بها، وفقًا للخيارات المتاحة.
* استخدم كلمات مرور قوية والمصادقة الثنائية لحماية حسابك.
المساعد الذكي ليس بالضرورة مراقبًا يعرف كل شيء عنك، لكنه قد يستفيد من المعلومات التي تشاركها معه، وقد يتذكر بعضها إذا كانت خاصية الذاكرة متاحة ومفعّلة. ولهذا، فإن الاستخدام الآمن يبدأ بفهم إعدادات الخصوصية والتعامل بحذر مع المعلومات الشخصية، حتى تستفيد من التكنولوجيا دون مشاركة تفاصيل لا ترغب في الاحتفاظ بها أو استخدامها.
- دور الذكاء الاصطناعي في تطوير تكنولوجيا المعلومات؛
- رئيس جامعة مصر للمعلوماتية: إعداد جيل من محللي البيانات لدعم جهود التحول الرقمي
- كلود يتحول إلى أداة لصناعة لوحات البيانات والرسوم المتحركة بالذكاء الاصطناعى؟
- إضافة أفراد الأسرة إلى بطاقة التموين 2026.. رابط الخدمة وخطوات التسجيل
- عمرو صبحي لـ«الدستور»: الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة لتطوير الخدمات الحكومية






