عاجل
ضبط 30 شيكارة دقيق مدعم والإشراف على توزيع 1000 أسطوانة بوتاجاز بالسعر الرسمي بالشرقيةتعرف على حالة الطقس في الإسكندرية الآن.. فيديو وصورتحسن حالة الطقس بالأقصر تجذب الأفواج السياحية لزيارة المعالم الأثرية.. صورجداول امتحانات شهر أكتوبر لصفوف النقلسعر الذهب عيار 21 اليوم السبت 10-10-2026"المالية": نستهدف خفض الدين إلى 78% من الناتج المحلي بحلول يونيو 2027منال عوض: إعلان كهف الجارة في الوادي الجديد محمية طبيعية واستكشاف كهوف أخرى بالمنطقة (صور)جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز قبل مباراة الأهلي والزمالك
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الفجر سبورت .. العالم اليوم - هل تتمكن الهند من منافسة الصين صناعيا؟

2024/08/07

انتم الان تتابعون خبر هل تتمكن الهند من منافسة الصين صناعيا؟ من قسم اخبار العالم والان نترككم مع التفاصيل الكاملة

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "فاينانشيال تايمز" واطلعت عليه دوت الخليج، فإن الهند، أكبر دول العالم من حيث عدد السكان، لم تستفد من النمو الاقتصادي الذي قادته الصادرات حول العالم، كما استفادت منه جارتها الصينية على مدى العقود الثلاثة الماضية.

إلا أن التقرير أشار إلى أن الهند أصبحت عازمة على اللحاق بجارتها ومنافستها، ولكن بشروطها الخاصة.

وتعمل الهند على تطوير صناعة السيارات المختلفة ذات محركات الاحتراق الداخلي، والسيارات الكهربائية.

وتعد السيارات الكهربائية أحد القطاعات الصناعية الهامة في الهند، إلى جانب صناعة البطاريات المتقدمة والرقائق الدقيقة، التي خصصت لها حكومة رئيس الوزراء الحالي ناريندرا مودي مليارات الدولارات من "الحوافز المرتبطة بالإنتاج".

وفي المقابل، قامت الحكومة الهندية بفرض قيود على الاستثمارات الصينية داخلها.

ثورة إنتاجية بالهند

ذكر تقرير "فاينانشيال تايمز" أنه على الرغم من سعي حكومة مودي لتقييد تدفق الاستثمارات والزوار الصينيين، فإن الشركات الهندية تظل معتمدة بشكل كبير على الواردات الصينية.

وتستخدم السيارات الكهربائية التي تنتجها شركة ماهيندرا الهندية، بطاريات صينية، وذلك على الرغم من براعتها في صناعة البطاريات محليا.

وشركة ماهيندرا هي واحدة من أكبر شركات تصنيع السيارات الكهربائية في الهند.

كما تهيمن السلع الصينية على صناعات أخرى في الهند، من الألواح الشمسية إلى المكونات الصيدلانية النشطة التي تدخل في صناعة الأدوية.

وفي السنة المالية الأخيرة، بلغت واردات الهند من الصين رقما قياسيا بلغ 101.7 مليار دولار، بزيادة 66 بالمئة منذ نفس الفترة قبل سبع سنوات.

وقد حلت الصين الآن محل الولايات المتحدة باعتبارها الشريك التجاري الأول للبلاد.

يقول سوشانت سينغ، المحاضر في دراسات جنوب آسيا في جامعة "ييل": "لقد خلق الخطاب الصارخ ضد الصين حالة من التناقض بين الرسائل السياسية والمتطلبات الاقتصادية، وهذا التناقض يضع نيودلهي تحت الضغط".

وأضاف: "في نهاية المطاف، لا يمكن للهند الاستغناء عن العلاقات الاقتصادية الوثيقة مع بكين".

وأشار التقرير إلى تشكل ردود فعل عنيفة في مجتمع الأعمال بالهند تجاه الاستثمارات الصينية.

ويزعم البعض أن رهاب الصين لدى إدارة مودي يعمل في أغراض متعارضة مع طموحاتها الصناعية في قطاعات مثل الإلكترونيات.

ويقولون إن القواعد الهندية الصارمة تمنع الموردين والفنيين الذين يعملون في شركات، مثل "أبل" الأميركية، من الدخول إلى البلاد بسهولة، ويواجهون عقبات من فترة الانتظار الطويلة للحصول على التأشيرات.

كما أن التكتلات الكبرى من مجموعة Adani إلى Tata Sons من بين أولئك الذين يسعون من أجل الحصول على تأشيرات للعمال الصينيين اللازمين لتركيب وتطوير الآلات أو تصميم المصانع الخاصة بهم.

يقول أحد المديرين التنفيذيين لـ "فاينانشيال تايمز": "لم تكن هذه الصناعات موجودة في الهند، لذلك يجب أن تأتي الخبرة من مكان ما".

وتقول نانديتا راجهانسا، الخبيرة الاقتصادية في شركة "مارسيليس إنفستمنت مانجرز" في مومباي، إن فاتورة الواردات المرتفعة في الهند ترجع إلى أن المصنعين في الصين "يمتلكون الكثير من القدرة، ولكن ليس لديهم من يستهلكونه داخل البلاد"، وبالتالي ينعكس ذلك في قدرات تصديرية كبيرة.

"يجب على الشركات الهندية أن تستغل ذلك كفرصة، وتحصل على المواد الخام بأسعار رخيصة حقاً ومن الواضح أنها تستفيد من ذلك بالفعل"، بحسب تعبيرها.

ويأتي تشدد نيودلهي في وقت يتخذ فيه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وغيرهما أيضاً تدابير لبناء المرونة ضد صادرات الصين، خاصة في مجالات مثل الرقائق والمركبات الكهربائية.

ولكن داخل المؤسسة الهندية، تتزايد الشكوك حول حكمة موقف الحكومة المناهض للصين.

نرجو ان نكون قد وفقنا في نقل التفاصيل الكاملة الخاصة بخبر هل تتمكن الهند من منافسة الصين صناعيا؟ .. في رعاية الله وحفظة

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة