عاجل
خلال زيارة مفاجئة.. رصد مخالفات وإحالة مسؤولين للتحقيق بـ«تضامن القليوبية»استمرار حصاد الفول السوداني في غيطان الشرقية.. سعر الكيلو من 40 : 70 جنيهاكرم جابر: بدأت ممارسة الرياضة في سن الرابعة بالجمباز والسباحة16 ساعة صيام أم تقليل السعرات؟.. العلم يحسم الأفضل لخسارة الدهونعادات شحن خاطئة تهدد بطارية سيارتك الكهربائية.. 5 نصائح لإطالة عمرهاكوينتن تارانتينو ينتهى من كتابة سيناريو فيلمه العاشر والأخير ويؤجل تنفيذهبعد الارتفاع.. سعر الفراخ البيضاء اليوم الاثنين 19-10-2026 وبورصة الدواجن الآنياسر ريان يوجه انتقادات للحسين عموتة بسبب الأهلي.. ماذا قال؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مشروع تلقيح السحب للاستمطار في المغرب يقلق إسبانيا - المساء الاخباري

2024/08/23

قال موقع الـ "el tiempo" الإسباني، في تقرير بعنوان "خطط المغرب في الاستمطار وكيف تهدد إسبانيا"، إن الرباط أطلقت استراتيجية لتلقيح السحب الأمر الذي يمكن أن يؤثر على إسبانيا.

وذكر الموقع الإسباني أنه ونظرا للوضع الخطير ونقص الموارد كان لدى المغرب خطط مختلفة لإدارة المياه منذ عقود، وتشمل هذه البرامج تلقيح السحب وهو برنامج تنوي المملكة رغم أنه ليس جديدا، تعزيزه لزيادة هطول الأمطار.

وعلى وجه التحديد، خصصت الحكومة المغربية حوالي 10 ملايين يورو اعتبارا من عام 2023 لتشجيع تلقيح السحب بهدف توليد الأمطار بشكل مصطنع والتخفيف بطريقة أو بأخرى من الجفاف الهيكلي الذي يؤثر على المملكة.

وفي إطار الخطة الوطنية لمحاربة شح المياه، يقوم المغرب بتطوير إجمالي 20 مشروعا لتلقيح السحب والهدف هو زيادة هطول الأمطار في مناطق محددة من البلاد بنسبة تصل إلى 15% .

ومع ذلك، فإن حالة مشاريع تلقيح السحب العشرين هذه ليست معروفة بعد على وجه اليقين والأهداف المحددة هي مجرد تقديرات.

ويفيد الموقع الإسباني بأنه ومع ذلك يجب الأخذ في الاعتبار أن تلقيح السحب ليس بالأمر المبتكر حيث إنه يمارس منذ عدة عقود بنتائج متفاوتة ومنذ الثمانينيات قام المغرب بالبحث عن طرق مختلفة لزيادة إمدادات المياه من خلال تعديل المناخ، المعروف أيضا باسم "الهندسة الجيولوجية المناخية".

ويوضح بعض الخبراء أن تلقيح السحب يمكن أن يزيد من هطول الأمطار بنسبة تصل إلى 4%، وبالتالي زيادة المحاصيل الزراعية بنسبة تصل إلى 20%.

ويقول "el tiempo" إن تنفيذ هذه المشاريع أثارت الشكوك في المنطقة وخاصة في المناطق المجاورة مثل جنوب إسبانيا، وبشكل بارز في سبتة ومليلية حيث يمكن أن يكون لتغيير الطقس بشكل مصطنع عواقب لا يمكن التنبؤ بها على المنطقة بأكملها.

ومن ناحية، يمكن أن تؤدي الأمطار الوفيرة في الأماكن التي لم تعتاد فيها الجغرافيا والبيئة على الأمطار إلى توليد الفيضانات وتدهور التربة وزيادة تآكلها، وفق ما ذكره التقرير الإسباني.

وحسب المصدر ذاته، يمكن أن يؤدي تلقيح السحب إلى تغيير الرطوبة النسبية في الغلاف الجوي وقد يؤدي هذا الوضع إلى حالات جفاف في مناطق غير متوقعة أو أمطار غزيرة، لأن العواقب المترتبة على الهندسة الجيولوجية المناخية لا يمكن التنبؤ بها حاليا .

ويشير الموقع الإسباني إلى أنه وفي الواقع، يمكن أن يسبب تغير المناخ زيادة في الظواهر الجوية المتطرفة مثل العواصف والبرق وعواصف البرد وحتى الأعاصير وفقا لبعض الخبراء.

ودعا التقرير في ختامه إلى أنه "لا بد من النظر في الصراع الجيوسياسي المحتمل الذي يمكن أن ينشأ بين الدول المتضررة مثل إسبانيا والمغرب بسبب تغير الظروف البيئية بسبب قرار دولة واحدة".

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة