عاجل
دراسة:إزالة الجلطات الدماغية خلال 24 ساعة من الإصابة يحسن فرص التعافى كثيرا5 طرق لحماية خصوصيتك من كاميرات المراقبة فى غرف الفنادق والشقق بهاتفك الذكىماجد الكدواني وأولاده وساندرا نشأت في العرض الخاص لفيلم The Cat in the Hatأبرز 10 نجوم خارج قائمة المرشحين للكرة الذهبية الأفريقية 2026.. صلاح يتصدرمسار يهزم الفتح الرباطي بثلاثية ويحقق فوزه الأول في دوري أبطال أفريقيا للسيداتأميرة أديب وفليكس يطرحان أغنية «أنا بلاش»حازم إمام: وجود 5 لاعبين من الزمالك في منتخب مصر المتوج بكأس الخليج مصدر فخر للناديأفصل لاعب بكأس الخليج.. أبرز المعلومات عن أحمد صفوت قائد منتخب مصر للناشئين
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هل يستطيع هاتفك معرفة أنك متوتر؟ تقنيات جديدة تراقب مؤشرات الجسم

منذ 2 ساعة

لم تعد الهواتف الذكية تقتصر على إجراء المكالمات وتصفح الإنترنت وتشغيل التطبيقات، بل بدأت تدخل مجال متابعة الحالة الصحية للمستخدم، مع ظهور تقنيات تعتمد على المستشعرات والذكاء الاصطناعي لتحليل المؤشرات الحيوية ورصد التغيرات التي قد تشير إلى التوتر والإجهاد، وهو ما يفتح الباب أمام استخدام الهاتف كوسيلة للمساعدة في متابعة الحالة الجسدية اليومية.

كيف يستطيع الهاتف رصد علامات التوتر؟

تعتمد التقنيات الحديثة على تحليل مجموعة من المؤشرات الجسدية، أبرزها معدل ضربات القلب، وتغير الفواصل الزمنية بين النبضات، ومعدل التنفس، وأنماط النوم ومستوى النشاط البدني، حيث يمكن أن ترتبط التغيرات في هذه المؤشرات بتعرض الجسم للضغط النفسي أو الإجهاد، وتستفيد بعض التطبيقات من البيانات التي تجمعها الساعات الذكية والأساور الصحية، بينما تعمل الأبحاث على تطوير طرق تسمح باستخدام كاميرا الهاتف ومستشعراته في قياس بعض المؤشرات الحيوية دون الحاجة إلى أجهزة إضافية.

الذكاء الاصطناعي يحلل المؤشرات الحيوية

يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا مهمًا في هذه التقنيات، إذ يستطيع تحليل البيانات الصحية التي يجمعها الجهاز ومقارنتها بالأنماط المعتادة للمستخدم، لرصد أي تغيرات غير معتادة قد ترتبط بالإجهاد أو قلة النوم أو زيادة النشاط البدني، وتتيح هذه التحليلات تقديم تنبيهات للمستخدم، مثل اقتراح الحصول على فترة راحة أو متابعة مستوى النشاط والنوم، بما يساعده على الانتباه إلى التغيرات التي تحدث لجسمه خلال اليوم.

الساعات الذكية تدخل سباق مراقبة التوتر

لا تقتصر هذه الإمكانيات على الهواتف، بل أصبحت الساعات الذكية من أبرز الأجهزة المستخدمة في متابعة مؤشرات الإجهاد، من خلال قياس تباين معدل ضربات القلب (HRV)، ومتابعة معدل النبض والنوم والنشاط اليومي، وتعتمد بعض الأجهزة على دمج أكثر من مؤشر حيوي لتقديم تقدير لمستوى الإجهاد، بدلًا من الاعتماد على قراءة واحدة، وهو ما يمنح المستخدم تصورًا أوسع عن استجابة جسمه للأنشطة والضغوط اليومية.

هل يستطيع الهاتف معرفة حالتك النفسية بدقة؟

رغم التطور التكنولوجي، لا يستطيع الهاتف قراءة المشاعر أو تحديد الحالة النفسية للإنسان بصورة مؤكدة، كما أن ارتفاع معدل ضربات القلب لا يعني بالضرورة وجود توتر، فقد ينتج عن ممارسة الرياضة أو الحركة أو تناول الكافيين أو عوامل صحية أخرى، كما قد وتظل هذه التقنيات أدوات مساعدة لمتابعة المؤشرات الجسدية، وليست بديلًا عن التقييم الطبي أو وسيلة لتشخيص اضطرابات القلق والتوتر، كما تظل حماية البيانات الصحية وخصوصية المستخدم من أبرز التحديات المرتبطة بتوسع استخدامها.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة